ارتفاع عدد ضحايا انفجار بيشاور إلي87 قتيلا وجريحا
ارتفاع عدد ضحايا انفجار بيشاور إلي87 قتيلا وجريحا
إعلان حالة التأهب الأمني
في كبري المدن الباكستانية وسقوط أجانب بين القتلي
نيويورك تايمز: آلاف الباكستانيين
بدأوا الثورة ضد طالبان بعد تفجير مسجد
إسلام آباد ـ كابول ـ وكالات الآنباء:
انتشلت الشرطة الباكستانية جثثا محترقة من بين أنقاض فندق انتركونتينتال الفخم في شمال غرب بيشاور بعد أن أدي تفجير انتحاري بسيارة مفخخة امس الأول إلي مقتل17 وإصابة أكثر من70 أخرين.
وذكر مسئولون أمنيون أن من بين القتلي أجانب, كما أن بريطانيا والمانيا وصوماليا من بين عشرات المصابين الذين أسفر عنهم الهجوم.
وقال مسئول في المنطقة إن الانفجار الهائل الذي وقع في الفندق ـ وهو من فئة الخمسة نجوم ـ يعد ضمن سلسلة الهجمات التي يشنها المسلحون انتقاما من هجوم للقوات الباكستانية ضدهم منذ ستة أسابيع في وادي سوات.
وبحثت الشرطة عن قتلي من غرفة إلي غرفة في الفندق الفخم الذي تحولت أجزاء كبيرة منه الي حطام عندما أطلق مهاجمان اثنان النار علي حراس امنيين ثم فجروا سيارة مفخخة في المبني.
وجري سحب خمس جثث أخري من بين الانقاض في وقت مبكر مما رفع عدد القتلي إلي17 حسب صفوت غيور رئيس شرطة بيشاور, فيما يخشي ان يكون مزيد من القتلي تحت الانقاض.
وأعلنت الآمم المتحدة مقتل اثنين من موظفيها الصربي الكسندر فروربافيتش الذي كان يعمل في المفوضية العليا لشئون اللاجئين, وبيرسيفيرانداسو من الفيليبين الذي كان يعمل في صندوق رعاية الطفولة( يونيسيف).
جاء ذلك فيما رفعت السلطات الباكستانية مستوي التأهب الأمني في كبري المدن وعززت الإجراءات الآمنية حول المناطق الحساسة بعد الهجوم الذي استهدف الفندق الغربي والذي أسفر عن مصرع وإصابة عشرات الأشخاص.
وأوضحت المصادر أن وزارة الداخلية وجهت أجهزة الآمن الي تعزيز الإجراءات الأمنية حول المناطق الحساسة وبخاصة الفنادق الفخمة في جميع المدن مثل العاصمة إسلام آباد وعواصم الأقاليم الأربعة: لاهور وكراتشي وبيشاور وكويتا.
في الوقت ذاته, واصل الجيش الباكستاني قصف المسلحين باستخدام المدفعية الثقيلة والمروحيات في قرية جاني خل بشمال غرب باكستان التي تقع عند تخوم المناطق القبلية التي تعتبر معاقل لطالبان.
ومن جهتها, ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الآمريكية أن هناك تحولا في مشاعر الباكستانيين تجاه حركة طالبان حيث بدأ قرويون في الثورة طالبان حيث بدأ قرويون في الثورة ضد الحركة في احدي المناطق البعيدة في شمال باكستان وهي ثورة تؤكد التحول في المزاج العام ضد المسلحين واكتساب المزيد من الثقة في مواجهتهم.