«نبيل عمرو» : تأجيل التصويت على تقرير جولدستون "مشين"
«نبيل عمرو» : تأجيل التصويت
على تقرير جولدستون "مشين"
هشام عمر عبد الحليم
أكد السفير «نبيل عمرو» سفير فلسطين بالقاهرة، مندوب الجامعة العربية، على ضرورة عدم الربط بين طلب حركة «حماس» تأجيل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، وطلب السلطة تأجيل التصويت على تقرير «جولدستون»، واصفاً ما جرى في جنيف بـ"المشين".
وقال ، "لا يجوز ربط أعرق وأشرف قضية للشعب الفلسطيني ،وهى المصالحة بأي شيء آخر"، مشيراً إلى أنه يعتزم البعد عن العمل العام الرسمي بعد خلافه مع الرئيس الفلسطيني «محمود عباس».
وأشار عمرو، خلال احتفال توديعه بعد انتهاء مهامه في مصر مساء أمس، إلى أن "شرفاء" حركة فتح هم أول من هاجموا طلب تأجيل التصويت على التقرير الذي كان سيدين إسرائيل، واصفاً إنقاذ إسرائيل من الإدانة بـ "الغباء" أو سوء الاجتهاد و الاستجابة للضغوط .
وقال، "نحن نعرف حدود الأشياء، فلابد من عدم خلط الأوراق، فنحن لا نقبل تأجيل المصالحة، وقد تعرضت للعديد من الانتقادات بسبب طلبي للرئيس عباس بالاعتذار، لأن ذلك يعني تكريس السلطة الفلسطينية ، ولا يجوز أن يكتشف الشعب الفلسطيني أن قرارات باسم المصير الفلسطيني تتخذ بحقه وتكون مجهولة المصدر".
ودعا عمرو إلى زيادة التقارب (المصري –السوري) بعد الزيارة الناجحة للعاهل السعودي لسوريا ، والتي وصفها بـ"الخطوة المهمة" في طريق التقارب العربي .
وقال ، "نريد أن نراها تحدث في مصر أيضاً، لأن مصر إن ضعفت ضعفنا جميعاً وأن قويت نقوى جميعا".
وكشف عمرو عن نيته البعد عن العمل الرسمي العام ، قائلا ، "إن المساحة الديمقراطية في الساحة الفلسطينية تسمح لي بأن اختلف مع الرئيس عباس تماماً مثلما اختلفت مع الرئيس عرفات وهو الأب الروحي لي، وبالاحترام لابد أن ينظر إلى اختلاف أي إنسان مع رئيسه، لأننا أصحاب قضية ويجب ألا نتحول إلى نسخة رديئة من أردأ نظام في العالم، عندما يحدث خلاف ،ينسحب المختلف مثلي بهدوء من مسرح العمل الرسمي ،لأن لا يحق لي أن أمثل شخصي في موقف كهذا ،ولكن لا يجب أن أُلام لأنني اتخذت موقفاً مختلفاً" .
قدم عمرو الشكر للرئيس مبارك على تبنية للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية تُعامل في مصر على أنها قضية داخلية وليست خارجية، وقال ،"من لا يستقي الحكمة من مصر وشعبها لا يجدها في أي مكان آخر".