| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,820 |
22-06-2009
| أوروبا تطالب إيران بعدم استخدام العنف. . والاندماج مع المجتمع الدولي سولانا في تصريحات خاصة لـ الأهرام:
أوروبا تطالب إيران بعدم استخدام العنف. .
والاندماج مع المجتمع الدولي
خطاب أوباما دليل واضح علي مضاعفة
جهود واشنطن لحل الصراع بالمنطقة كتب ـ أحمد صبري أمين
أعلن الممثل الأعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن الاتحاد الأوروبي طالب السلطات الإيرانية بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين, والاندماج مع المجتمع الدولي في العديد من القضايا ومن بينها البرنامج النووي الإيراني, وطالب سولانا في حوار خاص لـ الأهرام, الفلسطينيين بإنهاء خلافاتهم والبدء في تشكيل حكومة وحدة وطنية, يكون مهمتها تركيز كل جهودها في دفع عملية السلام, كما دعا لبنان إلي ضرورة تطبيق كل قرارات مجلس الأمن الدولي, وخاصة القرار1701 الذي يتضمن نزع سلاح مختلف الميليشيات اللبنانية.
وفي رده علي نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية والمظاهرات العارمة التي تشهدها البلاد, قال سولانا إنه يتابع عن كثب الأحداث التي تشهدها إيران, وأعرب عن انبهاره الشديد من المستوي العالي من المشاركة, والأعداد الغفيرة التي نزلت إلي الشارع حتي تجعل صوتها مسموعا عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية, وأضاف أنه من المهم أن هذه الانتخابات عكست الإرادة الحقيقية للشعب الإيراني, وقال إن قادة الاتحاد الأوروبي يطالبون السلطات الإيرانية بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين, وأضاف أن قادة الاتحاد يدعون إيران إلي الاندماج مع المجتمع الدولي في العديد من القضايا ومن بينها البرنامج النووي الإيراني.
وحول وجود تنسيق بين الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية لدفع عملية السلام بالمنطقة خلال الفترة المقبلة,خاصة عقب خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالقاهرة, وأكد سولانا أن أوباما حرص منذ تولي مهام منصبه, علي التأكيد بأن بلاده ضاعفتجهودها للمساعدة في إيجاد حل للصراع في الشرق الأوسط, وأضاف أن خطاب أوباما للعالم الإسلامي في القاهرة كان دليلا واضحا جدا في هذا الصدد. وأكد أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يعملان في نفس الطريق في هذه المسألة, ويتعاونان للمساعدة في تحريك عملية السلام. وأشار إلي أنه تحدث عدة مرات مع جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي الخاص لشئون الشرق الأوسط, في هذا الصدد, خلال زيارتي الأخيرة إلي المنطقة, وفي بيروت, مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التعاون عن كثب مع الولايات المتحدة, وأعضاء اللجنة الرباعية( الأمم المتحدة وروسيا) ودول المنطقة لحل هذا النزاع.
وبالنسبة لامكانية قبول الاتحاد الأوروبي للتعامل مع حكومة وحدة وطنية تضم حركتي فتح وحماس, قال المسئول الأوروبي إنه يتعين علي الإسرائيليين والفلسطينيين اتخاذ خطوات حاسمة لبلورة حل للصراع بين الجانبين, وجعله ممكنا. وأشار إلي إنه للوصول إلي ذلك يتعين علي الفلسطينيين تسوية أنقسامهم, وخلافاتهم والبدء في تشكيل حكومة وحدة وطنية, تكون مهمتها تركيز كل جهودها في دفع عملية السلام, ومعالجة العديد من المشاكل التي تواجه الشعب الفلسطيني, وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيبقي ملتزما بواجباته تجاه الشعب الفلسطيني, ولكن يجب علي كل الأطراف تحمل مسئولياتها أيضا.
وعن الخطاب الذي ألقاه بينيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مؤخرا, وأشار فيه إلي حل بدولتين, لكنه وضع فيه شروطا تعجيزية أمام الفلسطينيين, قال سولانا إنه استمع جيدا إلي كلمة نيتانياهو, معربا عن اعتقاده بان يحتوي علي العديد من النقاط المهمة للغاية. ووصف اعتراف حكومة بقيادة حزب الليكود, علنا بحل الدولتين بالخطوة في الاتجاه الصحيح.
وحول خطة الاتحاد الأوروبي للتعامل مع حزب الله في حالة رفضه نزع سلاحه, ونتائج مباحثاته مع نائب عن حزب الله خلال زيارته الأخيرة للبنان, علي الرغم من إدراج الحزب علي القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية, قال سولانا إنه خلال زيارته لبيروت التقي الرئيس اللبناني ميشيل سليمان, وقادة وممثلي جميع القوي السياسية هناك, بمن فيهم ممثل عن حزب الله, وهو مجموعة ممثلة في مجلس النواب اللبناني, كما أن المنظمة ليست مدرجة علي لائحة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.
وبالنسبة للخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة في خليج عدن, وهل هي كافية, وهل يمكن ان يكون الخيار العسكري كافيا لمواجهة القراصنة, قال سولانا إن إرسال الاتحاد الأوروبي لأول عملية بحرية له, والتي يطلق عليها اسم أطلانطا ساهمت بالتأكيد في جعل هذه المنطقة أكثر أمنا.
وفي رده علي تصور الاتحاد الأوروبي حول ما إذا كان أمر اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير قد يساعد في تحقيق السلام في السودان بشكل عام, واقليم دارفور بشكل خاص, أكد سولانا أن السلام والعدالة هدفان لايتناقضان, فضحايا الفظائع التي ارتكبت في إقليم دارفور يستحقون العدالة, كما أن مواطني دارفور يستحقوا أيضا أن يعيشون في سلام حتي لايسقط المزيد من الضحايا.
وأكد دعم الاتحاد الأوروبي للمحكمة الجنائية الدولية, وطالب السلطات السودانية بالتعاون مع المحكمة الجنآئية, وأضاف أن دارفور تستحق أن تنعم بالحياة مثل باقي أجزاء العالم مشيرا إلي أن مجرمي الحرب في أوروبا وآسيا وافريقيا تمت ملاحقاتهم ومحاكمتهم في الماضي.
وحول مجالات التعاون بين مصر والاتحاد التي تحتاج إلي مزيد من التعاون, أكد سولانا أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر ممتازة للغاية سواء علي المستوي الاقتصادي حيث يعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي لمصر, أو علي المستوي السياسي.
وأعرب عن تقدير الاتحاد الأوروبي للدور البناء الذي تلعبه مصر باعتبارها أكبر دولة عربية ولاعبا مهما ومؤثرا في منطقتي المتوسط والشرق الأوسط وافريقيا. وأعرب عن تقديره أيضا لمشاركة مصر في رئاسة الاتحاد من أجل المتوسط ودور الوساطة الإيجابي الذي تلعبه في خطة السلام الخاصة بالمنطقة. وأكد أن الاتحاد الأوروبي ومصر وافقا مؤخرا علي توسيع العلاقات بينهما وسيقوم الجانبان في القريب العاجل ببحث كيفية المضي قدما, لتنفيذ ذلك. | |