أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


شئون المنطقة و العالم منتدى خاص بمشاكل المنطقة و المشاكل العالمية و الاحداث

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: شئون المنطقة و العالم ,الموضوع الحالي: أكذوبة‏11‏ سبتمبر الأمريكيه , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: تيري ميسان صاحب نظرية الخديعة الكبرى التي جسد فيها أحداث‏11‏ سبتمبر كان لنا هذا الحوار معه حول تداعيات انتشار كتابه ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=171438


رد

أكذوبة‏11‏ سبتمبر الأمريكيه

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,093
21-10-2009
 












































تيري ميسان صاحب نظرية الخديعة الكبرى التي جسد فيها أحداث‏11‏ سبتمبر كان لنا هذا الحوار معه حول تداعيات انتشار كتابه هذا في العالم‏,‏ والندوات وحلقات الفكر والنقاش حول أحداث‏11‏ سبتمبر‏,‏ وتمكنه عبر الشبكة التي أسسها وتدعي فولتير من الوصول إلي نحو مليوني قارئ شهريا‏.‏ وهذا هو نص الحوار‏:‏








*‏ هل مازلت علي نظريتك بعد‏5‏ سنوات وظهور عناصر جديدة في قضية‏11‏ سبتمبر ومحاولة أمريكا تأكيد التهم علي بن لادن وأعوانه؟

‏*‏ إنني جد سعيد برواج كتابي الأول الخدعة الرهيبة في معظم دول العالم‏,‏ بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا‏,‏ لأن الناس يبحثون عن الحقيقة‏,‏ أما بروز عناصر جديدة في القضية فكلها تؤكد نظريتي لأنها دخيلة علي الأحداث‏,‏ والهدف معروف منها‏,‏ فتأكد اقتناعي بصحة نظرية المؤامرة خلال السنوات الخمس الماضية‏.‏

كما أن وجهة نظري تستند إلي المنطق والحقائق ومعطيات الجغرافيا السياسية‏,‏ وقد قوبلت أينما ذهبت بترحيب واسع‏,‏ لاسيما في أرجاء العالم الحر‏,‏ فبعد أن كنت معزولا في البداية أصبحت الآن وسط جيش من المفكرين والنقاد‏,‏ وأري العديد من الحلقات النقاشية والندوات التي تناقش وتطرح نظريتي في العالم‏,‏ كما أن استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية ـ حسب ما نملكه من معلومات ـ تؤكد أن هناك نقصا مقصودا في الحقيقة‏.‏




*..‏ وكيف تنظر لأحداث‏11‏ سبتمبر بعد هذه السنوات الخمس؟

‏*‏ لاحظت أنهم نجحوا في إيجاد صدمة هائلة‏,‏ كما لاحظت تصاعد سباق التسلح في العالم بشكل خطير وانتعاش خزانة وزارة الدفاع الأمريكية بشكل ملحوظ بسبب ذلك في وقت وجيز وقياسي‏,‏ وقد تمت السيطرة علي منابع النفط في العالم بشكل مطلق‏,‏ وفرضت سياسة الإملاءات في الأمم المتحدة‏.





*‏ في نظرك‏..‏ أين العالم الآن بعد‏11‏ سبتمبر؟

‏*‏ لو تركنا الولايات المتحدة في مسعاها فإن العالم يسير نحو مصرعه عبر المواجهات والحروب‏,‏ وتأكيد نظرية صدام الحضارات الخاطئة‏,‏ فلابد أن يكتشف الجميع أن‏11‏ سبتمبر أكذوبة القرن‏.‏





*‏ وهل تعتقد أن إدارة بوش سوف تصمد خلال العامين المتبقيين لها في الحكم بهذه السياسة؟

‏*‏ لا أعتقد‏..‏ لأن الولايات المتحدة بدأت تتعرض جديا لأزمات اقتصادية خطيرة بعد أن خصصت معظم دخلها القومي للإنتاج الحربي والمخابرات‏,‏ حتي أصبحت قاب قوسين أو أدني من حالة الاتحاد السوفيتي خلال سنوات الثمانينيات‏,‏ فالاقتصاد ينهار بشكل مخيف لأنه لم يعد اقتصاد سلام وبناء‏,‏ وإنما اقتصاد حرب وتدمير مما جعله هشا للغاية‏.‏




*‏ لكن الولايات المتحدة الأمريكية غدت القوة الأعظم علي المسرح الدولي‏,‏ وانفردت بالكوكب كقطب عسكري لا مثيل له‏,‏ حتي إن الاتحاد الأوروبي الذي أصبح أعظم قوة اقتصادية في العالم عاجز عن الوصول إلي ثلث القوة الحربية الأمريكية؟

‏*‏ أود الإشارة هنا إلي كون هذه القوة العسكرية الهائلة قد بدأت تتعب بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة‏,‏ ونجد ذلك جليا في الساحة العراقية حيث لم تعد للقيادة العسكرية القدرة علي السيطرة علي الوضع وحماية أفرادها الذين يتساقطون بالعشرات كل يوم‏,‏ بل إن القوات الأمريكية قد عجزت عن الاحتفاظ ببعض المدن حتي اليوم في العراق‏,‏ بينما كان السيناريو المطروح مواصلة الحملة العسكرية لتشمل سوريا وإيران‏,‏ لكنهم اليوم يعجزون عن المواصلة‏,‏ كما أن استراتيجية بوش وإدارته أصبحت تواجه صدامات عبر الديمقراطيين برغم تأييدهم له في البداية‏,‏ لكن هذه المواجهات الداخلية قد تشل السلطة التنفيذية التي يتمتع بها‏,‏ وذلك خلال التغيير المحتمل في الأغلبية النيابية في الكونجرس‏.‏




*‏ في رأيك ما هو دور بن لادن الحقيقي؟

‏*‏ بن لادن وأعوانه ليس لهم أي صلة بهذه الأحداث لا من قريب ولا من بعيد‏,‏ لكنهم حاولوا التخلص منه بعد أن لبس قميص الإسلام المتطرف بعد تعاونه معهم‏,‏ ولأفكاره المعادية للإمبراطورية الأمريكية‏,‏ لكن القاعدة أضعف بكثير من أن تدبر هذه الضربات القوية‏,‏ فهذا لا يقوي عليه إلا نظام دولة عظمي وأجهزتها وبكامل أجهزتها‏,‏ وليس أشخاصا مختبئين في كهوف ومسلحين‏,‏ فهم وضعوا أسماء أشخاص من القاعدة وآخرين لا صلة لهم بالقاعدة حتي يؤكدوا للعالم أن الإسلاميين إرهابيون‏,‏ والمثير للضحك أنهم اتهموا محمد عطا المصري بأنه قاعدة لقراصنة الجو لاكتشافهم جواز سفره في حطام البرجين التوءمين رغم أنهم حتي اليوم لم يعثروا علي الصندوق الأسود بحجة تبخره من شدة الانفجار‏,‏ فبأي عقل يلعبون؟

فالمتهمون الحقيقيون في مبنيي الـ سي‏.‏ آي‏.‏ ايه والبنتاجون‏,‏ وأخص بالذكر الجنرال جالس بيترارت‏,‏ الذي كان وقتها المسئول الأول عن أمن سماء الولايات المتحدة‏,‏ ولا توجد أي حركة في الجو إلا بعد إذنه‏,‏ والمثير أنه بعد أحداث‏11‏ سبتمبر تمت ترقيته وزيادة ثروته بشكل كبير جدا علي حسن تعاونه‏,‏ رغم أنه من المفترض أن يتم فصله وسجنه علي سوء الإدارة والإهمال والاستهتار بحياة المدنيين‏,‏ لكنه اليوم أصبح أقوي عسكري في أمريكا‏,‏ وكل هذا يثير التساؤلات والشكوك‏.‏





*‏ هل تتوقع أن تواصل الإدارة الأمريكية مغامراتها العسكرية لضرب إيران للانتهاء من مخططها قبل نهاية ولاية الرئيس بوش ولحماية إسرائيل؟

‏*‏ لو هاجمت أمريكا إيران فلن يكون بسبب محاولة إيران امتلاك القنبلة النووية كما يروجون‏,‏ لأن إيران لا تريد الحصول عليها‏,‏ إنما علي التكنولوجيا النووية‏,‏ لأن ذلك سيتيح لها استقلالية علمية مهمة‏,‏ كما أن طهران وقعت اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية‏,‏ وهناك فتوي من الإمام الخوميني تمنع إيران من امتلاك السلاح الذري‏,‏ ولا أعتقد أن النظام مهما أوتي من تشدد يقدر علي تجاوز هذه الفتوي‏,‏ لكن هجوم أمريكا قد يكون للهيمنة علي مصادر النفط في البلاد بعد أن أصبحت حياة الآلة الصناعية والاقتصادية في أمريكا مرهونة بها‏,‏ ونتوقع أيضا أن تهاجم بعدها المملكة السعودية رغم كونها حليفتها في المنطقة‏.‏

ولكني أؤكد لكم أن الولايات المتحدة لا تملك اليوم القدرة الكافية علي الدخول في حرب مع إيران رغم تفوقها العسكري الكبير لأنها لا تملك القوات الميدانية اللازمة لذلك‏,‏ ناهيك عن أن الساحة العراقية شلت القيادة العسكرية الأمريكية لسنوات طويلة‏,‏ ويتبقي أن تشن الولايات المتحدة الحرب ضد طهران عبر دولة أخري مثل إسرائيل‏,‏ لكن هذه الأخيرة لم تهضم بعد هزيمتها المهينة من حزب الله في لبنان‏,‏ فكيف الحال بدولة ذات قوة إقليمية كبيرة في المنطقة؟ إلا أنني علمت من مصادري الخاصة أنه يجري حاليا في البنتاجون قراءة سيناريو ضرب المفاعل الإيراني بقنابل نووية تكتيكية‏,‏ وهذا يتطلب دعما عسكريا أرضيا كبيرا‏,‏ لكنه سيفتح عليهم حربا طويلة الأمد وانفجار بركان الغضب الإسلامي والإيراني ضد أمريكا في كل مكان في العالم‏,‏ ولغة المنطق تقول‏:‏ إن الحرب ليست علي الأبواب‏,‏ لكن للأسف فإن الإدارة الأمريكية أصبحت تغيب العقلانية في كثير من قراراتها الكبري‏,‏ ولا تعترف بالمنطق‏.‏

كان هذا هو رأي الكاتب الذي أثار إصراره علي أن أحداث سبتمبر ما هي إلا خدعة كبري الهدف منها تغيير وجه العالم لمصلحة القوة العظمي الوحيدة‏,‏ ولا يزال يواصل تأكيده أن العالم مازال يعيش في ظل هذه الخدعة‏!‏


أجرى الحوار في باريس ـ خالد سعد زغل
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,093
21-10-2009
 
[align=center]

هل كانت إدارة بوش تعلم مسبقاً بالهجوم على نيويورك
؟


لا تزال الدراسات تُجرى حول احداث 11/9 من سنة ،2001 ولا تزال التساؤلات تثار حول الرواية الأمريكية الرسمية لما جرى في ذلك اليوم الرهيب.

هل كان ارتطام طائرة بناطحة سحاب مثل برج مركز التجارة العالمي في نيويورك كافياً لانهيار ذلك الصرح الهائل ؟

وهل كان ذلك كافيا لصهر الفولاذ في دعائمه الضخمة ؟

ولماذا تداعى البرجان العملاقان ضمن عملية سقوط حرّ ، وكأن ما حدث هدم مخطط بعناية فائقة ؟

هذه الاسئلة وغيرها هي عماد كتاب “11/9 والامبراطورية الأمريكية” الذي نعرض له هنا.والكتاب من اعداد: ديفيد راي جريفن، وبيتر ديل سكوت، والأول استاذ لفلسفة الدين وعلم اللاهوت في احدى جامعات كاليفورنياوهو مؤلف أو محرر نحو 30 كتاباً، من بينها كتاب “واقعة بيرل هاربر الجديدة: اسئلة مغلقة بشأن ادارة بوش و11/9”، وكتاب “تقرير لجنة 11/9: حذوفات وتحريفات”.

أما بيتر ديل سكوت فهو دبلوماسي كندي سابق واستاذ للغة الانجليزية في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وآخر كتبه هو: “المخدرات، النفط، والحرب: الولايات المتحدة في افغانستان، كولومبيا، والهند الصينية”.وكان المسهمون في كتاب “11/9” الذي نحن بصدده، وعددهم أحد عشر، أعضاء في منظمات المؤسسة الأمريكية وهيئاتها، يحظون بالاحترام الشديد قبل ان ينخرطوا في دراسة مسألة “11/9”. عشرة منهم حاصلون على شهادة الدكتوراه في تخصصات مختلفة، وتسعة منهم أساتذة في خيرة الجامعات الأمريكية.

والكتاب صادر عن دار “اوليف برافش برس” في ماساتشوستس.

برجا المركز التجاري العالمي سقطا نتيجة متفجرات من الداخل

يقدم الفصل الأول، من فصول الكتاب الأحد عشر، الذي كتبه ديفيد راي جريفن أحد محرري الكتاب، عرضا موجزاً لأهم دليل يوحي بتورط الحكومة الأمريكية في هجمات 11/،9 ويدعي أن الدافع وراء ذلك هو دفع مشروع الامبراطورية الأمريكية قدما، ثم يدين ذلك المشروع، ويعتبره لا أخلاقياً، استناداً إلى المعايير الاخلاقية الشائعة في العالم.عنوان هذا الفصل هو: “11/،9 الامبراطورية الأمريكية، والمعايير الاخلاقية الشائعة”، والفكرة الاساسية في هذا الفصل ان مشروع خلق امبراطورية أمريكية شاملة، البعيد كل البعد عن كونه مشروعا اخلاقيا، كما يدعي مؤيدوه من المحافظين الجدد، ينتهك المعايير الاخلاقية العالمية، وخير ما يوضح هذه الحقيقة الثابتة، العلاقة بين هذا المشروع وبين احداث 11/9.ويوضح الكاتب ان ما يقصده بالمعايير الاخلاقية الشائعة، هو المعايير المشتركة بين الديانات السماوية الرئيسية: اليهودية والمسيحية والاسلام، إلى جانب المعايير الاخلاقية والدينية الاخرى المشتركة بين بني البشر، التي تقوم على مبدأ أساسي مفاده: “لا تفعل للآخرين ما لا تحب ان يفعلوه لك”.

يطرح الكاتب اربعة تفسيرات لأحداث 11/9:

الأول يصدق فيه بعض الأمريكيين الرواية الرسمية، ويعتبرون ما حدث هجوما مفاجئاً على الحكومة الأمريكية وشعبها من قبل ارهابيين إسلاميين، ويعطي أمريكيون آخرون معنى اكثر تعقيداً لما حدث في 11/،9 فبينما يقبلون التفسير الرسمي للهجمات، يعتبرون ما جرى حدثا استغلته ادارة بوش بانتهازية واضحة لبسط نفوذ الامبراطورية الأمريكية، ومن الكتّاب الأمريكيين الذين يؤمنون بهذا التفسير ناعوم تشومسكي ، وراهول ماهاجان ، وكالمرز جونسون.

وهنالك فئة ثالثة من الأمريكيين ترى ان احداث 11/9 تنطوي على عنصر أشد خبثاً ، ويعتقد هؤلاء المواطنون ان ادارة بوش كانت على علم مسبق بالهجمات ، وأنها تركتها تحدث عن عمد ، ويبين استطلاع للرأي أجرته مؤسسة زغبي ان 49% من سكان مدينة نيويورك كانوا يحملون هذا الرأي سنة 2004.

وهنالك فئة رابعة ترى ان ادارة بوش لم تكن فقط على علم مسبق بهجمات 11/9 ، بل هي التي دبرتها ونسقتها ، وقد اشارت استطلاعات للرأي أجريت في المانيا وكندا سنتي 2003 و ، 2004 إلى أن 15 -20% من شعبي هذين البلدين كانوا يؤمنون بهذا التفسير ، (ويشير استطلاع للرأي اجرته مؤسسة زغبي سنة ، 2006 إلى أن 42% من الجمهور الأمريكي يعتقدون بأنه كان هنالك تستر من قبل الادارة الأمريكية ) .

ويوضح المؤلف ان رؤية كل من هذه الفئات الاربع لأحداث 11/9 تحدد موقفها من الامبراطورية الأمريكية ، فالفئة الأولى تؤمن بعدالة الحرب على الارهاب ، التي راحت تشنها ادارة بوش بعد احداث 11/9.

والفئة الثانية ترى ان احداث 11/9 كانت رد فعل على ما ارتكبه الامبرياليون الأمريكيون كما ترى أن الرد الأمريكي على هجمات 11/9 الذي اوقع حتى الآن مئات الألوف من الضحايا ، أسوأ من هجمات 11/9 ذاتها ، ومن شأن هذا الرأي ان يقود اصحابه إلى مساندة تحرك يهدف إلى تغيير السياسة الخارجية الأمريكية.

أما الفئة الثالثة التي تعتقد ان ادارة بوش التي تركت الألوف من مواطنيها يقتلون يوم 11/9 ، عن عمد وبدم بارد من أجل خدمة خططها الامبريالية ، ثم استغلت هذا الحدث ذريعة لقتل مئات الألوف من الناس في دول أخرى .. هذه الفئة ترى ان الزعماء السياسيين الأمريكيين قد حنثوا بالقسم على حماية مواطنيهم ، وينطوي رأي هذه الفئة على تجريم ادارة بوش ، وتشاركها فيه الفئة الرابعة التي لن تطيق العيش في بلد خطط زعماؤه هذه الهجمات ونفذوها.

نقض الرواية الرسمية

يذكر الكاتب أن محور الرواية الرسمية لأحداث 11/9 ان الهجمات قد تم تخطيطها بصورة تامة على أيدي حركة القاعدة من دون ان يطلع احد سواها على هذه الخطط.

ولكن الكاتب يشكك بذلك، ويقول انه كانت هنالك تقارير رسمية كثيرة عن هذا الخطر ، وان بعضها قد ناقش خطر حركة القاعدة، بل خص بالذكر مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية سنة 2000 وسنة ، 2001 وتضمّن محاكاة لهجمات على هذين المرفقين ، كما كان هنالك العديد من التحذيرات ، خلال صيف ، 2001 التي جاء العديد منها من أجهزة مخابرات اجنبية، تحذر من هجوم رهيب على الولايات المتحدة في المستقبل القريب ، وورد احد هذه التحذيرات في مذكرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعنوان “ ابن لادن عازم على الضرب في الولايات المتحدة ” وتحدث عن استعدادات لعمليات اختطاف وانواع اخرى من الهجمات وكانت التحذيرات كثيرة جدا إلى درجة جعلت جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية يقول ان “ النظام كان يومض باللون الاحمر” .

ويضيف الكاتب قائلاً: ان هذه الحقائق بحد ذاتها، لا تدل على ان المسؤولين الاتحاديين كانوا على علم مسبق بالاحداث .

ويستدرك قائلاً: ولكن النتيجة لابد ان تختلف اذا اضفنا هذه التحذيرات إلى الدليل الذي يتمثل في عملية الشراء الضخمة وغير العادية ، لما يسمى “خيارات البيع” التي تمت في الايام الثلاثة التي سبقت يوم 11/9.ويعطي خيار البيع Put option لمالك السهم الحق في ان يبيعه للطرف الذي وقع معه العقد بسعر محدد وفي تاريخ محدد ، فلو كان السعر المتفق عليه مثلا 10 دولارات للسهم ، ثم هبط سعر السهم إلى 5 دولارات ، فإن بوسع الجهة التي اشترت خيار البيع ، ان تشتري السهم من السوق بسعر 5 دولارات ، وتبيعه للطرف الآخر ضمن الزمن المتفق عليه بسعر 10 دولارات ، فتربح 5 دولارات في كل سهم.

ويواصل الكاتب عرض حجته فيقول: ان شراء خيار البيع لشركة معينة معناه المراهنة على ان اسهم هذه الشركة سوف تهبط ، وتمت عمليات الشراء هذه من شركتي خطوط جوية اثنتين فقط لا غير ، وهما شركتا (يونايتد وأمريكان) وهما شركتا الخطوط الجوية اللتان استخدمتا في الهجمات ، وشركة (مورجان ستانلي دين ويتر) التي كانت تشغل 22 طابقا من مبنى مركز التجارة العالمي ، وقد هبطت اسعار هذه الاسهم بالفعل هبوطا حاداً بعد 11/9 وكما قالت صحيفة “سان فرانسيسكو كرونيكل” فان عمليات الشراء غير العادية هذه التي اسفرت عن ارباح بعشرات الملايين من الدولارات تثير “الشكوك بأن المستثمرين كانت لديهم معرفة مسبقة بالغارات” .

ويقول الكاتب: ان لجنة 11/9 حاولت ان تجرح هذه الشكوك ، وكان اهم ادعاءاتها انها وجدت ان 95% من خيارات البيع لشركة يونايتد ايرلاينز قد تم شراؤها من قبل مؤسسة استثمارية اعتبارية واحدة مقيمة في الولايات المتحدة ولا يحتمل ان تكون لديها علاقة مع حركة القاعدة .

ويعلق الكاتب على هذه الحجة بالقول انها تحتاج إلى برهان ، فمدار الخلاف هو بالتحديد ، ما اذا كان هنالك أناس آخرون غير حركة القاعدة يعلمون بأمر الهجمات مسبقا ، ربما لأنهم كانوا قد ساعدوا في التخطيط لها ، ولكن اللجنة تفترض ببساطة ان القاعدة دون سواها هي التي خططت الهجمات وهي الوحيدة التي تعلم بها . وبناء على ذلك ، وفق منطق الهجمة ، اذا لم يكن للمستثمرين الذين اشتروا خيارات البيع المذكورة علاقات مع حركة القاعدة فليس من المتوقع انه كانت لديهم معرفة مستقاة من داخل هذه الحركة ، وكل ما في الأمر انهم كانوا محظوظين بشراء تلك الخيارات.

وبناءً على ذلك، لم تفعل لجنة 11/9 أي شيء لتقويض الاعتقاد بأن شراء تلك الخيارات يشير إلى معرفة مسبقة دقيقة بأمر الهجمات.والمغزى الأهم الذي يستخلص من هذه الحكاية ، كما يقول الكاتب ينبع من ان اجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب السوق ، باحثة عن علامات تشير إلى وقوع احداث وشيكة غير ملائمة .

ولذلك فإن من شأن عمليات الشراء هذه ، الخارجة عن المألوف ، ان تكون قد أوحت لاجهزة الاستخبارات بأن طائرات الخطوط الجوية المتحدة ( يونايتد ) والأمريكية ( أمريكان ) سوف تستخدم في الهجمات على مركز التجارة العالمي . وهذه معلومات محددة نسبيا تنطوي على خطأ عبارة لجنة التحقيق المشتركة ، التي تقول “ ان أياً من المعلومات الاستخبارية التي جمعتها اجهزة الاستخبارات الأمريكية ، لم يحدد الزمان أو المكان أو طبيعة الهجمات ”.

تورط مسؤولين أمريكيين

يعرض الكاتب أدلة على تورط مسؤولين أمريكيين في تخطيط وتنفيذ هجمات 11/9. وهو يستقي هذه الأدلة من سلوك المسؤولين الأمريكيين، الذي يقول انه لا يمكن تفسيره على فرض ان الهجمات قد تم تخطيطها وتنفيذها بالكامل على ايدي عملاء أجانب. وهو يعطي على ذلك اربعة امثلة:

أولاً : تقاعس الجيش عن منع وقوع الهجمات واعطاء تفسيرات متغيرة لها . حيث يبدو ان الجيش أو مؤسسة الطيران الاتحادية الأمريكية ، أو كليهما ، لم يتبعا تنفيذ الاجراءات القياسية في 11/9. فعند تنفيذ هذه الاجراءات ، تقوم مؤسسة الطيران الاتحادية فور احساسها بوجود علامات على احتمال اختطاف احدى الطائرات ، بإبلاغ المسؤولين في الجيش ، الذين يقومون بدورهم بإبلاغ أقرب قاعدة للقوات الجوية ومقاتلاتها الواقعة على أهبة الاستعداد ، وتطلب منها ارسال طائرتين مقاتلتين لاعتراض الطائرة المخطوفة . وتحدث عمليات الاعتراض هذه ضمن 10-15 دقيقة في العادة بعد ظهور اولى علامات المشكلة . وذلك اجراء روتيني يحدث نحو 100 مرة في السنة . غير انه في 11/9 لم تحدث اي عمليات اعتراض.

وكانت رواية الجيش الاولى لما حدث ، انه لم يتم ارسال اي طائرات الا بعد ضرب البنتاجون . ويعني ذلك ان قادة الجيش تركوا مقاتلاتهم على الارض مدة 90 دقيقة بعد ان لاحظت مؤسسة الطيران الاتحادية أولى العلامات على احتمال حدوث اختطاف . وتوحي تلك الرواية للكثيرين من الناس ، بأنه قد صدرت أوامر لابقاء القواعد الجوية في حالة استرخاء وابقاء الطائرات على الارض .

وبعد بضعة أيام فقط طلع الجيش على الناس برواية ثانية ، ليقول انه قد ارسل المقاتلات لاعتراض الطائرات ، ولكن ذلك كان متأخراً ، لأن مؤسسة الطيران الاتحادية تأخرت جداً في ابلاغ الجيش عن عمليات الاختطاف.والخلل الذي يعتري هذه الرواية انه اذا كان موظفو مؤسسة الطيران الاتحادية قد تصرفوا ببطء شديد ، فلا بد من محاسبتهم ، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث . ولكن حتى مع افتراض صحة حدوث تأخير في التبليغ ، كان لا يزال لدى المقاتلات وقت كاف لاعتراض سبيل الطائرات المخطوفة قبل ان تضرب أهدافها . ولذلك فإن هذه الرواية الثانية تتضمن حدوث انتهاك للاجراءات ، في مثل هذه الحالات ، من قبل الجيش ومن قبل مؤسسة الطيران .

وفي محاولة للدفاع عن الجيش ضد هذا الاتهام قدّم تقرير لجنة 11/9 رواية ثالثة ، تقول ان مؤسسة الطيران الاتحادية بعد ان اعطت الجيش تحذيراً غير كاف عن الطائرات المخطوفة الاولى ، لم تبلغه اطلاقاً عن الطائرات الثلاث الأخرى إلا بعد تحطمها . ولكن هذه الرواية ، كما يقول الكاتب ، غير قابلة للتصديق . فهي أولاً :

تصور موظفي مؤسسة الطيران الاتحادية قاطبة على أنهم مغفلون أغبياء يفتقرون إلى الكفاءة .

وثانياً : ان رواية لجنة 11/9 تستند إلى ادعاءات تتناقض مع الكثير من الشهادات الموثوقة. وفي بعض الحالات بدا واضحاً ان اللجنة تمارس الكذب الصريح . ويضيف الكاتب ان هذه الرواية الثالثة تعني ضمنا ان رواية الجيش السابقة ، التي دأب على طرحها على مدى ثلاث سنوات ، عارية من الصحة تماماً ، فإذا كان جيشنا يقول الكاتب يكذب علينا طوال ذلك الوقت ، فكيف نصدقه الآن ؟ واذا كان جيشنا يكذب علينا ، فما الذي يمنعنا من الاعتقاد بأنه يفعل ذلك للتغطية على الذنب الذي اقترفه ؟وبوجه عام ، يقول الكاتب ، فإن سلوك الجيش في 11/9 وبعده ، إلى جانب ان لجنة 11/9 اضطرت إلى اللجوء إلى الكذب لكي تجعل الجيش يبدو بريئاً من اللوم ، يوحيان بأن قادة الجيش كانوا متواطئين في الهجمات . ويصل المرء إلى النتيجة ذاتها ، بتفحص الهجوم على البنتاجون .

ضرب البنتاجون

يقول الكاتب ان احدى النقاط المثيرة للجدل بشأن هذا الهجوم هي ما اذا كان البنتاجون قد ضُرب من قبل طائرة تابعة لشركة الخطوط الأمريكية في رحلتها رقم ،77 كما تقول الرواية الرسمية، أم من قبل طائرة عسكرية. ويقول الكاتب ان كلتا الروايتين على كل حال توحيان ضمناً بأن الهجوم كان عملاً داخلياً، ولو جزئياً.ويتابع قائلاً: لو افترضنا ان البنتاجون قد ضرب من قبل طائرة الخطوط الأمريكية في الرحلة ، 77 فلا بد ان نتساءل كيف حدث ذلك.

فالبنتاجون بكل تأكيد هو المبنى الذي يحظى بأقوى دفاعات على كوكب الارض، لاسباب ثلاثة. اولها، انه لا يبعد سوى اميال قليلة عن قاعدة اندروز التابعة لسلاح الجو الأمريكي، التي يوجد فيها على الاقل ثلاثة أسراب من الطائرات تُبقي المقاتلات النفاثة على أهبة الاستعداد في جميع الاوقات لحماية عاصمة الدولة. ومن دون ريب، يقول جزء من الرواية الرسمية ان قاعدة اندروز لم تكن تحتفظ بأي مقاتلات في حالة استعداد في ذلك الوقت. ويضيف الكاتب: ان ذلك الادعاء لا يمكن تصديقه.

والسبب الثاني، ان الجيش الأمريكي يملك أفضل انظمة رادار في العالم. وهو يتبجح قائلاً: ان أحد أنظمته “لا يخطئ اكتشاف اي شيء يحدث في الفضاء الجوي لأمريكا الشمالية”. ويقال ان هذا النظام قادر على مراقبة ورصد عدد كبير من الاهداف في وقت واحد، كما ينبغي ان يكون في حال وقوع هجوم صاروخي ضخم.

وبأخذ هذه المقدرة بعين الاعتبار، تبدو الرواية الرسمية، التي تنطوي على ان طائرة الرحلة 77 قد طارت نحو البنتاجون مدة 40 دقيقة دون ان تكتشف منافية للعقل، خصوصا في وقت يعلم فيه البنتاجون ان البلاد كانت معرضة للهجوم. وأي طائرة غير مصرح لها، تتجه نحو البنتاجون كان لا بد في الظروف العادية ان تكتشف وتعترض قبل اقترابها بوقت طويل .

والسبب الثالث، ان البنتاجون مطوق بالبطاريات المضادة للصواريخ، المبرمجة لتدمير اي طائرة تدخل المجال الجوي للبنتاجون، باستثناء اي طائرة ذات جهاز ارسال واستقبال عسكري أمريكي.

واذا كانت طائرة الرحلة ،77 قد حالفها الحظ لدخول المجال الجوي للبنتاجون ، فلن تنجو من اسقاطها الا اذا كان المسؤولون في البنتاجون قد أبطلوا عمل دفاعاته المضادة للطائرات.

ويخلص الكاتب إلى القول: اننا حتى لو قبلنا الرواية الرسمية التي تقول ان البنتاجون قد ضرب من قبل طائرة الرحلة 77 تحت سيطرة الخاطفين من حركة القاعدة، فيجب علينا ان نستنتج ان الهجوم لم ينجح الا لأن البنتاجون اتاح له ذلك . ويضيف الكاتب: ان هنالك العديد من الاسباب الاخرى التي تدعو إلى رفض الرواية الرسمية.

اولها، ان الطيار المزعوم هاني حنجور كان طياراً مبتدئاً لا يتوقع منه ان يستطيع قيادة الطائرة عبر ذلك المسار المعقد الذي اتخذته طائرة الرحلة 77. وثانيها، ان الطائرة ضربت جناح البنتاجون الغربي، الذي هو اقل الاجنحة احتمالاً لان يستهدفه الارهابيون الغرباء: فقد كان ضرب الجناح الغربي يتطلب مناورة صعبة جدا، وكان هذا الجناح يخضع للتجديد، ولذلك كان يضم عددا قليلا جدا من الناس ، وكان العديد منهم من المدنيين الذين يعملون على تجديده، وكانت عملية التجديد تتضمن تعزيزه، ولذلك سببت الضربة للجناح الغربي ضررا اقل بكثير مما يمكن ان تسببه لأي جزء آخر من البنتاجون ، وكان رامسفيلد وجميع كبار المسؤولين، الذين يريد الارهابيون قتلهم، في الجناج الشرقي، في ابعد نقطة ممكنة عن الجناح الغربي.

وثالثا ، مهما يكن من ضرب البنتاجون، فإنه لم يسبب الأذى ، أو يخلف الانقاض المتوقعة من تحطم طائرة عملاقة وتلك حقيقة شهد على صحتها المصورون وشهود العيان.

ورابعا، خلافا للغارات على البرجين التوأمين، لم تخلق الغارة على البنتاجون علامة زلزالية ملحوظة .

وخامسا، توحي حقيقة عدم اسقاط الطائرة من قبل نظام الدفاع المضاد للطائرات التابع للبنتاجون، بأنها كانت طائرة عسكرية، ذات جهاز ارسال واستقبال عسكري أمريكي، وربما صاروخا .

وسادسا، هناك صور فيديو التقطت من مبان مجاورة من شأنها ان تبين ما اذا كان الذي ضرب البنتاجون طائرة بوينج 757 حقا، ولكن مكتب التحقيقات الفيدرالي صادر تلك الصور بعد الضربة مباشرة ، ورفضت وزارة العدل منذئذ الافراج عنها .

وفي شهر مايو/أيار 2006 تم الافراج عن شريطي فيديو ، ولكنهما لم يظهرا وجود طائرة . ويخلص الكاتب إلى القول: في جميع الاحوال ، تشير الأدلة إذن إلى ان الهجوم كان عملاً داخلياً ، ولو جزئياً .

انهيار مبنيي مركز التجارة يقول الكاتب اننا نستطيع استنتاج الشيء ذاته فيما يخص الهجمات على مركز التجارة العالمي . لماذا ؟ لأن انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 لا بد من اعتباره مثالا على الهدم المسيطر عليه ، الذي تم بفعل متفجرات بثت في كل من هذه المباني .

ويوجز الكاتب الاسباب التي دعته إلى استخلاص هذه النتيجة فيقول ان احد الاسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأن هذه المباني الثلاثة هدمت بفعل المتفجرات ، هو كونها انهارت انهيارا بالمعنى الحرفي للكلمة . فلم يسبق لأي مبنى شاهق الارتفاع ، ذي هيكل فولاذي ، لا قبل 11/9 ولا بعده ، ان انهار بفعل النيران ، حتى حين كانت النيران ، كما حدث في حريق فيلادلفيا سنة ، 1991 وحريق كاراكاس سنة ، 2004 اضخم بكثير واشد حرارة ، واطول مدة من الحريق في البرجين التوأمين وفي المبنى 7 (حيث استمرت النيران في البرجين الشمالي والجنوبي 102 دقيقة و56 دقيقة فقط ، على الترتيب ) .

والسبب الثاني هو طبيعة الانهيارات التي حدثت ، وتشير كل سماتها إلى وجود متفجرات . فقد انهارت المباني إلى اسفل تماما وبسرعة سقوط عمودي حر . وبالنسبة إلى البرجين التوأمين بوجه خاص ، قال كثير من الناس داخل المبنيين أو بالقرب منهما ، انهم سمعوا صوت انفجارات أو شعروا بحدوثها .

وفي واقع الأمر ، فإن كل خرسانة هذه المباني هائلة الحجم، قد انسحقت وتحولت إلى غبار ناعم جدا (واذا حاول المرء اسقاط قطعة من الخرسانة من ارتفاع شاهق، فسوف يلاحظ كيف ستتكسر إلى قطع صغيرة، من دون ان تتحول إلى ذرات من الغبار الناعم). وقد تطاير الكثير من هذا الغبار افقيا وعلى بعد مئات عدة من الاقدام ، وكذلك قطع الفولاذ والالمنيوم.

وقد انهار معظم الدعائم الفولاذية والاعمدة ضمن قطع صغيرة بما يكفي لتحميلها في شاحنات . وقد ذكر العديد من شهود العيان وجود فولاذ منصهر تحت الانقاض ، وقال بعضهم انه عندما كانت ترفع الدعائم الفولاذية من أعماق الركام ، كان أحد طرفي الدعامة يقطر فولاذا منصهرا . ولا يمكن تفسير وجود هذا الفولاذ المنصهر بأنه ناتج عن النيران ، لأن الحرائق الهيدروكربونية المفتوحة ، وفي ظل أفضل الظروف المناسبة للاحتراق ، لا يمكن ان تتجاوز درجة حرارتها 1700 درجة فهرنهايت ، والفولاذ لا يبدأ بالانصهار قبل ان تصل الحرارة إلى 2800 درجة فهرنهايت .

ولكن انصهار الفولاذ يمكن تفسيره بسهولة بأنه ناتج عن استخدام متفجرات مثل الترامايت أو “آر دي اكس”، اللذين يشيع استعمالهما في تقطيع الفولاذ إلى شرائح . وتشير كل هذه الدلائل وغيرها إلى وجود متفجرات شديدة جدا ، وموضوعة بدقة فائقة .

والحقيقة الثالثة التي تدعم نظرية الهدم المسيطر عليه ، تتكشف من خلال التستر المتعمد الذي جرت به الأمور ، فإذا كانت الدعائم الفولاذية لهذه المباني قد تقطعت فعلا باستخدام متفجرات ، فإنه كان بالإمكان ان يكشف فحص الفولاذ هذه الحقيقة . ولكن ما حدث ان معظم الفولاذ قد تم تجميعه بسرعة ، وابعاده قبل التمكن من فحصه ، ثم جرى تحميله في سفن وشُحن إلى آسيا ، حيث يتم صهره .

وعلى الرغم من ان ازالة الدليل من مسرح الجريمة تعتبر جرما اتحاديا في العادة ، الا ان إزالة الفولاذ ، التي تمت تحت اشراف دقيق ، قد تم تسهيلها على ايدي مسؤولين اتحاديين . ويضيف الكاتب قائلاً : وهكذا توحي الدلائل بأن تدمير مبنى التجارة العالمي كان عملا داخليا ، وان بعض الضالعين فيه على الأقل ، كانوا على المستوى الاتحادي .

فلم يكن بوسع أي ارهابيين اجانب ان يحصلوا على منفذ إلى المباني التي تم تدميرها ، بينما يمكن ببساطة تفسير نفاذ أناس مستأجرين من قبل ادارة بوش اليها : فقد كان مارفن بوش ، وهو احد اشقاء الرئيس ، يعمل مديرا لشركة سكيوراكوم ، وهي الشركة التي كانت مسؤولة عن الأمن في مركز التجارة العالمي من سنة 1993 إلى سنة ، 2000 وهي المدة التي جرى خلالها تركيب نظام امني جديد ، كما ان احد ابناء عمومة بوش ، وهو ويرت ووكر الثالث ، كان المدير التنفيذي العام لهذه الشركة من سنة 1999 وحتى نهاية يناير/كانون الثاني 2002.

سلوك الأجهزة السرية

يذكر الكاتب أن الرئيس بوش كان في حجرة دراسية للصف الثاني في فلوريدا عندما ابلغ بخبر الضربة الثانية لمركز التجارة العالمي. ويضيف الكاتب ان هذا التقرير لم يدع مجالا للشك بأن البلاد تتعرض لهجوم ارهابي. ومع ذلك ظل الرئيس جالسا هناك بهدوء.

ويتساءل كثير من الناس، لماذا لم يهب واقفا ويسارع إلى العمل وممارسة دوره كقائد أعلى. ولكن السؤال الآخر الذي يتبادر إلى الذهن، هو لماذا لم تقم الاجهزة الأمنية على الفور بإبعاد الرئيس عن المدرسة إلى مكان أمين، فقد انكشف مكان وجوده الآن وبات عرضة للخطر ، لأنه قد يكون هو ذاته هدفا لهجوم الارهابيين، وقد تتوجه احدى الطائرات المخطوفة اليه في تلك المدرسة. ولكن حقيقة الأمر ان رجال الأمن المدربين هؤلاء تركوا الرئيس يقضي عشر دقائق أخرى في غرفة الصف ، ثم سمحوا له بتوجيه كلمته المعتادة على شاشة التلفزيون كما كان مخططا لها من قبل ، وهم بذلك يعلنون لأي خاطفين انتحاريين انه لا يزال هناك ، ويمنحونهم فرصة أوسع للنيل منه .

ويضيف الكاتب أنه لا يوجد لأي من هذه التصرفات أي معنى إلا إذا كان أعضاء الاجهزة السرية يعلمون ان الهجمات المخططة لا تتضمن هجوما على الرئيس، “وكيف يمكن معرفة ذلك بالتأكيد، اللهم الا اذا كان تنفيذ الهجمات يجري على أيدي أفراد داخل حكومتنا ؟ ”.


[align=left]
ديفيد راي جريفن
وبيتر ديل سكوت
عرض وترجمة : عمر عدس
عن دار الخليج
25/2/2007
[/align]
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,837
21-10-2009
 
.

[align=center]أكذوبة ضرب البنتاجون
فيلم وشهود امريكان[/align]


http://www.pentagonstrike.co.uk/pentagon_ar.htm#Main
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,093
21-10-2009
 
[align=center]
باريس (رويترز)7/7/2007 : - ذكر موقع www.ReOpen911.info على الانترنت ان شخصية سياسية فرنسية رفيعة تشغل حاليا منصب وزيرة في حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي لمَحت العام الماضي الى ان الرئيس الامريكي جورج بوش ربما كان وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول 2001.

ونشر الموقع الذي يروج لنظريات المؤامرة بشأن هجمات الحادي عشر من سبتمبرشريط فيديو لوزيرة الاسكان والمدن الفرنسية كريستين بوتان تبدو فيه انها تشكك في ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أُسامة بن لادن دَبَر الهجمات. وسعى مكتب بوتان الى التقليل من شأن تلك التعليقات.

وسُئلت في مقابلة أُجريت معها في نوفمبر تشرين الثاني الماضي قبل ان تصبح وزيرة عما اذا كانت تعتقد ان بوش ربما يكون وراء الهجمات فقالت بوتان "أعتقد انه أمر محتمل. أعتقد انه أمر محتمل."

وتدعم بوتان هذا الرأي بالاشارة الى العدد الكبير من الاشخاص الذين يزورون مواقع على الانترنت ترتاب في الخط الرسمي بشأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول على مدن امريكية.

وقالت "أعرف ان مواقع الانترنت التي تتحدث عن تلك المشكلة هي مواقع يزورها أكبر عدد من الزوار... وأقول لنفسي ان هذا التعبير الجماهيري...لا يمكن ان يكون بدون أي حقيقة."

وسعى مكتب بوتان للتقليل من شأن تلك التعليقات قائلا انها قالت في مقطع لاحق من المقابلة نفسها "لا أقول لكم أنني أتمسك بهذا الموقف." وهذا التعليق لا يظهر على الفيديو الذي تم نشره على الموقع.

ونشرت عدة مواقع على الانترنت شريط الفيديو أيضا في الأيام الأخيرة وبدأت القصة تتسرب الى أجهزة الاعلام الرئيسية.

وقالت صحيفة لو موند في عنوان رئيسي "كريستين بوتان وقعت في فخ تلميحاتها المثيرة للجدل عن 11 سبتمبر."

ونقلت صحيفة ليبراسيون يوم السبت عن كريستيان دوبون المتحدث باسم بوتان قوله انها لم تشأ ان تبدو منحازة أو مناهضة لبوش في وقت كان ساركوزي يوصف بأنه "تابع الولايات المتحدة الاليف" بعد لقائه مع الرئيس بوش في واشنطن.

واضاف دوبون "وفوق ذلك هي ليست وزير الخارجية " .

وتبدو فرنسا على نحو خاص تربة خصبة لنظريات المؤامرة. ففي عام 2002 جاء كتاب زعم انه لم يحدث ان صدمت طائرة ركاب مبنى وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) في 11 سبتمبر في مقدمة أفضل الكتب الفرنسية مبيعا.

وعلى أي حال لا يقف الفرنسيون وحدهم في خضم تشككهم . فوفقا لاستطلاع أجرته خدمة سكريبس هاوارد الاخبارية بالاشتراك مع جامعة اوهايو في يوليو تموز الماضي عبر ثلث الامريكيين عن ريبتهم بشأن احتمال مساعدة مسؤولين أمريكيين في هجمات 11 سبتمبر أو عدم إقدامهم على أي خطوة لمنع وقوعها حتى يتسنى للولايات المتحدة ان تعلن الحرب لاحقا .

ورفضت وزارة الخارجية الامريكية تلك الاتهامات .
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,837
21-10-2009
 
[align=center]انا اشك اصلا فى وجود اسامة بن لادن على قيد الحياة
وأن ما يظهر من شرائط للفيديو ما هو الا فبركة من امريكا ولعب بالماسكات
وما اكثر صناع الافلام فى امريكا
فأفلام المخابرات غلبت افلام هوليود[/align]
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=171438



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أكذوبة‏11‏, الأمريكيه, سبتمبر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064