المنتدى الحالى: رابطة مشجعى الزمالك ,الموضوع الحالي: لو ان نادي الزمالك تجسد في شخصية مطرب لكان مدحت صالح , المنتدى الرئيسي: الدورى المصرى, نبذة من الموضوع: جملة كان يرددها والدي رحمه الله المتابع بشغف للزمالك والغير متابع اللحياة الفنية بشكل كبير لكنه كان يتعجب دوما مما ...
جملة كان يرددها والدي رحمه الله المتابع بشغف للزمالك والغير متابع اللحياة الفنية بشكل كبير لكنه كان يتعجب دوما مما صارت اليه موهبة مدحت صالح الذي بدأ مبهرا للجميع باغنية كوكب تاني وتوقع الجميع وقتها ان صدارة جيل اصبحت تناديه لكن مدحت صالح لم يتصدر جيله قدم اعمال جميلة جدا في اوقات متباعدة اغاني فردية علي فترات ولكنه لم يتصدر جيله ولم يقدم البوم كامل جميل فقط اعمال جميله علي فترات متباعدة مع ايمان الجميع بانه يمل كل مقومات لنجاح من حيث الصوت والاحساس والشكل ولكنه لا يعمل بقدر موهبته
موهبة ضخمه تحب ان تسير في الطريق السهل
انا ازيد عما قاله ابي لو ان مدحت صالح كان لاعب كرة قدم لكان جمال حمزة
فانت تستطيع ان تأخذ ما قلته عن مدحت صالح وتضع اسم جمال حمزة وستجد ان الكلام متسق ومنطقي للغاية
ولكن مدحت صالح برغم اهدارة موهبته الا انه يستطيع ان يكمل حياته بالطريقة التي يحب فلا احد يحاسبه فهو ملك خاص لنفسه
ولكن مشكلة حمزة انه يلعب في فريق له ادارته وله جماهيره التي تحاسبه وتحاكمه
ان الامر وصل بحمزة حاليا انه اشبه بشخصية البطل في وراية الغريب
و هي واحده من اجمل روايات البير كامي والتي كانت سببا في منحه جائزة نوبل وكانت ايضا سببا في تغير وجهة نظر العديد من الدول لعقوبة الاعدام
حيث ان محاكمة بطل الرواية تحولت من نقاش للموقف الجنائي للقضية الي نقاش حول شخصية البطل فالمحكمه لم تحقق في وقائع الجريمة بقدر تحقيقها في تصرفات بطل الرواية وكيف تحول عدم اهتمامه بجنازة والدته الي سبب مقنع للجميع لكي ينال البطل حكما بالاعدام دون الخوض كثيرا في تفاصيل القضية
لينال البطل في نهاية الرواية حكما بالاعدام لاستهتاره وبروده وتأخره عن جنازة والدته وخروجه في نفس المساء
لو كان البير كامي حيا بيننا لكتب بين قوسين علي الرواية عن قصة حقيقية وكتب بين قوسين السيرة الذاتية لجمال حمزة
فجمال حمزة الذي يتعامل الجميع ببرود مع خبر انه اصبح لاعبا حرا يستطيع اي نادي التعاقد معه في لحظات ولكن الي الان يتعامل الجميع ببرود الكل يحسب حساباته ولا يهرول باتجاهه احد
انا شخصيا بعيدا عن فنيات كرة القدم اتعاطف مع موقف جمال حمزة شديد الحب للزمالك فانا متأكد ان جمال حمزة لا يريد ان يلعب الا للزمالك فهو مهما اختلفنا حول تصرفاته وشخصيته الا ان الجميع متأكد ان جمال حمزة لا يريد الا الفانلة البيضاء
فهو اشبه بشخصية المصارع في الفيلم الامريكي the wrestler الذي انزاحت عنه الاضواء و كان يجد الرفض في كل العالم الخارجي وبرغم مرضه وخطورة المصارعة علي حياته الا انه في نهاية الفيلم اتجه للحلبه ليصارع ليقوم بالشيء الوحيد الذي يعرفه والذي يشعر بالحب فيه استعادة لمجد قديم ولكن مشكلة جمال اعقد فحتي المكان الذي يتخيل جمال انه سيجد فيه ذكريات الماضي اصبح يستعد للفظه
فهو الان يجد عوائق كثيرة بينه وبين رغبته والمشكلة ان شخصية جمال شديدة النرجسية تجعله لا يتفهم المأزق الذي يجد نفسه فيه بابتعاد مسئولي الزمالك عنه وعدم هرولتهم باتجاهه بل ان جمال ربما يجد نفسه متعجبا من موقف الخصوم في الاندية الاخري الذين لم يهرولوا اليه ولا يستطيع تفسير ذلك وربما ارجع هذا الابتعاد لظروف بعيدة عنها ولم يعلق الجرس لنفسه ليعلم ان المشكلة يتحمل جزء كبير منها
فجمال الذي ينظر لنفسه بريئا مؤخرا ويري انه لم يرم في شيء في بداية الموسم الماضي ليستحق عقوبات الادارة والجهاز الفني عقب لقاء الاولمبي لا ينظر الي تاريخه ويريد ان يحاكمه الجميع علي مباراة الاولمبي فقط التي يري جمال انه لم يخطأ فيها لكن وقتها كان حال جماهير الزمالك وادارته انهم يحاكمون تاريخ جمال حمزة الذي شهد العديد من المواقف السوداء
انا اتذكر بكل حسرة المستوي الذي كان جمال حمزة وصل له مع ستيبي في بداية موسم 2004-2005 بغض النظر وقتها عن مشاكل الفريق لكن جمال حمزة وقتها كاد ستيبي ان يصنع منه لاعب وسط مهاجم نموذجي اتذكر لقاءات ربما ينساها الجميع لكنها كانت تشهد اداء مثالي من حمزة في وسط الزمالك الهجومي اذكر بالذات لقاءي حرس الحدود والجيش في بداية هذا الموسم حيث ان جمال كاني قوم بدور مثالي في الملعب هجوما ودفاعا طيف سريع ادجي فيه حمزة المطلوب منه فيالمركز المناسب له
ولكن حمزة لم يصبر واصطدم بستيبي قبل لقاء الاسماعيلي في الاسماعيلية واصطدم بعدها بزميله وليد صلاح عبد اللطيف
هذا لم يكن الحدث الوحيد بل كان مثالا متكررا لما يفعله حمزة ففترة ينتظم فيها حمزة ويرتفع مستواه وتعلق عليه جماهير الزمالك امالها يظن الكل ان جمزة نضج ويسير في الطريق الصحيح لكنه لا يلبث الا ان يخرج عن المسار
جمهور الزمالك العاطفي لم يكن يقبل تصرفات كثيرة من قبل حمزة ولكنه كان ينتظر لقاء القمة لكي يسجل جمال وتعود العلاقة بينه وبين الجماهير الي احسن ما يكون ولكن يعود جمال ويفسدها سريعا ثقة في المارد الذي يستطيع ان يخرجه من الفانوس السحري في الوقت الذي يريد - وهو التعبير الذي استخدمه الاستاذ احمد سعيد في موقع فيلجول كافضل التعليقات حول جمال حمزة-
ولكن في الموسم الماضي كان الانفجار اصبح الرافضين لجمال حمزة كثيرين لم يعد احد ينظر لمهارته لاهدافه الجميله لم يعد يرون الا نصف الكوب الفارغ فاصبح جمال يمثل للكثيرين المشكله بداية ونهاية
مشكلة جمال وقتها انه لم يقف مع نفسه ويعيد حساباته ولكنه وجد الحل السهل في ان يعلق الجرس في رقبة الاخريين
واتهم من يهتفون ضده بانهم ماجورين وربما كان البعض منهم كذلك بالفعل لكن البعض الاخر لم يكن ماجورا بلا شك
واتهم مسئولي الزمالك وقتها بمحاربته نكاي في عباس الذي يحب جمال ويحبه جمال
واتهم الاعلام للايقاع بينه وبين جماهير الزمالك من اجل دفعه لتركه للزمالك خاصة انه من القلائل الذين اعتادوا التالق في لقاءات القمة
كل تلك الاسباب التي علق عليها جمال مسئولية العلاقة بينه وبين جماهير الزمالك صحيحة لكن هناك ايضا دور كبير لجمال فجمال علق الجرس في رقبة الجميع دون ان يحمل نفسه جزء من المسئولية وهذه هي الكارثة الكبري فلو ان جمال حمل جزء من المسئولية لربما استطاع تغير مسار حياته
ان اكثر ما جعلني افقد الامل في جمال حمزة هو اختياره للدوري الالماني عندما اراد الاحتراف فاختيار جمال حمزة للدوري الالماني للاحتراف به هو اختيار يدل علي ان جمال حمزة لا ينظر للمرأه ليري جسده الهزيل ولا يلبس ساعة في يده من الساعات التي يرتديها اللاعبين عند اجراءات القياسات البدنية ليقيس بها معدلاات سرعته وجريه في الملعب لو ان جمال حمزة يعرف جمال حمزة لادرك انه يتحدي القدر عندما اختار الدوري الالماني
لا اجد سببا في ان جمال لم يذهب الي دوري يناسبه كالسويسري وكان متاحا لديه او دوري الدرجة الثانية في فرنسا او غيرها من الدوريات التي ربما تناسبه وذهب الي الدوري الالماني للدرجة الاولي الا ان جمال حمزة لا يعرف في موهبته الا ايجابيتها
اختيار جمال حمزة للدوري الالماني كان سببا في ان ارمي المنديل في الدفاع عنه وكانت النتيجة كما توقع الجميع فحمزة لا يمكن ان ينجح في الدوري الالماني باي شكل من الاشكال وفي اي وقت من الاوقات بل انه لا يصلح لكي يتدرب في المانيا لا ان يلعب في المانيا
وكانت نهاية التجربه اسرع مما تتوقع الجميع فالنادي الالماني لم ينتظر حتي ليناير لكي يطيح بحمزة
وعادت قضية جمال حمزة الي نقطة الصفر ولكن مع وجود شرخ نفسي جديد داخل جمال حمزة الذي يريد رد الاعتبار لموهبته مع وجود قوة في صوت الرافضين لجمال حمزة مستشهدين بما حدث له في المانيا وانه لا يصلح للعب كرة القدم الحديثة
القضية هنا هي مصلحة الزمالك فهل جمال حمزة يفيد الزمالك حاليا في ظل حالة العداء الجماهيري لحمزة بجانب ابتعاده عن المشاركة منذ فترة طويله ؟
بداية علينا ان نتفق اننا حتي لو لم نتعاقد مع حمزة فاننا نحتاج لمن يلعب مكانه هجوم الزمالك حاليا يحتاج للاعب في الثلث الاخير مهاري ولديه حلول ويستطيع ان يحرك من يلعب بجواره
فلو لم نتعاقد مع حمزة علينا ان نبحث عن لاعب مهاري في الثلث الاخير لان نوعية المهاجمين الموجودين في الزمالك نوعية واحده تنتظر كلها لمن يخلق لها الفرص
مع وجود مهاره كبيرة ورؤية لدي ميدو ولكن افتقاده لعنصر السرعه يحد كثيرا من قدراته علي المرور من الخصوم لذا مع التكتل الدفاعي يفتقد هجوم الزمالك للاعب خفيف الحركه ومهاري بالكرة
عن نفسي اجد ان الحل يجب ان يكون عند هنري ميشيل فهو يعرف جمال حمزة ودربه وتصادم معه ويعرف اجمل ما عند جمال واسوء ما عنده والمفترض حاليا انه يعرف فريق الزمالك فالجلوس مع هنري ميشيل ومناقشته في امر حمزة امر ضروري علينا الخوض فيها مبدئيا فلو رفضه ميشيل فعلينا ان نغلق صفحة حمزة دون ان نسيء له ودون ان تخرج تصريحات برفض التعاقد معه محافظة علي ما تبقي لموهبة جمال من كرامة
اما اذا طلبه هنري ميشيل فعلينا وقتها اعادة الحسابات
عند دخول اي فرد للجيش فاول ما يتلقاه هو امر بقص شعره وتعتبر رساله له بالالتزام بالاوامر والانصياع لها
ما نريده حاليا ليس قص جمال حمزة ولكنه اختبار بسيط لقدرته علي الالتزام اذا ما احتاجه هنري ميشيل فعقد مشروط بنسب مشاركة لمدة ستة اشهر بجانب اعتذار من جمال حمزة لجماهير الزمالك عن كل ما سببه من مشاكل منذ البداية ووعد بالالتزام
هذا سيكون اختبار التزام لحمزة اذا كان ميشيل يري انه يحتاجه ورغم سهولة الاختبار وسهولة ان يقوم اي شخص بتقديم اعتذار وهو ما نعرفه في العامية بالتثبيت - راجع تصريحات عمرو زكي - الا ان تصريحات مثل تلك ستكون حملا ثقيلا علي شخصية حمزة النرجسية لو فعلها لايقنت انه يريد ان يلعب كرة قدم في الزمالك بالفعل
لا اطالب بعودة حمزة ولا ارفض عودته ولكني اطالب ادارة الزمالك ان تكون مرجعيتها الادارة الفنية للفريق متمثله في هنري ميشيل وتعود اليها ولا يكون للاداراة حسابات اخري في الرغبة في عودة حمزة او رفضه
في النهاية هذا الموضوع ليس نقدا لحمزة او اشادة به بل هو كلمات بسيطة احاول فيها ان اكتب عن حمزة الذي شعرت معه مرات كثيرة بالغضب
وشعرت معه ايضا مرات كثيره بالفخر اني شاهدته في الملعب واحتفظ علي جهازي الخاص بلقطات لجمال حمزة سأريها لاولادي عندما يسألوني عن اللاعب الذي احببت ان اشاهده في الملعب
__________________
the bigstar and mido mazekaty will be
freinds 4 ever
شجع مصر معايا توت توت توت
مصر
مصر هي امي
وطالما النيل ابو مصر
يبقي النيل جدي توت توت توت
مصر
مصر
مصر