نيكولاس ساركوزي والرئيس البرلمان الألماني و أمير انكلترا ،في احياء الذكرى 90 لهدنة 1918 أختار الرئيس الفرنسي ،نيكولاس ساركوزي ، أرض معركة "فردان" الشهيرة ، لإحياء الذكرى 90 لهدنة حرب الكبرى (1914 – 1918) ) .
ذكرى هذه السنة تأخذ طابع خاص ، لأن كل من شاركوا في هذه الحرب لم يبقى منهم أحد ، الأخير توفي يوم 12 مارس الأخير ،عن السن 110 سنة .وذالك لم يبقى من يدلي بشهادته.
على مستوى العالم لم يبقى من الذين شاركوا في الحرب إلا أربعة ، ثلاث بريطانيين وأمريكي واحد . الرئيس الفرنسي توقف عند النصب التذكاري الذي بني عام 1920 ،لحوالي 300.000 فرد قضوا في هذه المعركة .
الرئيس ساركوزي ،أشاد بجميع المقاتلين ، تعتبر خطوة نحو المصالحة الوطنية وإعادة الاعتبار "للمتمردين" ،الذين أعدموا بعد رفضهم أوامر للالتحاق بجبهة القتال.
كما هو معروف ، الحرب العالمية الأولى والتي دامت من سنة 1914 إلى 1918 ، جندت لها فرنسا 8.5 مليون جندي ،1.4 مليون ،أكثريتهم مجندين من مستعمراتها السابقة في إفريقيا . الأغلبية في السن 18 إلى 25 سنة . في فرنسا و ألمانيا ، 1 على 6 قتلوا .ألمانيا فقد 1.9 مليون رجل ،روسيا 1.7 مليون وبريطانيا 760.000 . أحداث ومذكرات 12.11.2008
عدة مصادر فرنسية طالع في نفس السياق : بمناسبة ذكرى 90 ، للهدنة حرب 1914-1918 ، متحف ليون * (HCL) ، أفتتح معرض ، لغاية 30 من شهر ابريل المقبل.
المعرض يخلد ذكرى الجنود الذين سقطوا على أرض المعارك ، وذالك بإعادة ترميم بعض الوجوه ، تحت عنوان :" عودة الأفواه المهشمة ".
عملية طبية ، جراحية ، فنية ،وهي إحدىروائع "الجراحة الترميمية" ،باستخدام الصور وسلسلة من الشمع و الجبس ... بأدواتفنية غاية في الدقة ،وهناك حوالي 7000 لهؤلاء المحاربينيقومالمركز المختص في " جراحة الفك والوجه " للناحية العسكرية 14 ،في مدينة ليون الفرنسية، " إيجاد وجها لهم " .
* le musée des Hospices Civils de Lyon