تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,841 |
12-10-2009
| ذات صلة
[align=center]فتح ترحب بدعوة مصر لتوقيع المصالحة
يوم25 أكتوبر وتدين محاولات التأجيل
خليل الحية: حماس لم تتراجع لكنها
تبحث عن وقت أفضل لتوقيع الاتفاق [/align] رام الله ـ من خالد الأصمعي ـ غزة ـ عواصم ـ وكالات الأنباء:
جددت اللجنة المركزية لحركة فتح ترحيبها بالدعوة المصرية لتوقيع اتفاق مصالحة في25 من الشهر الحالي, مؤكدة أهمية تحقيق الوحدة الوطنية.
وأدانت اللجنة ما وصفته بتهرب حركة حماس من المصالحة ومحاولتها تأجيل التوقيع علي الاتفاق واستغلالها لقضية تقرير جولدستون للتشهير بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني.
وقررت اللجنة المركزية لفتح في اجتماعها في رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس, ضرورة إصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعده الدستوري في25 اكتوبر, وذلك التزاما بالقانون الأساسي وقانون الانتخابات العامة وصونا لحق الشعب الفلسطيني في المشاركة في صناعة القرار.
وأعلن القيادي في حركة حماس الدكتور خليل الحية, أن الحركة لم تتراجع عن قرار المصالحة لكنها تبحث عن أفضل الأوقات لتوقيع الاتفاق قائلا: إن الموعد لن يكون بعيدا, وأوضح أنه لم يتم الاتفاق علي موعد محدد لتوقيع اتفاق المصالحة حتي اللحظة الجارية.
من جانبه, قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل انه لا يوجد قرار نهائي لدي الحركة بتأجيل التوقيع علي اتفاق المصالحة المقرر في25 من الشهر الحالي.
وأضاف أن المشاورات مازالت جارية داخل قيادة حركة حماس حول الأفكار التي تمت مناقشتها مع القيادة المصرية, وأن وفد الحركة توجه الي دمشق للتشاور والرد علي هذه الأفكار, مشيرا الي أنه لا يوجد قرار نهائي بتأجيل المصالحة. وأشار البردويل الي أن مصر قدمت حلا وسطا يقوم علي إرجاء توقيع المصالحة الفلسطينية لفترة لاتزيد علي10 أيام, تقوم خلالها حركتا حماس وفتح بوقف الحملات الإعلامية المتبادلة علي خلفية تقرير جولدستون وتهدئة الأجواء.
وبدوره قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم ان السلطات المصرية تفهمت رغبة حماس بإرجاء موعد التوقيع علي اتفاق المصالحة وقدمت الي الحركة اقتراحا من أجل تجاوز الأزمة تجري دراسته قبل الرد عليه.
من جهة أخري, قال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية, ان مسألة تأجيل الوقيع علي اتفاق المصالحة الفلسطينية هي مسألة غير مبررة وأنه من مصلحة الشعب الفلسطيني التوقيع علي الاتفاق وبدء مرحلة جديدة في العمل الوطني الفلسطيني.
واتهم مصدر مصري كبير حركة حماس بأنها تستخدم قضية تقرير جولدستون للتهرب من انهاء الانقسام الفلسطيني.
ومن ناحية أخري, كشفت مصادر فلسطينية عن إضافة الوسيط المصري في المصالحة بين حركتي فتح وحماس بندا علي لائحة وثيقة انهاء الانقسام الداخلي( دون أي تغيير في بنود الورقة المصرية السابقة) يتمثل في المرجعية السياسية في الفترة الانتقالية التي ستعقب توقيع الاتفاق الي وقت الانتخابات( التي ستقام في25 يونيو من العام المقبل).
ونبهت المصادر الي أن مصر عرضت ذلك علي حركة حماس التي رحبت بالخطوة وعدتها ذات أهمية كبيرة, خاصة أنها تأتي بعد انفراد السلطة الفلسطينية في تأجيل تقرير جولدستون حتي دون الرجوع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, ونفت المصادر أن تكون القاهرة قد وافقت علي طلب تأجيل الحوار لشهرين أو الي ما بعد عيد الأضحي, مشيرة لتفضيل الالتزام بالموعد المحدد سابقا أو تأجيله لبداية الشهر المقبل كحد أقصي.
وأشارت الي أن مصر تدفع باتجاه إعادة طرح التقرير في مجلس الأمن ولجنة حقوق الإنسان بجنيف. |