عمد المجلس الاسلامي الاعلى والائتلاف العراقي الوطني الذي انبثق قبل وفاة عبد العزيز الحكيم بايام على استثمار تشيع جثمان الاخير كدعاية انتخابية استباقية للانتخابات المقبلة والتي ستجري بداية العام المقبل. وفي تصرف غريب لم يقدم عليه احد لامن المسلمين في زمن صدر الدعوة الاسلامية وما تلاها ولا في العصر الحديث بدأ جثمان الحكيم يطوف على عدد من المحافظات والمناطق العراقية ابتدأ من البصرة وبغداد والكاظمية وكربلاء والنجف حيث سيوارى جثمانه هناك رغم حرارة جو العراق وما يتبع ذلك من اثار على سلامة بدن المتوفي وانبعاث روائح كريهة منه. ويمثل طوفان الحكيم خروجا عن التقاليد الاسلامية التي توصي بدفن المتوفى بعد ساعات من انتقاله الى العالم الاخر. وفي تصرف غريب لم نشاهده سابقا قام مجموعة من فيلق بدر برمي الزهور والورود على تابوت الحكيم لحظة انزاله من الطائرة الايرانية التي اقلته من طهران الى بغداد وهي عادة يمارسها اتباع الديانه المجوسية القديمة وبعض اتباع الديانات من غير المسلمين
انضروا اخوتي الى الدعايه الانتخابيه الجديدة من المجلس الاعلى
هاهم يطوفون ويجولون المحافظات في تابوت الدعايه الانتخابيه لعبدالعزيز الحكيم
يستجذبون الناس الجهال بهذه الافعال الرخيصه