الصحف البريطانية لديها غرام أبدي بالعائلة المالكة وبكل شاردة وواردة عنها وعن أخبارها وأسرارها أيضا.
الأمير هاري "23 عاما" سافر الي افغانستان ليشارك في الحرب ضد حركة طالبان وعاد لتوه من هناك بعد ان قضي 70 يوما. عشرة أسابيع متصلة في الخطوط الأمامية للقتال. حسبما تقول الصحف البريطانية.
الأمير تشارلز والد هاري أعرب عن احساسه العميق بالفخر بابنه قال انه يتفهم الآن مدي معاناة أسر الجنود البريطانيين الذين يخدمون بالخارج يقصد أفغانستان والعراق!
وقال تشارلز انه طوال الأسابيع العشرة الماضية عاني من نفس الأحاسيس والعواطف التي تنتاب أي أب آخر له ابن يقاتل في الخطوط الأمامية للحرب.
وكشف تشارلز عن إحساسه بالارتياح لعودة ابنه الأمير هاري الي بريطانيا سالما لكنه أعرب أيضا عن شعوره بالأسف بسبب اختصار الفترة التي قضاها هاري في افغانستان!.
والمح تشارلز الي عودة ثلاثة جنود بريطانيين جرحي كانوا علي نفس الرحلة مع الأمير هاري معربا عن شعوره بأحاسيس مختلطة لدي رؤيته الأمير هاري يغادر الطائرة.
قال: ينتابني إحساس عميق بالارتياح الآن وأنا أري هاري عائدا من افغانستان بقدر ما ينتابني الإحساس بالقلق في نفس اللحظة.
وقال: كان من الصعب تماما ان أشعر بالهدوء والطمأنينة ازاء حقيقة أنه كان يخدم في هذا الجزء من العالم "افغانستان"
أضاف تشارلز انه يتفهم تماما الآن المشاعر المشابهة للعديد من الأسر البريطانية التي يخدم أبناؤها في الخارج مثل ابنه هاري. ويشعر أكثر بمزيد من الأسف لأولئك الذين مازالوا يستكملون خدمتهم في الخارج ولم يعودوا بعد الي الوطن.
لم يخف الأمير تشارلز مشاعره ازاء عدم تقدير البريطانيين لما يقوم به الجنود. خاصة أولئك الذين يعيشون في ظروف مستحيلة وفي أجواء مختلفة سواء شديدة الحرارة أو أجواء متجمدة.
وقال اننا مدينون لأولئك الأشخاص بالكثير لأدائهم واجبهم في مثل هذه الظروف الصعبة والمستحيلة وبهذه الطريقة المعجزة!
أضاف.. ان العديد من الناس ليس لديهم نفس القدرة علي التعايش بعيدا عن الوطن لأكثر من 6 أشهر متصلة.
وأشار الأمير تشارلز الي وجود الجنود البريطانيين الثلاثة الجرحي العائدين علي نفس الرحلة مع الأمير هاري. وأعرب عن أسفه لاصابتهم في انفجارات ألغام بافغانستان.. وقال: هناك اناس يجرحون ويصابون طوال الوقت ونحن لا نسمع عنهم! ومضي يقول: كنت فخورا بهاري.. وأنا علي نفس القدر من الفخر بكل الذين يخدمون ضمن القوات المسلحة.
الأمير تشارلز وجه التحية الي 170جنديا بريطانيا رافقوا الأمير هاري في رحلة العودة من افغانستان الي الوطن وذلك أثناء قيامهم بجمع امتعتهم. وقد بدا الأمير في معنويات مرتفعة أثناء انتظاره للطائرة حتي انه ظل يضحك وينكت مع الصحفيين!
واعترف الأمير تشارلز ان لديه مشاعر مختلطة ازاء عودة هاري قبل اكتمال المدة التي كان مقررا ان يقضيها في افغانستان.. وقال انه يشعر باحباط لعودته بشكل غير متوقع بغض النظر عن أي شيء آخر. مؤكدا انه كان يتطلع لعودته مع بقية أقرانه.. كان الأمير تشارلز قد اصدر بيانا مكتوبا قال فيه!! تضامنا مع العديد من الآباء الذين عانوا من نفس الإحساس المثير ازاء ابنائهم أو بناتهم الذين يخدمون في عمليات عسكرية فيما وراء البحار. فانني أشعر باحساس عميق من الارتياح والفخر باليوم الذي يعود فيه ابني هاري الي الوطن.