ذكرت تقارير صحفية أن العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس الاسرائيلي بيريز قد حضرا مأدبة عشاء دعا اليها الامين العام للامم المتحدة با كي مون على هامش مؤتمر حوار الاديان.
وذكر راديو اسرائيل أن ما حدث يعتبر سابقة لم تشهدها من قبل العلاقات بين البلدين رغم عدم حدوث مصافحة بين الزعيمين.
كما ان وزيرة الخارجية تسيبي ليفني حضرت هي الاخرى مؤتمر حوار الاديان الى جانب رئيس الدولة.
واختتم مؤتمر الحوار مساء الخميس في الامم المتحدة باعلان يؤكد تمسك المشاركين بنشر التسامح واحترام الثقافات والديانات المختلفة.
وشدد المشاركون في اعلان تلاه على الصحافيين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على "اهمية نشر الحوار والتفاهم والتسامح بين البشر واحترام المعتقدات والديانات والثقافات المختلفة".
واكد المشاكرون كذلك "رفضهم لاستخدام الدين لتبرير عمليات قتل ابرياء واعمال ارهابية".
وضم المؤتمر على مدى يومين ممثلين عن 80 دولة بينهم 20 رئيس دولة او حكومة بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقد اجمع المتعاقبون على الكلام على الاشادة بهذه المبادرة الايجابية الهادفة الى فهم اكبر للثقافات.
المصادر: راديو اسرائيل- وكالة الانباء الفرنسية