تاريخ التسجيل: Sep 2009 الدولة: في شهاب الذكريات المشاركات: 23 |
17-09-2009
| هذا جرحنا . . . لو إلتئم تسمم موارب هو شعوري بالذات التي تركتها يوماً عند عتبة بابنا ، لا املك إلا غربتي والكثير من الذكريات التي لا تصلح لادوار البطولة وغير أحرفي فيها ، ما أصعب الإيجاز و ما أضعف قلبي !!! تماسك بالغيم ، تدارك حسك قبل ان تسقط ، لا زال في الإرض عطشى مثلك باستعداد مخمليات الصوت في حنجرة منشد ، و بعبث الريح بشعر طفلة اطلقت روحها معها ، و ببقائي على عتبات اللغة , لم ازل بعد حيا!!! و برعشات تحتلني حينما أكتب ، كأني في حضرة وجهة صوفيه تعلقت عيناها بغزل أناملي لمساحة فراغ خلقت لإنسانية تتزامن دوماً من اختها الغريبه في إحساس ما ، وطن ما ، زمن ما ، او حتى حلم ما . . . سأكتب هي احتلالية لعزف منفرد تصمت عندها كل الآلات كي لا تجرح حسّ وتر ينتحر كلما تكتمل المعزوفه ، صمت جدران القاعة الخاليه ، إرتعاد المقاعد الساكنه ، خشوع الستائر المعلقة ، هدوء الهدوء حتى لا تسمع الا نبض قلبك المضطرب وهو يتنفس إيقاع الحياة من وتر . . . ظنناه ينتحر !!! تشدني الآن حالة حنين متقد لكل ما تركت خلفي في غربتي ، شق روحي هناك ، ابتسامة جرحي هناك مطارحنا، افراحنا، احزاننا ، خوفنا على الجدران مكتوب، تعبنا منا احياناً ، ضحكاتنا التي هزت سقف البيت و سخريتنا من كل شيء.. لا يفهمنا ! تصاب هكذا ابدًا بالحمى ، تسقط على ركبتيك اعتباراً لرحمة اعرتها ثوب الضعف، تسقط قبل ظلك و تسمو بذاتك و حزنك و ذكريات وجعك و كل ما ينبض فيك الى حيث لا تسمى غريبا ً. و يلحقك ظلك ربما نقول شكراً للحياة و للحياة فينا الف مشهد نقول شكراً للذكريات التي لا تعرف غيرنا موقد نقول شكرًا للظروف التي توأمتنا في كل مأزق نقول شكراً للزمان . . . ضاع الزمان في غربتي . . . على غير موعد سأنجو من ال ( لا ) مكان،, سأهرب في تفاصيل ( لا ) زماني . . .لأجدني أبداً هناك في تمام النبض . . والزمان قلبي !!! هناك حيث إحساسك بمن يحتلك ، وطنك ، زمان سبقك ، او حتى حلم . . . لم تحلمه بعد ! دمت حـــراً يا غــريب |