الحكم بإعدام ١٠ من متمردى دارفور فى قضية «أم درمان»
الحكم بإعدام ١٠ من متمردى دارفور فى قضية «أم درمان»
كتب غادة حمدى، ووكالات الأنباء ١٦/ ٤/ ٢٠٠٩
أصدرت محكمة سودانية أمس حكماً بالإعدام على ١٠ من حركة «العدل والمساواة» المتمردة فى إقليم دارفور، لإدانتهم بشن هجوم غير مسبوق على الخرطوم، فيما برأت المحكمة ٣ أشخاص.
وأدانت المحكمة الـ١٠ بالتورط فى هجوم على مدينة «أم درمان» فى الخرطوم فى مايو ٢٠٠٨، والذى أوقع ٢٢٠ قتيلاً. وذكرت المحكمة أنه سيتم الإفراج عن الـ٣ الذين تمت تبرئتهم.
ومن ناحية أخرى، قدمت منظمة «أوكسفام» للإغاثة إلتماساً رسمياً إلى حكومة السودان أمس بشأن طردها من البلاد، نفت فيه مزاعم عن تقديمها معلومات إلى المحكمة الجنائية الدولية التى أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السودانى عمر البشير.
وقال الفرع البريطانى لـ«أوكسفام» الدولية، إن الوضع الإنسانى فى إقليم دارفور بغرب السودان تدهور منذ طرد ١٣ منظمة إغاثة دولية فى مارس الماضى، بعد إصدار المحكمة الجنائية مذكرة اعتقال البشير.
وقال بينى لورانس، مدير البرامج الدولية لأوكسفام «أبلغنا بالفعل أن مضخات المياه فى بعض مخيمات دارفور توقفت عن العمل وهناك مخاوف متزايدة من احتمال انتشار الأمراض فى موسم الأمطار المقبل«.
ومن ناحية أخرى، أشاد الرئيس السودانى عمر البشير بالمراحل المتقدمة التى يشهدها تنفيذ اتفاقية سلام الشرق فى البلاد، مؤكداً دعم الحكومة لاستكمال تنفيذ جميع بنودها وإنزالها لأرض الواقع.
وذكرت صحيفة «الخليج» الإماراتية أن البشير أطلع خلال لقائه أمس الأول موسى محمد أحمد، مساعد رئيس الجمهورية، على ما تم إنجازه فى ملفات الاتفاق الـ٣ والتى تضم الترتيبات الأمنية، واقتسام الثروة واقتسام السلطة. واعتبر موسى اتفاقية سلام الشرق نموذجية، وقال «إنها تسير بصورة إيجابية وسلسة.
وقبيل ساعات من قيام السيناتور جون كيرى، رئيس لجنة الشؤون الخارجية فى مجلس الشيوخ الأمريكى، بزيارة إلى السودان أمس تستمر لمدة يومين،
قال السفير نصر الدين والى، مدير إدارة الشؤون الأمريكية فى الخارجية السودانية، إن المسؤولين السودانيين يتطلعون باهتمام كبير إلى زيارة كيرى، مؤكدا أن الزيارة تأتى فى إطار سياسة التواصل التى تتبعها واشنطن مع الخرطوم.