فوجئت كما فوجئ كل من شاهد مباراة الزمالك والبلدية بنزول فريق الزمالك وهو يرتدي فانلة فسفورية غير طيبة الشكل والمعني أيضاً. والمعني في ذلك الإعلان الذي وضع بشكل غير مريح علي الفانلة.. هذا التغيير في زي الزمالك أثار الكثير من الجدل. وبعيداً عما قيل ويقال حول أسباب خلع لاعبي الزمالك لشعارهم الذي أصبح علماً عليهم فاننا نقول لابد من أن يعود الزمالك إلي زيه وشعاره.. الفانلة البيضاء التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من شخصية النادي وأرجو أن يكون ارتداء هذه الفانلة الفسفورية لضرورة مؤقتة يعود بعدها اللاعبون إلي شخصيتهم الحقيقية بالفانلة البيضاء.
وكل أندية العالم تعتز بزيها الخاص ونحن نعرف ريال مدريد بزيه وبرشلونة وغيرهما من أندية إسبانيا.. نفس الشيء بالنسبة لكل أندية العالم.. وفي مصر الزمالك بزيه الأبيض والأهلي بزيه الأحمر والترسانة بالأزرق والإسماعيلي بالأصفر والاتحاد بالأخضر إلي آخره. وكل لون من هذه الألوان له قصة وحكاية وتاريخ ولم يأت اختيار اللون اعتباطاً وبلا مضمون.. والزمالك له تاريخ عريق مع الزي الأبيض وطالما تغنت جماهيره قديماً وحديثاً بهذا الزي الذي تعتبره جماهيره شعار السلام والحب. وغني له قديماً مشجعوه أيام كان اسمه المختلط.
"إحنا اللعيبة بتوع المختلط.. نشوط الكورة ما فيهاش غلط" إلي آخر الأغنية وغني له المطرب محمد الحلو من ألحان سامي الياس "يا فرحة قلوبنا بيك.. يا أبيض يا أبوخطين" كما غني له المرحوم رأفت الشيخ وغيرهما.
من هنا.. أرجو وللمرة الثانية.. ألا تكون هذه الفانلة الفسفورية هي الزي الرسمي للنادي لأنها ستنقص كثيراً من ملامح شخصيته التاريخية هذا التاريخ الذي بدأ في عام 1911 والنادي يستعد للمئوية.