حب مسروق
ثلاثون عاما أرديته قتيلا
أمام عينيك وقف صامتا سنينا..
يبحث عن فتيل قلبك وجرحه يزداد عويلا..
ثلاثون عاما ولم تبتعدي عن خوابينا
ثلاثون عاما وكان غريبافي مقاهينا
فعندما نجلس ونلوك الحكايا
تدور الأماني في خلده ويتراكم الأنينا ..
إن كنت لم تحبيه فلما بقيت قريبة؟
إن كان غريبا فلما لعبت دور العشيقة؟؟
وتأتين الآن بعد دهر أليما
ترسمين دربا مليئا بالزهور الحميمه
وتقولين شعرا يشتعل منه المحيطا
لما تأتين بعد كل هذا العمر السقيما؟؟
إن كنت تبحثين عن بطل أحببته يوما
وتركته لقصتك المملة الشنيعة ..
اسمحي لي .. يا صديقة الدرب الطويلا
إن كنتِ أنت القاتله أم القتيله ..
لم يعد في القلب مكان فقد
التمس الرجا منذ سنينا عديدا
وأصبحت أنت في ذاكرة الزمان
كلمة تائهة نبحث عن حروفها ولا نلاقيها
ولو .. لم أراكِ الآن
لنسيت كيف كان رسمك من سنينا ..!!