أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




شئون الطفل و التربية خاص بأمور تربية الاطفال و أساليبها

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: شئون الطفل و التربية ,الموضوع الحالي: قصص للاطفال , المنتدى الرئيسي: المرأة و الأسرة, نبذة من الموضوع: الديك كان أحد الديوك يعيش مع ثلاث دجاجات، في ركن صغير أمام أحد البيوت، وكان دائماً يتباهى بصوته العالي، وبسيطرته ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=17460


رد
 
 
مصرى جامد
الصورة الرمزية نور

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 19
المشاركات: 352
31-03-2008
 
الديك
كان أحد الديوك يعيش مع ثلاث دجاجات، في ركن صغير أمام أحد البيوت، وكان دائماً يتباهى بصوته العالي، وبسيطرته على الدجاجات، ويقول لهن:
أيتها الدجاجات الضعيفات، إن صوتي أفضل وأجمل من أصواتكن، وأنا أقوى منكن جميعاً، ويصيح على مسامعهن عدة مرات ثم ينظر إليهن باحتقار، أما الدجاجات فبقين ساكتات خوفا من بطشه بهن. وفي أحد الأيام، رأى الديك باب البيت مفتوحا، فدخل بخطوات مترددة، ونظر حوله فلم ير أحدا، ثم تقدم نحو إحدى الغرف، وقبل أن يصل إلى بابها، رأى صاحبة البيت وفي يدها سكين، تفرم بها الخضار، فخاف من منظر السكين اللامعة، ورجع إلى الوراء مرتجفا، وقلبه يدق دقات سريعة، فأحس بشيء من الاطمئنان لأن المرأة لم تلاحظ وجوده، وفكر بالخروج من البيت، لكنه لم يعرف من أي الأبواب دخل، وفي أثناء بحثه عن الباب الرئيسي وجد نفسه في غرفة فيها ديك آخر.
فتح الديك الأول فمه، وأراد أن يسأل الديك الآخر عن سبب وجوده في هذا المكان، وإذا به يفتح فمه هو أيضا.
اقترب منه قليلا، فاقترب الآخر كذلك، وبقي في حالة خوف من هذا الديك الذي يتحداه، إلى أن عرف أن ما يراه ليس سوى صورة له في المرآة. عرف ذلك، عندما رأى كل شيء في الغرفة له صورة مشابهة في المرآة.
واقترب الديك من المرآة حتى كاد منقاره يصطدم بها، ونظر إلى صورته بإعجاب شديد وقال:
ليس صوتي فقط هو الأجمل والأفضل من أصوات الدجاجات، وإنما ألواني الحمراء والخضراء والبنفسجية، أجمل من ألوانهن، كما أن هذا العرف الذي فوق رأسي، ليس للدجاجات مثله.
ورجع الديك إلى الوراء، فابتعد عن المرآة وهو مسرور بألوانه وعرفه وصوته، وأخذ يبحث عن باب البيت الرئيسي حتى وجده.
صاح ثلاث صيحات متتاليات، قبل أن يصل إلى الدجاجات، وعندما اقترب منهن كان الفرح يطل من عينيه وقال:
أيتها الدجاجات الضعيفات القبيحات، ليس صوتي هو الأجمل والأفضل من أصواتكن، وإنما هذا العرف الذي يزين رأسي، وهذه الألوان الزاهية أيضا. انظرن أيتها القبيحات، كم أنا جميل!
وصار الديك يمشي أمام الدجاجات، متباهيا بصوته وألوانه وعرفه، وأشعة الشمس تجعل ريشه يزداد لمعاناً.
وفجأة، رأي الديك عيون الدجاجات تنظر إليه بشفقة وذعر، وفجأة أيضا، رأى الديك نفسه ممسوكا من جناحيه بيد صاحبة البيت، والسكين في يدها الأخرى تلمع لمعانا مرعبا تحت الشمس.
هتف الديك قائلاً:
ماذا تريدين مني أيتها السيدة؟
قالت له المرأة بسخرية:
أريد أن اشرب معك فنجان قهوة!
ثم أضافت:
لا أريد منك شيئاً سوى لحمك كي أطبخه مع الخضار، وريشك كي أضعه في الوسائد.
أيتها السيدة الطبيبة، انظري إلى هؤلاء الدجاجات، إنهن غير جميلات، فاذبحي واحدة منهن، أما أنا فصوتي جميل وعرفي يزين رأسي، وريشي متعدد الألوان.
لم يؤثر كلامه في المرأة كثيرا، سوى أنها قالت وهي تتجه به نحو المطبخ:
الدجاجة تبيض فنستفيد منها، أما أنت فلا نستفيد من صوتك وعرفك وألوانك، سوى مرة واحدة، عندما نمضغ لحمك، وننام فوق الوسائد المحشوة من ريشك.
__________________
فداك روحى يا حبيبى يارسول الله
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصرى جامد
الصورة الرمزية نور

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 19
المشاركات: 352
31-03-2008
 
الجندي واللعبة



[table width=1 align=center][tr][td] Egypt.Com - منتديات مصر [/td][/tr][/table]

قدمت أمينة مع أمها إلى عمان، وأقامت عند أقاربها عدة أيام.. تعرفت أثناءها على أطفال كثيرين، وروت لهم حكايات عن المظاهرات التي تجري في شوارع القدس ضد الأعداء.
غادرت أمينة وهي تحمل عروسا اشتراها لها أحد أقاربها. ولما اقتربت السيارة من مركز الحدود على نهر الأردن، أخذت الأم تتفقد ما تحمله من أمتعة وهدايا، وطلبت من أمينة أن تحرص على لعبتها من الضياع.
اقتربت الأم من جندي إسرائيلي، يفتش القادمين، ابتسم الجندي لأمينة، ثم قدم لها قطعة من الحلوى، ترددت أمينة، ثم أخذتها حينما رأت أمها تقف صامته.
بدأ الجندي يفتش الأمتعة والهدايا، ثم مد يده إلى اللعبة، وخلصها من بين أصابع أمينة، وقالت الأم:
- هذه لعبة للبنت " أتركها لها".
قال الجندي وهو يهز اللعبة:
- إنها ثقيلة، ماذا خبأت داخلها؟؟
مدت أمينة يدها لاستعادة اللعبة، لكن الجندي أبعدها عنها وقال:
- أنتم تخبئون الأسلحة، والمواد المتفجرة في كل مكان، يجب أن أفتشها جيدا.
شد الجندي بكلتا يديه على اللعبة، وفصل رأسها عن جسدها، فصرخت أمينة، ولكن الجندي استمر يمزق بطنها بحثا عن المواد المتفجرة، وحين لم يجد شيئاً، ألقى بها على الأرض.
انحنت أمينة، وأخذت تلملم أجزاء لعبتها الممزقة، ثم انتهت إلى قطعة الحلوى التي في يدها، حدقت في وجه الجندي، وألقت بقطعة الحلوى تحت الأقدام، وسارت إلى جانب أمها مبتعدة.

__________________
فداك روحى يا حبيبى يارسول الله
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصرى جامد
الصورة الرمزية نور

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 19
المشاركات: 352
31-03-2008
 
حسون الصغير

كان لحطاب فقير وزوجته سبعة صبيان، وكان أصغرهم أذكاهم، أسموه حسونا الصغير لأنه كان قصيراً جدا.
لم يغف حسون من جوعه، سمع أباه وأمه قائلين:" لن نقدر أن نطعم أولادنا سوف نتركهم في الغابة على الله!" نهض باكرا، ملأ جيوبه بالحصى الأبيض.
الصبيان وحدهم في الغابة:" لا تخافوا" قال حسون:" امشوا ورائي، مشى إخوانه وراءه، عرف الطريق من الحصى الذي رماه وهو قادم مع إخوانه ووالديه إلى الغابة، مرة ثانية لم يبق طعام في البيت، شرد الأولاد في الغابة، فتت حسون خبزته ليجد الطريق. أكلت العصافير فتات الخبز، وضاعت الدرب.
مشى الأولاد حتى جاء المساء، صعد حسون على شجرة ليجد طريقا، هتف: يا إخواني إني أرى نورا، مشوا صوب النور، كان هناك بيت، أطلت امرأة وقالت:" اهربوا هذا بيت الغول!" لم يقدروا أن يهربوا من التعب، ووصل الغول، قال الغول: أطعميهم حتى يسمنوا، أطعمتهم زوجة الغول، أنامتهم في سرير كبير قرب سرير بناتها السبع على راس كل بنت تاج دائم، نام الجميع، نهض حسون. أخذ تيجان بنات الغول، وضعها على رؤوس إخوانه ورأسه، وجعل مكانها قبعات إخوانه الفضية على رؤوس بنات الغول، قام الغول، ذبح بناته بدل الصبيان ونام، هرب حسون وإخوانه قبلما ينهض الغول، مشوا طويلاً، استراحوا في ظل صخرة، لحقهم الغول بجزمته السحرية، لم يبصرهم هناك، نام الغول على الصخرة، سحب حسون جزمة الغول وقال لإخوانه:" عودوا إلى البيت وأنا ذاهب إلى بيت الغول، وعائد بالمال والجواهر" عاد حسون بكيس مملوء بذهب وجواهر، لم يبق جوع في بيت الحطاب.
__________________
فداك روحى يا حبيبى يارسول الله
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصرى جامد
الصورة الرمزية نور

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 19
المشاركات: 352
31-03-2008
 
عصام والساعة

تك..تك..تك..
أرهف عصام السمع، وراح يتابع بكلتا عينيه عقرب الثواني في الساعة المعلقة على الحائط، كان العقرب يدور في قفزات رتيبة ذات إيقاع مميز.. تك..تك..تك.. انطبعت الصورة لأول مرة.. فهو ممن لا يجلسون طويلا في المنزل.. ينام في الليل.. ويستيقظ في الصباح ويحمل كتبه بعد أن يتناول وجبة سريعة وينطلق إلى المدرسة، وهناك يلعب في الساحة مع بعض أصدقائه حتى يستمع إلى الجرس، وفي غرفة الصف يسأله المعلم عن واجبه، الحفظ.. الفهم.. النسخ.. التحضير.. ولكنه يعجز عن الإجابة، ويشعر للحظات فقط بتأنيب المعلم الذي يطلب منه أن يهتم أكثر بدروسه، فيهز رأسه موافقاً ثم ينطلق إلى البيت.. وها هو الآن يرنو إلى الساعة، ويستمع إلى صوتها المميز، ويحملق بعقرب الثواني الذي لا يتوقف عن القفز، ويتذكر كلمات سمعها ذات يوم من مدرسه...
- علينا يا أبنائي أن لا نضيع الوقت هدرا.. فالوقت الذي يذهب لا يعود.. فهو يمر ويتحرك كما تتحرك عقارب الساعة.
وها هو يرى الساعة.. وينظر إليها.. ويتذكر صوت أحد الطلبة وهو يسأل:
- ولكن عقرب الساعة يعود إلى مكانه حينما يتحرك يا أستاذ.
ويبتسم الأستاذ وهو يجيب:
- هذا سؤال ذكي وممتاز.. نعم إن عقرب الساعة يعود إلى مكانه ولكن ليسجل دورة أخرى، وزمنا آخر غير الذي سجله في دورته الأولى.
لم يأبه كثيرا يومها لذلك الحوار حول الساعة والزمان.. ولكنه الآن شديد الانتباه.. وها هو عقرب الثواني قد دار عدة دورات.. وها هو عقرب الدقائق قد تحرك بشكل ملحوظ... إذن فالزمان يذهب.. ولا يعود.. وهذه الساعة تذكرنا بالزمن..
وها هي الذاكرة تعود إليه بأصوات أمه وأبيه وأخيه الأكبر وهم يرددون على مسمعه ما معناه: إذن فالزمن يمضي.. والساعة تذكرنا بمروره، وفيما يذهب الزمن دون عمل مفيد أو دراسة أو كتابة أو تحضير فإنه يضيع، وها هو عقرب الثواني يتحداه ويتحرك بصوته المميز الرتيب:
تك.. تك..تك
ويهب عصام واقفاً.. ويقترب من الساعة محاولاً إيقافها.. ولكنه يتوقف في لحظة صفاء مفاجئ: وهو يخاطب الساعة ويقول:
- لن أستطيع وقف الزمن.. ولكن أستطيع بالتأكيد أن لا أضيعه.
__________________
فداك روحى يا حبيبى يارسول الله
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصرى جامد
الصورة الرمزية نور

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 19
المشاركات: 352
31-03-2008
 
الولد الفلسطينى
كنت ألعب مع الأولاد، جاءت أمي وجرتني من يدي، فصرخت، اتركيني، قالت أمش يا .. ولد، إنهم يقتلون ويذبحون، سألتها:
- من هم يا أمي؟
قالت:
- الحرب بدأت وهم يقتلون الأولاد.
- خفت وسألت:
- أمي ...ما هي الحرب؟
- قالت:ا مش يا ولد.
- أخذت الأصوات المزعجة تشتد بم بم بم. نظرت فرأيت دخانا كثيفا يتصاعد، اليوم قصفوا بيتا، عندما نهضت من النوم قالت أمي:
- جاءوا في الليل وأخذوا أباك.
كانت أمي حزينة، ولم أفهم شيئا.
قابلت علي عفانة، وقلت له:
- أخذوا أبي في الليل.
فقال:
تجري أمور عجيبة لا نفهمها.
رأينا دبابة وسيارات عسكرية، فأصابنا الخوف وقلنا:
جاءوا من جديد.
ثم ابتعدنا، اقتربوا من بيتنا، ورأيت جدي غاضبا لطمت أمي خديها، وشقت ثوبها، اقتربت من أمي، قبضت على طرف ثوبها، فأخذت تبكي، وسألتها:
- أين أبي؟
- ضمتني إلى صدرها وقالت:
- أبوك في السجن.
أمرونا أن نبتعد، ووقفنا نتفرج، سمعت صوتا شديدا، ورأيت دخانا أبيض يلف البيت، ثم بدا الدخان ينقشع، ولم أعد أرى بيتنا فقد هوى على الأرض، اقترب مني علي عفانة وقال:
- نسفوا بيتكم.
سألته:
- لماذا ينسفون البيوت، ويضعون الناس في السجن؟
- قال لي علي عفانة:
- الكبار يعرفون فقط.
فقلت:
- يقولون إن لهم أولادا مثلنا، يا ترى صحيح؟
قال علي عفانة:
- أنا لا أصدق دائما أراهم دون أولاد، لديهم أسلحة فقط وسألني:
- هل رأيت ولدا في دبابة؟
قلت:
- لا!
- قال إذا ليس لهم أولاد.
لم يعد لنا بيت، أمي تبكي دائما، وأنا أصبحت حزينا لا أحب اللعب، اليوم قتلوا علي عفانة، ما زلت أذكر أنه قال لي:
- ليس لهم أولاد.
- اتفقنا أن نسد الشارع بالحجارة، وقلنا:
- دباباتهم تنسف البيوت، ملأنا الدنيا بالحجارة، صرخنا بأصوات عالية، وقذفنا الجنود بالحجارة، أطلق الجنود، فأصابني خوف شديد، وكدت أهرب، لكنني تجمدت في مكاني لما وقع علي عفانة على الأرض.
وأخذ الدم يسيل من صدره، صحت بأعلى صوتي:
- علي علي
لكنه لم يتكلم، وكان الجنود يتراكضون من حولنا.
اليوم ذهبت إلى المقبرة، وما زال التراب طريا حول القبر.
ورنت في أذني كلمات علي عفانة: ليس لهم أولاد.
الآن، يرقد صديقي علي عفانة تحت التراب، سالت الدموع من عيني، وأخذت أتمايل:
- لماذا يقتلون الأولاد.
- عدت حزينا، قد سجنوا أبي، ونسفوا بيتنا، وقتلوا صديقي علي عفانة، فأحسست أنني أكرههم كثيرا.
__________________
فداك روحى يا حبيبى يارسول الله
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=17460



مواقع النشر

العبارات الدلالية
قصص, للاطفال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061