إن كُنتَ – اليومَ – ستنساني فارحلْ عني و فارقنيِ ، و اشطُبنيِ من كلِ الوجدانِ ؛ فمثليِ لا يملُكُ سيـفـًـا ليقاتـِلَ جيـشَ الأحزانِ و يُبارزَ جندَ الحـِرمانِ. بل ْ أملُـكُ قَلبـًا لا أَكثرْ يتهافَتُ من لُبِّ الأشجَانِ يتساقطُ حـُبـًا و حنينـًا ، و يُثيِـِرُ الشوقَ بأركانيِ فاذكُرني – أبدًا – يا عُمريِ ،
فيقينيِ فيـِكَ و إيِمانيِ :
أنَّـكَ لنْ تبرَحَ عَـينَيَّ ، لنْ تَهجُرَنيِ.. لنْ تنسانـيِ.. لنْ تَهجُرَنيِ.. لنْ تنسانـيِ..