أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


شئون المنطقة و العالم منتدى خاص بمشاكل المنطقة و المشاكل العالمية و الاحداث

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: شئون المنطقة و العالم ,الموضوع الحالي: أمريكا التى تسوق رؤساءها كما تبيع ماكينات الحلاقة , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: مارلين مونرو كتب أكرم القصاص ◄ لن ينصرنا أوباما لأننا لم ننصر أنفسنا.. نحن منقسمون يقتل بعضنا بعضا ولانتعلم الدرس ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=65372


رد

أمريكا التى تسوق رؤساءها كما تبيع ماكينات الحلاقة

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 

الصورة الرمزية dody15

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: ما حدش يكلمنى غير لما ماستر يرجع للمنتدى
العمر: 16
المشاركات: 15,068
22-11-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر مارلين مونرو
كتب أكرم القصاص
◄ لن ينصرنا أوباما لأننا لم ننصر أنفسنا.. نحن منقسمون يقتل بعضنا بعضا ولانتعلم الدرس

ما جرى يوم 5 نوفمبر 2008 هو التغيير الأكثر انقلابية، بالرغم من أنه جاء من صناديق الانتخابات، غير المفهومة لكثيرين.عشرات المليارات من البشر تابعوا بشغف، لحظة يصعد فيها حفيد كنتا كنتى، إلى أعلى منصب فى أقوى دولة بالعالم، وهو الذى كانت كل الطرق لا يمكن أن تشير إلى مستقبله. لولا أنه ولد فى أمريكا.

لقد فاجأ فوز باراك أوباما مؤيدى نظريات المؤامرة ومعارضيها. للعرب الذين يرون شابا والده اسمه حسين، وللإسرائيليين، حلفاء الديمقراطيين التقليديين. ولأنصار الحلول السهلة. والنظريات الجاهزة، وحتى لهؤلاء الذين قاطعوا الانتخابات الأمريكية، انتظارا لتحقق نظام الشورى. للذين أعلنوا نهاية التاريخ، عند النظام الأمريكى، والذين يراهنون على نهايته تماما. لكن الأكثر بقاء وإثارة، تلك الصورة الغامضة التى تجمع بين أفكار رعاة البقر، وسندوتشات الهامبورجر، مارلين مونرو، وعصابات المافيا، العنصرية المصفاة، والتسامح الذى يمنع الرموز الدينية فى المدارس والجامعات. وزجاجة الكوكاكولا التى لا يخلو شكلها من إيحاءات تثير الغضب والإعجاب.

أمريكا التى تمثل حلما لأعدائها قبل مريديها، تبيع رؤساءها كما تسوّق ماكينات الحلاقة. وتمنح أصواتها لجورج بوش وحروبه، بينما تمنح جائزة الأوسكار لأشد ناقديه عنفا، مايكل مور.. تسخر من رؤسائها وحريتها وملابسها. الأولى فى عدد الأغنياء، والمساجين، وحوادث الاغتصاب، وأفلام السينما، وشركات الدعاية. أمة إبراهام لينكولن وجون مكارثى، اينشتين ورونالد ريجان، مارك تواين وجون كيندى، هيمنجواى، وجورج بوش، «السى. آى، إيه» ووالت ديزنى.

باراك أوباما المولود لأب مسلم، والذى تربى فى كنائس الكاثوليك، أسود لم يكن يحق له قبل نصف قرن أن يشارك البيض ركوب الحافلات، راهن أكثر الناس تفاؤلا أنه لن ينجح لأن أمريكا عنصرية، والبيض يتحكمون وتوقعوا اغتياله. وبعد تزايد فرصه، انتهوا إلى نظرية جاهزة. الرئيس «ليس هو الحاكم»، هناك «السى آى إيه والبنتاجون وتجار السلاح والنفط» وجماعات الضغط. الأمر فى حاجة لنظرية «مؤامرة»، تقدم تفسيرا أكثر راحة يوظف دور اللوبى وغيره وأعلن أصحاب النظريات الجاهزة «متعاطف مع إسرائيل، الشرق الأوسط ليس فى اهتمامه»، وهو نفس ما كان سيفعله ماكين. مع العلم أنه ليس من الممكن أن يأتى رئيس أمريكى ليعلن الانضمام إلى العرب، الذين لا يكفون عن التلويح بسلاح يستعملونه فقط لقتل بعضهم، أو قمع شعوبهم، بينما أمريكا ترى إسرائيل دولة ديمقراطية يتقلب عليها رؤساء الوزارات، ويتصارع العمل مع الليكود.. لا العمل يكفر الليكود، ولا الليكود يخون العمل. صراع سياسى محسوب، مصالح إسرائيل معروفة. وأمنها خط أحمر. آلة الحرب لديهم واضحة المعالم، لديها عنصريتها وجبروتها، وعدوها واضح، فهل من الممكن أن يحدد أطراف القضية الفلسطينية مصالح فلسطين؟. ما هى مصلحة فلسطين لدى حماس أو فتح؟ هم يعرفون أعداءهم ونحن لا نعرف.

شيعة وسنة، تكفير وقتل. بينما أمريكا فيها جميع الجنسيات والأديان والعقائد وحتى الخارجين عنها. كل هؤلاء يعيشون ويتصارعون معا، توحدهم زجاجات الكوكاكولا، وسندوتشات الهامبرجر. وحتى هؤلاء الذين يعارضون فكرة أمريكا، يعبرون عن آرائهم، وقد رأينا كما نشرت بى. بى. سى، فى المركز الإسلامى لدار الهجرة فى فولز تشيرش شمال فيرجينيا شبانا من جماعة «دى. سى. مسلم» كانوا يوزعون على المصلين نشرة يقولون فيها إنه «لا يحق لمسلم أن يصوت فى انتخابات تشرع حكما آخر غير (حكم الله)». فى المقابل الإمام جوهر عبدالمالك، يرى أن المسلمين يجب أن يكونوا من أول الناس، الذين يؤيدون ما هو صالح «ويمنعون ما هو ضار».

باراك حسين أوباما، ليس المخلص لمن لا يمكنهم تخليص أنفسهم، لكنه رسالة تؤكد أن الكفاح يمكن أو يوصل، وأن السلاح ربما لا يكفى لاقتناص الحق. رسالة وضعت أسسها امرأة، رفضت أن تترك مكانها فى الأتوبيس لأبيض، وتعرضت للضرب والإهانة، ودعا مارتن لوثر كينج للحلم، كل هؤلاء. ولأن أمريكا تستورد كل شىء حتى الأحلام فربما حصلوا على حلمهم من رجل منح الكثير من الأمل للمعذبين، اسمه نيلسون مانديلا، اختار أن يبحث عن الحرية، دون أن يسعى لاستعباد مستعبده السابق. مانديلا حرر شعبه، ورفض أن يتحول إلى قيد فى يديه. ولم يفكر فى اغتيال من اختلفوا معه فى الرأى. لم نتعلم من مانديلا، فهل نتعلم من باراك؟. لن يغير باراك كثيرا، لن تنقلب السياسة الأمريكية، فقد كان التغيير الأوضح أن رجلا أسود يمكن أن يحكم من مكان اسمته العنصرية البيت الأبيض. كل شىء كان أبيض. نيلسون مانديلا دخل السجن وخرج وحرر شعبه، ومازلنا نسأل هل باراك أوباما مسلم أم مسيحى، هل هو مرتد أم كافر؟

أمة متعددة تستدعى الغرباء بقانون للهجرة، تمنح كل اختراع اسمها، وتمنح العالم الأحلام والكوابيس. العهد الأمريكى الذى ينهار ماليا وسياسيا تحت وطأة الجمهوريين، وبعد ثمانى سنوات، يصلح الأمريكيون أنفسهم،التصويت الخاطئ جزء من الديموقراطية. أمة تضم أكبر عدد من «الهومليس» وأكبر عدد من المليارديرات، وبيل جيتس يتبرع بثلاثة أرباع ثروته التريليونية لفقراء خارج الولايات المتحدة، ونتوقف لنسأل عنه وهل يدخل الجنة، أم النار، وهل يدخل الحكام العرب الجنة، بينما الشعوب العربية تعيش فى نيران حكامها ونيران تكفير بعضها. الأمريكيون لا يقرأون ومع ذلك يملكون أحدث الأساليب، نظام يخرج العلماء أو يستهجرهم ويمنحهم الأمان والفرص وتكافؤها، اينشتين الألمانى، هو الذى صنع ما أطاح بهتلر الألمانى من أمريكا.

هل يمكن أن يحكم فلسطينى كل فلسطين بما فيها اليهود يوما ما، ربما لو سعى الناس مثلما سعى منديلا أو جدود أوباما. عقدة أوباما للذين لا يستطيعون أن ينتصروا، ويريدون من الآخرين نصرهم.. أوباما لن يناصر قضايانا لأننا لا نناصرها، ولن يتوقف عن دعم إسرائيل، لأننا لا ندعم أنفسنا. ولم يحول دفة أمريكا التى هى قبلة الجميع لأنها تتعلم الدروس.
وجه أمريكا يتغير، وحتى القبح العنف والإرهاب اليمينى بدا مختفيا خلف نور لمع فى سعى المواطنين، ليصنعوا تغييرا ثوريا بلا دم. أما نحن ،قابعون فى أوهامنا نروج للخرافة ونغذى الطائفية والعنصرية والظلم.

لقد سهر كثيرون ليتابعوا مباراة أوباما مثلما فعل كثيرون قبل عشرين عاما، وهم يتعاطفون مع محمد على كلاى الأسود، الذى تربع على بطولة الملاكمة، وكانت له مواهب استثنائية، أتيح له أن يتربع وهو المسلم فى بلد ليست كذلك.

لمعلوماتك..
◄ باراك أوباما: ولد فى 4 أغسطس 1961 فى هونولولو، هاواى، وهو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية ، وسيكون بذلك الرئيس الرابع والأربعين ،وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض، حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين، وذلك بفوزه فى بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفرجينيا.
__________________








 
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1
23-11-2008
 
هذا كلام رائع معبر تماما عن الحالة وكله حكمة برافو وعلى فكرة هو منقول من جريدة اليوم السابع ويجب الاشارة لذلك والرابط هو
اليوم السابع | باراك أوباما هل يعيد صورة مارلين مونرو إلى الواجهة؟!
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,045
24-11-2008
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,717
24-11-2008
 
لن ينصرنا أوباما لأننا لم ننصر أنفسنا.. نحن منقسمون يقتل بعضنا بعضا ولانتعلم الدرس



والله كلامه صح فعلا يادودى
ربنا يهدينا جميعا
اشكرك على الخبر 000
 
 
 
 
مصري مميز

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,408
25-11-2008
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dody15 مشاهدة المشاركة
 Egypt.Com - منتديات مصر مارلين مونرو
كتب أكرم القصاص
◄ لن ينصرنا أوباما لأننا لم ننصر أنفسنا.. نحن منقسمون يقتل بعضنا بعضا ولانتعلم الدرس

ما جرى يوم 5 نوفمبر 2008 هو التغيير الأكثر انقلابية، بالرغم من أنه جاء من صناديق الانتخابات، غير المفهومة لكثيرين.عشرات المليارات من البشر تابعوا بشغف، لحظة يصعد فيها حفيد كنتا كنتى، إلى أعلى منصب فى أقوى دولة بالعالم، وهو الذى كانت كل الطرق لا يمكن أن تشير إلى مستقبله. لولا أنه ولد فى أمريكا.

لقد فاجأ فوز باراك أوباما مؤيدى نظريات المؤامرة ومعارضيها. للعرب الذين يرون شابا والده اسمه حسين، وللإسرائيليين، حلفاء الديمقراطيين التقليديين. ولأنصار الحلول السهلة. والنظريات الجاهزة، وحتى لهؤلاء الذين قاطعوا الانتخابات الأمريكية، انتظارا لتحقق نظام الشورى. للذين أعلنوا نهاية التاريخ، عند النظام الأمريكى، والذين يراهنون على نهايته تماما. لكن الأكثر بقاء وإثارة، تلك الصورة الغامضة التى تجمع بين أفكار رعاة البقر، وسندوتشات الهامبورجر، مارلين مونرو، وعصابات المافيا، العنصرية المصفاة، والتسامح الذى يمنع الرموز الدينية فى المدارس والجامعات. وزجاجة الكوكاكولا التى لا يخلو شكلها من إيحاءات تثير الغضب والإعجاب.

أمريكا التى تمثل حلما لأعدائها قبل مريديها، تبيع رؤساءها كما تسوّق ماكينات الحلاقة. وتمنح أصواتها لجورج بوش وحروبه، بينما تمنح جائزة الأوسكار لأشد ناقديه عنفا، مايكل مور.. تسخر من رؤسائها وحريتها وملابسها. الأولى فى عدد الأغنياء، والمساجين، وحوادث الاغتصاب، وأفلام السينما، وشركات الدعاية. أمة إبراهام لينكولن وجون مكارثى، اينشتين ورونالد ريجان، مارك تواين وجون كيندى، هيمنجواى، وجورج بوش، «السى. آى، إيه» ووالت ديزنى.

باراك أوباما المولود لأب مسلم، والذى تربى فى كنائس الكاثوليك، أسود لم يكن يحق له قبل نصف قرن أن يشارك البيض ركوب الحافلات، راهن أكثر الناس تفاؤلا أنه لن ينجح لأن أمريكا عنصرية، والبيض يتحكمون وتوقعوا اغتياله. وبعد تزايد فرصه، انتهوا إلى نظرية جاهزة. الرئيس «ليس هو الحاكم»، هناك «السى آى إيه والبنتاجون وتجار السلاح والنفط» وجماعات الضغط. الأمر فى حاجة لنظرية «مؤامرة»، تقدم تفسيرا أكثر راحة يوظف دور اللوبى وغيره وأعلن أصحاب النظريات الجاهزة «متعاطف مع إسرائيل، الشرق الأوسط ليس فى اهتمامه»، وهو نفس ما كان سيفعله ماكين. مع العلم أنه ليس من الممكن أن يأتى رئيس أمريكى ليعلن الانضمام إلى العرب، الذين لا يكفون عن التلويح بسلاح يستعملونه فقط لقتل بعضهم، أو قمع شعوبهم، بينما أمريكا ترى إسرائيل دولة ديمقراطية يتقلب عليها رؤساء الوزارات، ويتصارع العمل مع الليكود.. لا العمل يكفر الليكود، ولا الليكود يخون العمل. صراع سياسى محسوب، مصالح إسرائيل معروفة. وأمنها خط أحمر. آلة الحرب لديهم واضحة المعالم، لديها عنصريتها وجبروتها، وعدوها واضح، فهل من الممكن أن يحدد أطراف القضية الفلسطينية مصالح فلسطين؟. ما هى مصلحة فلسطين لدى حماس أو فتح؟ هم يعرفون أعداءهم ونحن لا نعرف.

شيعة وسنة، تكفير وقتل. بينما أمريكا فيها جميع الجنسيات والأديان والعقائد وحتى الخارجين عنها. كل هؤلاء يعيشون ويتصارعون معا، توحدهم زجاجات الكوكاكولا، وسندوتشات الهامبرجر. وحتى هؤلاء الذين يعارضون فكرة أمريكا، يعبرون عن آرائهم، وقد رأينا كما نشرت بى. بى. سى، فى المركز الإسلامى لدار الهجرة فى فولز تشيرش شمال فيرجينيا شبانا من جماعة «دى. سى. مسلم» كانوا يوزعون على المصلين نشرة يقولون فيها إنه «لا يحق لمسلم أن يصوت فى انتخابات تشرع حكما آخر غير (حكم الله)». فى المقابل الإمام جوهر عبدالمالك، يرى أن المسلمين يجب أن يكونوا من أول الناس، الذين يؤيدون ما هو صالح «ويمنعون ما هو ضار».

باراك حسين أوباما، ليس المخلص لمن لا يمكنهم تخليص أنفسهم، لكنه رسالة تؤكد أن الكفاح يمكن أو يوصل، وأن السلاح ربما لا يكفى لاقتناص الحق. رسالة وضعت أسسها امرأة، رفضت أن تترك مكانها فى الأتوبيس لأبيض، وتعرضت للضرب والإهانة، ودعا مارتن لوثر كينج للحلم، كل هؤلاء. ولأن أمريكا تستورد كل شىء حتى الأحلام فربما حصلوا على حلمهم من رجل منح الكثير من الأمل للمعذبين، اسمه نيلسون مانديلا، اختار أن يبحث عن الحرية، دون أن يسعى لاستعباد مستعبده السابق. مانديلا حرر شعبه، ورفض أن يتحول إلى قيد فى يديه. ولم يفكر فى اغتيال من اختلفوا معه فى الرأى. لم نتعلم من مانديلا، فهل نتعلم من باراك؟. لن يغير باراك كثيرا، لن تنقلب السياسة الأمريكية، فقد كان التغيير الأوضح أن رجلا أسود يمكن أن يحكم من مكان اسمته العنصرية البيت الأبيض. كل شىء كان أبيض. نيلسون مانديلا دخل السجن وخرج وحرر شعبه، ومازلنا نسأل هل باراك أوباما مسلم أم مسيحى، هل هو مرتد أم كافر؟

أمة متعددة تستدعى الغرباء بقانون للهجرة، تمنح كل اختراع اسمها، وتمنح العالم الأحلام والكوابيس. العهد الأمريكى الذى ينهار ماليا وسياسيا تحت وطأة الجمهوريين، وبعد ثمانى سنوات، يصلح الأمريكيون أنفسهم،التصويت الخاطئ جزء من الديموقراطية. أمة تضم أكبر عدد من «الهومليس» وأكبر عدد من المليارديرات، وبيل جيتس يتبرع بثلاثة أرباع ثروته التريليونية لفقراء خارج الولايات المتحدة، ونتوقف لنسأل عنه وهل يدخل الجنة، أم النار، وهل يدخل الحكام العرب الجنة، بينما الشعوب العربية تعيش فى نيران حكامها ونيران تكفير بعضها. الأمريكيون لا يقرأون ومع ذلك يملكون أحدث الأساليب، نظام يخرج العلماء أو يستهجرهم ويمنحهم الأمان والفرص وتكافؤها، اينشتين الألمانى، هو الذى صنع ما أطاح بهتلر الألمانى من أمريكا.

هل يمكن أن يحكم فلسطينى كل فلسطين بما فيها اليهود يوما ما، ربما لو سعى الناس مثلما سعى منديلا أو جدود أوباما. عقدة أوباما للذين لا يستطيعون أن ينتصروا، ويريدون من الآخرين نصرهم.. أوباما لن يناصر قضايانا لأننا لا نناصرها، ولن يتوقف عن دعم إسرائيل، لأننا لا ندعم أنفسنا. ولم يحول دفة أمريكا التى هى قبلة الجميع لأنها تتعلم الدروس.
وجه أمريكا يتغير، وحتى القبح العنف والإرهاب اليمينى بدا مختفيا خلف نور لمع فى سعى المواطنين، ليصنعوا تغييرا ثوريا بلا دم. أما نحن ،قابعون فى أوهامنا نروج للخرافة ونغذى الطائفية والعنصرية والظلم.

لقد سهر كثيرون ليتابعوا مباراة أوباما مثلما فعل كثيرون قبل عشرين عاما، وهم يتعاطفون مع محمد على كلاى الأسود، الذى تربع على بطولة الملاكمة، وكانت له مواهب استثنائية، أتيح له أن يتربع وهو المسلم فى بلد ليست كذلك.

لمعلوماتك..
◄ باراك أوباما: ولد فى 4 أغسطس 1961 فى هونولولو، هاواى، وهو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية ، وسيكون بذلك الرئيس الرابع والأربعين ،وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض، حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين، وذلك بفوزه فى بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفرجينيا.

أشكرك ...خلاصة القول أن امبراطورة الدم بدأت الشمس تغيب عنها ، وقريبا بحار الدماء من هنود الحمر الى بلاد الرافدين ستغمرها.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=65372



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أمريكا, الحلاقة, التى, رؤساءها, تبيع, تسوق, كما, ماكينات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064