أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الفطر السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات
تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الفطر السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


شئون الطفل و التربية خاص بأمور تربية الاطفال و أساليبها

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: شئون الطفل و التربية ,الموضوع الحالي: تربية الأبناء .. وتحديات العصر , المنتدى الرئيسي: المرأة و الأسرة, نبذة من الموضوع: الأبناء هم حديث اليوم وحديث كل يوم .. بل هم حديث الإنسان ومحل اهتمامه منذ أوجده الله تعالى في هذه ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=29808


رد

تربية الأبناء .. وتحديات العصر

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
25-08-2008
 
الأبناء هم حديث اليوم وحديث كل يوم .. بل هم حديث الإنسان ومحل اهتمامه منذ أوجده الله تعالى في هذه الحياة ، يتمنى صلاحهم ويدعو الله أن يحقق له فيهم ما يريد (( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها فما تغشاها حملت حملاً خفيفاً فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين ) سورة الأعراف آية 189

وكلما بلغ الإنسان قدراً من النضج أدرك قيمة نعمة أبنائه وطلب من الله إصلاحهم (( .. حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت لها عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ))سورة الأحقاف آية 15 .

بهم تقر عيون الآباء وتزدان بهم الحياة (( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً )) سورة الفرقان آية 74

وفي المقابل توجد صورة مفزعة لنمط من الأبناء ، يسئ إلى الآباء ، ويضيق بالتوجيه ، ويجحد فضل الوالدين ، وينكر قيم الدين والإيمان (( والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين )) سورة الأحقاف آية 17 .
ومع هذا التأثير للأبناء على إسعاد الآباء أو إشقائهم ، فإن الحياة كلما تعقدت ، وكلما خطت البشرية خطوات على سلم الحياة المادية ، كلما زادت أعباء الآباء في تربية أبنائهم ، وذلك لأنهم مصدر الثروة الحقيقة بالنسبة للفرد والجماعة ، فالمال ينضب والثروات المادية تزيد وتنقص وهم الثروة الحقيقة التي تعتمد عليها الأمم ، بل إنهم الثروة التي تبقى للآباء بعد موتهم ، فمن بين ما ينفع الآباء بعد موتهم دعاء الولد الصالح كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم .
ولا شك في أن المسؤولية كبيرة على الآباء وخاصةً وأن الدور التربوي للأسرة لم يعد له ذلك التأثير القوي على الأبناء ، والذي يمكن أن يوصف بالضعف أو ما يمكن تسميته بقصور الدور التربوي للأسرة بصفة عامة .

إن قصور الدور التربوي للأسرة قد جعلها تواجه في هذا العصر العديد من التحديات ، ومن تلك التحديات ما يأتي :
= غلبة الطابع المادي على تفكير الأبناء ، فمطالبهم المادية لا تنتهي ولا يجد فيهم الآباء تلك الحالة من الرضا التي كانت لدى الآباء أنفسهم وهم في نفس المراحل العمرية لأبنائهم ، فالمتطلبات المادية رغم كثرتها في أيديهم ومع ذلك نجد أنها لا تسعدهم ، بل عيونهم على ما ليس لديهم فإذا أدركوه تطلعوا إلى غيره وهكذا !!



= سيطرة الأبناء على الآباء وعلى عكس ما ينبغي أن تكون عليه الحال ، فقد درس عالم النفس " إدوارد ليتن " هذه الظاهرة على الآباء في أمريكا وقرر أننا نعيش في عصر يحكمه الأبناء ، فبدلاً من أن يوجه الآباء أبناءهم ، فإن الأبناء هم الذين يوجهون سلوك آبائهم ، فهم الذين يختارون البيت ، ويشيرون بمكان قضاء العطلة ، وإذا دخلوا متجراً مضى كل طفل إلى ما يعجبه ، وما على الأب إلا أن يفتح حافظته ويدفع عدنان السبيعي ، من أجل أطفالنا ، الطبعة الثالثة - مؤسسة الرسالة - بيروت - 1404هـ صـ 70 .


= روح التكاسل وعدم الرغبة في القراءة وتدني المستوى العلمي لكثير من الأبناء في الأسر .


= ما يسمى بصراع الأجيال ويقصد به اتساع البون بين تفكير الأبناء وتفكير الآباء ، وعزوف الأبناء في كثير من الأحيان عن الاستفادة من خبرات جيل الكبار إذ ينظرون إلى خبراتهم على أنها لم تعد ذات قيمة في هذا العصر الذي نعيش فيه .



= ما يعرف بالغزو الفكري والثقافي المتمثل فيما يشاهده الأبناء ويستمعون إليه عبر وسائل الإعلام المختلفة من أفكار وقيم قد لا تكون في كثير من الأحيان متفقة مع قيم مجتمعاتنا .
هذه بعض التحديات التي تواجه الأسرة وتؤثر سلباً على قيامها بدورها التربوي المطلوب .


__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
25-08-2008
 
وإذا كنا قد حددنا أمثلة من التحديات فما علينا إلا أن نبيين كيف يمكن للأسرة أن تتغلب على تلك السلبيات أو على الأقل كيف تقلل منها .
أولاً / بالنسبة لغلبة الطابع المادي على الأبناء ، فلا ينكر أحد أن هذه الظاهرة إنما هي سمة من سمات هذا العصر ، فالتقدم المادي ينطلق بسرعة هائلة ولا يواكبه التزام بالقيم الإنسانية .
وعلى ذلك فالأسرة مسؤولة عن تدعيم هذا التفكير المادي لدى الأبناء ، لأن الآباء أنفسهم حريصون على هذا الجانب المادي .

ولا ننكر أهمية المادة في حياة الإنسان ، ولكن لا بد من توازن الجانبيين ، فالمادة يجب أن تكون معياراً نقيس به ما لدينا من قيم إنسانية ومبادئ خلقية ، وديننا يعلمنا ذلك ، فقد ربطت آيات القرآن الكريم بين الجانبيين رباطاً متجانساً منسجماً ، ولا أدل على ذلك من أن الإخبار بإكمال الدين قد أتى جزءاً من آية بيان المحرمات في المأكل والمشرب ، قال تعالى : (( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم )) سورة المائدة آية 3
بل إن القرآن قد اعتبر دع اليتيم وعدم الحض على طعام المسكين اعتبره تكذيباً بالدين ، فقال سبحانه تعالى : (( أرأيت الذي يكذب بالدين . فذلك الذي يدع اليتيم . ولا يحض على طعام المسكين ))سورة الماعون آية 1 - 3 .

ثانياً / سيطرة الأبناء على الآباء :
ولعل هذه المشكلة سببها ما يشعر به الآباء من تقصير تجاه أبنائهم ، فالأب مشغول طول وقته ، والأم كذلك لا سيما إن كانت عاملة ، ومن هنا يكون سلوك الآباء إلى محاولة إرضاء الأبناء كنوع من التعويض عن التقصير معهم ، فتكون النتيجة الاستجابة لكل طلبات الأبناء وتنفيذ ما يريدون صواباً كان أم خطأً ، والذي يجب الانتباه إليه هو أن لهؤلاء الأبناء حقوقاً تعطى لهم ولا تنتقص ، فمن حقهم أن يجدوا آباءهم وأمهاتهم معهم وقتاً كافياً لاسيما في مرحلة الطفولة ، ومن حقوقهم أن يعيشوا طفولتهم ، فلا يتعجلهم الآباء وكأنهم يريدون القفز بهم إلى الرشد قبل أن يصلوا إليه حقيقةً ، فمن الخطأ الجسيم أن ننظر إلى الطفل على أنه رجل مصغر ، يقول " روسو " : يشكو الناس من حالة الطفولة ولا يرون أنه لو لم يبدأ الإنسان حياته طفلاً لهلك الجنس البشري ، وإذا أعطيناهم مالهم من حقوق ففي هذه الحالة لا تكون هناك حاجة للتعويض عن التقصير معهم .

ثالثاً / روح التكاسل عن القراءة وتدني المستوى العلمي :
على الأسرة دور كبير في تدعيم قيمة القراءة لدى الأطفال منذ الصغر ، ولا شك في أن للعادة تأثير خطير على الإنسان سلبيةً كانت أم إيجابية
وكذلك فإن للصغار قدرة هائلة على التقليد فيجب استثمارها ، بمعنى أن يحرص الآباء والأمهات على القراءة ، وما تراه مع الأسف في كثير من الأسر من عزوف الوالدين عن تلك العادة النافعة إنما هو من الأسباب التي تؤدي إلى ما يكون عليه حال الأبناء مستقبلاً ، وكما قال القائل :

مشى الطاووس يوماً باعوجاج *** فقلد شكل مشيته بنوه
فقال : علام تختالون ؟ قالوا : *** بدأت به ونحن مقلدوه
فقوم مشيك المعوج إنا *** إن عدلت به معدلوه
وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه
ويعد وجود المكتبات في البيوت في حد ذاته تدعيماً لعادة القراءة لدى الأطفال ، وقد روي أن الصاحب ابن عباد كانت له مكتبة خاصة في القرن العاشر الهجري تضم ما يوازي كل الكتب الموجودة في أوربة مجتمعةً في ذلك الوقت
لقد امتازت بيوت المسلمين في عصر الصحوة الإسلامية بمكتباتها ، فقلما تدخل بيتاً إلا وتجد فيه مئات الكتب
والذي يجب الاهتمام به أن تشتمل المكتبات التي تتوافر في الأسر على كتب تناسب الأطفال حتى يجد الطفل ما يشجعه على القراءة بعد أن يجد القدوة في والديه

رابعاً / ما يعرف بصراع الأجيال واتساع البون بين تفكير الآباء وتفكير الأبناء :
لا ينكر عاقل أهمية انتفاع جيل الصغار من جيل الكبار ، وإذا لم يحدث ذلك فتكون النتيجة أن يبدأ كل جيل من نقطة الصفر ، وهذا مستحيل ..
وإذا كان العالم يشهد طفرة هائلة من التقدم العلمي ، ولا شك في أن هذا الكم الهائل من العلم والمعرفة لم يصنعه جيل واحد بعينه ، وإنما هو خلاصة فكر الأجيال إذ يضيف كل جيل إلى جهد سابقيه ، وهكذا تبدو أهمية احترام ما لدى جيل الكبار من خبرات يستفيد منها من بعدهم ، يعدلون فيها ويضيفون إليها ، ولكن الخطر كل الخطر أن يعزفوا عنها ويقللوا من أهميتها .. قد يحدث اختلاف لكن هذا الاختلاف لا ينبغي أن يكون سبباً في الصراع والتنافر ، وقد كان الخلفاء المسلون يحترمون علماءهم ممن هم أكثر منهم خبرةً ، فهذا الرشيد يلاطف الأصمعي ويقول : هكذا وقرنا في الملأ ، وعلمنا في الخلاء ..
وروي أن المناظرات كانت تعقد في البيوت الإسلامية ، وكان يشترط المتناظران أن يبني كل منهما مناظرته على أن الحق ضالته والرشد غايته.

خامساً / ما يعرف بالغزو الفكري والثقافي :
إن كثيراً من الأسر تواجه بعض التحديات فيما تجد من تأثر أبنائها بما يقرءون أو يشاهدون أو يسمعون عبر وسائل الإعلام المختلفة ، وتمثلهم لبعض القيم التي قد لا ترضى عنها الأسرة في كثير من الأحيان ، وتكون النتيجة أن ما تغرسه الأسرة من قيم أخلاقية تقتلعه تلك الوسائط الأخرى ، والحقيقة أن هناك اتجاهين في مواجهة ما يفد إلينا عبر وسائل الإعلام :
أحدها : يتنكر لكل ما يأتي إلينا سواءً اتفق مع شريعتنا أم اختلف معها ، وحجة القائلين به أنه في عالم الاقتصاد لا يلجأ الفرد إلى الاستدانة ما دام له رصيد مذخور ، والمسلمون لديهم تراث حضاري هائل حتى في العلوم الطبيعية التي استفادت منها النهضة الأوربية ، ويستدلون على ذلك بأن العرب قبل الإسلام كانوا أمة متأخرة فلما جاء الإسلام تقدموا به وجعلهم سادة ، فإن أرادوا العزة بغيره أذلهم الله
ويرى أصحاب هذا الرأي أن ما لدى غيرنا من قيم هي في الغالب تتنافى مع ديننا فمنها من ينظر إلى الحياة على أنها هي الوجود البشري كله فلا بعث ولا حساب ولا جزاء ، فماذا نستفيد من قيم هؤلاء !

أما الرأي الثاني : فعلى عكس الرأي الأول إذ يرى أن نفتح نوافذ المعرفة على كل اتجاه ، ونتعرف على كل جديد ، ونزن هذا بميزان الشرع والعقدية فما تعارف معها قبلناه ، وما تناكر معها رفضناه ، وحجة هؤلاء القائلين بهذا الرأي : أن العلم لا دين له ولا وطن ، والمعرفة ليست ملكاً لدولة ولا حكراً على أمة ، وإنما هي للبشرية كلها ، فمن انتفع بقانون " ارشميدس " لم يصبح يونانياً ، ومن اقتبس نظريات جابر بن حيان والخوارزمي وابن سينا والرازي لم يصبح عربياً مسلماً ، ومن اقتبس قانون الجاذبية لنيوتن لم يصبح انجليزياً


والحقيقة أن هذا الموضوع يتطلب الوعي الكامل على مستوى الأسرة ، بل على مستوى الدولة كذلك ، فهذه الوسائل التي تحمل إلينا أفكار غيرنا إنما نحن الذي نملكها ونتحكم فيها ، وهي أدوات وأجهزة نأخذ فيها ما نريد وندع ما يريد ، فلا يجب أن تتحكم فينا ، بل علينا نحن أن نتحكم فيها ، ونربي أبناءنا على ذلك ، فلا نرى أو نسمع إلا ما نريده والمعيار في ذلك هو ميزان عقيدتنا ، وذلك لأن الإسلام ليس منفصلاً عن الحياة ، وذلك لأن الاعتقاد بأن الدين شيء والحياة شيء آخر يفضي بأجيالنا إلى حياة ليست فيها أية علامات تدل على احترامهم لشرائع الله أو إذعانهم لمشيئته
وهكذا فقد وجدنا أن الأسرة تواجه كثيراً من التحديات المعاصرة قد تؤدي إلى قصور دورها التربوي ، وفي نفس الوقت وجدنا أن الأسرة هي أيضاً القادرة على مواجهة تلك التحديات والتغلب عليها ، حتى تستعيد دورها التربوي الفعال ، فهل يستوعب المربون هذه الأهمية للأسرة ؟ أتمنى ذلك !
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية الفارس المصرى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
العمر: 23
المشاركات: 4,562
25-08-2008
 
موضوع رائع يا دعاء
بس انا مش معاكى فى الجزء ده
وهم الثروة الحقيقة التي تعتمد عليها الأمم
او على الاقل النقطه دى مش بتتطبق فى مصر الا على اولاد الكبار والمسؤلين
انما احنا
مجرد عبء على الحكومه تتمنى زواله
__________________

الفـــــــــــارس المصــــــــــرى
 
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
25-08-2008
 
بس في الطبيعي يعني
او المفروض انه فعلا
الثروة الحقيقة التي تعتمد عليها الأمم

بغض النظر عن الوضع السائد
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية الفارس المصرى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
العمر: 23
المشاركات: 4,562
25-08-2008
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة doaa32002 مشاهدة المشاركة
بس في الطبيعي يعني
او المفروض انه فعلا الثروة الحقيقة التي تعتمد عليها الأمم

بغض النظر عن الوضع السائد
المفروض ده يحصل فى اى مكان
الا مصر
مصر دى بلد مبيحصلش فيها اى حاجه المفروض انها تحصل
__________________

الفـــــــــــارس المصــــــــــرى
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=29808



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الأبناء, العصر, تربية, وتحديات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064