اعتقال ابنة رافسنجاني وطرد مراسل الـ بي.بي.سي..
اعتقال ابنة رافسنجاني وطرد مراسل الـ بي.بي.سي..
ومنتظري يدعو لحداد3 أيام
خاتمي: مجلس صيانة الدستور لن يحل الأزمة الإيرانية..
وعواقب وخيمة لحظر الاحتجاجات
طهران ـ وكالات الأنباء:
تفاقمت أحداث الأزمة الداخلية في إيران بسرعة شديدة, فقد أعلنت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس اعتقال ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رافسنجاني من أجل حمايتها! وكشفت الوكالة ـ في نبأ عاجل لها من طهران ـ أن السلطات الإيرانية أمرت بطرد مراسل هيئة الإذاعة البريطانية مراسل الـ بي.بي.سيمن البلاد.
وعلي الأرض لم يظهر أي مؤشر علي مظاهرة للمعارضة الإيرانية في وسط طهران التي تحاصرها أعداد كبيرة من قوات الأمن.
وأكد شاهد عيان أن الشرطة تفرق كل تجمع لشخصين أو ثلاثة وتطلب منهم الانصراف.
ووسط تضارب في الأنباء التي بثتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية حول حقيقة عدد الضحايا في اشتباكات أمس الأول, نقلت شبكة سي.إن.إن الإخبارية الأمريكية عما وصفته بتقارير غير مؤكدة أن عدد القتلي يتراوح بين19 و150 شخصا, وكانت أصوات الأسلحة الآلية في شوارع طهران مسموعة بوضوح علي شاشات التليفزيون الأجنبية.
ومن جانبه, دعا آية الله العظمي حسين علي منتظري أكبر رجال الدين المعارضين في إيران, للحداد العام ثلاثة أيام علي أرواح القتلي الذين سقطوا في المظاهرات, وقال إن مقاومة مطلب الشعب محرمة شرعا, وذلك فيما يعد دعوة من جانب أحد أبرز ملالي إيران لمواصلة المظاهرات.
وقد حذر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي من العواقب الوخيمة التي ستترتب علي حظر الاحتجاجات المؤيدة لموسوي, وقال إن إحالة النزاع علي الانتخابات الرئاسية إلي مجلس صيانة الدستور لن يحل الأزمة.
ومن جانبه حذر الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الولايات المتحدة وبريطانيا أمس من التدخل في الشئون الداخلية لبلاده, في إشارة إلي الأزمة الناشبة في إيران بسبب إعلان فوز نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت أخيرا, ويأتي ذلك في الوقت الذي اعترفت فيه طهران بسقوط عشرات القتلي والجرحي في مصادمات بين الشرطة والمحتجين.
وفي الوقت نفسه, اتهم وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي بريطانيا بأنها كانت تدبر مؤامرة ضد الانتخابات الرئاسية في بلاده منذ أكثر من عامين.
وأوضح أن البلاد شهدت خلال الشهرين الماضيين تدفق عناصر تنتمي للمخابرات البريطانية.