الجزائر تفرض قيوداً صارمة على الأسمدة لمنع «القاعدة» من تصنيع القنابل.. والبطاطس تدفع الثمن
الجزائر تفرض قيوداً صارمة على الأسمدة
لمنع «القاعدة» من تصنيع القنابل..
والبطاطس تدفع الثمن
كتب عين الدفلى «الجزائر» - رويترز ٢٢/ ٤/ ٢٠٠٩
هل يمكنك الحد من تصنيع تنظيم القاعدة للقنابل؟.. نعم ولكن البطاطس قد تدفع الثمن.. فقد اكتشف المزارعون فى الجزائر أن نقصا شديدا أصاب البطاطس، لأن مسؤولين فرضوا قيودا صارمة على استخدام الأسمدة لمنع متشددى «القاعدة» من استخدامها كمكون لتصنيع القنابل.
وبعد أن شنت قوات الأمن الجزائرية حملة صارمة ضد المسلحين أشار المزارعون إلى أن هناك عاقبة لم تكن متوقعة وهى أن ثمن الكيلوجرام من البطاطس فى العاصمة الآن يتجاوز ٣ أمثال ما كان عليه. وقال عزيزو رضوان «٢٨ عاما» وهو مزارع من منطقة عين الدفلى غرب الجزائر: «نقص الأسمدة خاصة الأمونيا هو السبب الأساسى وراء ارتفاع سعر البطاطس».
وأضاف: «الأمونيا تضمن محصولا جيدا، وحين تطلب ١٠ كيلوجرامات من الأمونيا لا تحصل إلا على ٥ فقط، ويجب أن تنتظر لفترة طويلة قبل أن تتعامل غرفة الزراعة المحلية مع طلبك.. والأثر المباشر هو محصول هزيل وارتفاع فى الأسعار». كما أكد مزارعون أنه حتى إذا أتيحت لهم الفرصة لشراء الأمونيا يكون مطلوب منهم فى بعض الحالات إحضار هذه المادة إلى مزارعهم بمرافقة من الشرطة لضمان ألا تسقط فى الأيادى الخطأ.
ويبدو أثر انخفاض إنتاجية البطاطس واضحا فى أسواق الخضروات بالجزائر العاصمة، ففى الأسبوع المنصرم وصل سعر الكيلوجرام من البطاطس إلى ارتفاع قياسى بلغ ١٠٠ دينار «١.٣٧ دولار» مقارنة بالسعر العادى الذى يقل عن ٤٠ ديناراً.