| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,841 |
06-08-2009
| مصادمات عنيفة في إيران خلال تأدية نجاد اليمين الدستورية مصادمات عنيفة في إيران
خلال تأدية نجاد اليمين الدستورية
كلمة نجاد أمام البرلمان تعكس عمق
الأزمة السياسية مع الداخل والخارج
50 نائبا يقاطعون الخطاب ورافسنجاني
وموسوي وكروبي يتغيبون طهران ـ وكالات الأنباء:
في مشهد جديد يعكس عمق الأزمة السياسية في طهران, اندلعت أمس مصادمات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الحرس الثوري خارج مبني البرلمان الإيراني, تزامنا مع تأدية الرئيس أحمدي نجاد اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية, وذلك بعد يومين من مباركة المرشد الأعلي للجمهورية علي خامنئي لإعادة انتخابه, في حين قاطع50 نائبا معارضا جلسة البرلمان التي ألقي خلالها نجاد خطابا مطولا أكد عمق الأزمة الراهنة مع القوي الإصلاحية في الداخل والمجتمع الدولي, حيث أعلن صراحة تمسكه بسياساته الداخلية والخارجية دون تراجع عنها.
كما تغيب عن حضور الجلسة الرئيس الإصلاحي السابق هاشمي رافسنجاني, والمرشحان الخاسران مهدي كروبي, ومير حسين موسوي احتجاجا علي نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وقد احتشد ما لا يقل عن ألف من قوات مكافحة الشغب والحرس الثوري, الذين لجأوا إلي استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود المتظاهرين الرافضين لتنصيب نجاد لفترة ولاية جديدة, في استمرار واضح لحالة التوتر التي تفجرت منذ الإعلان عن فوز نجاد بالانتخابات التي جرت في يونيو الماضي.
وبرغم أنه لم يشر بشكل مباشر في خطابه إلي الاحتجاجات المعارضة لتنصيبه, فإنه شدد علي أنه لن يتهاون معها.
وانتقد الرئيس الإيراني مواقف الغرب من تنصيبه, ومن نتائج الانتخابات, مشيرا إلي أن بعض الدول لم تعترف بالانتخابات, ولم ترسل تهنئتها بالفوز, لأنها لا تحترم حقوق الدول الأخري, بينما تقول عن نفسها إنها تحمي وتدعم الديمقراطية.
وحول السياسة الخارجية لحكومته المرتقبة, قال الرئيس الإيراني: إنه سيعمل علي انتهاج سياسة خارجية فعالة بقولة: سنقف ضد الطغيان وضد قوي الاستكبار, واصفا سياسته الخارجية المقبلة بأنها ستكون أقوي وأكثر فعالية. واتهم بعض الدول بالتدخل في الشئون الداخلية في بلاده دون وجه حق, وأنه لا يجوز العمل علي زعزعة أمن واستقرار المجتمعات الأخري. كما أكد أن الأمة الإيرانية أمة حوار وتفاهم وحديث, لكنها لن تسكت عن الظلم.
يأتي ذلك في الوقت الذي حرضت فيه قيادات التيار الإصلاحي أنصارها إلي الخروج في تظاهرات حاشدة أمام مقر مجلس الشوري تعبيرا عن رفضهم لفوز نجاد بالانتخابات الرئاسية الأخيرة. | |
| |
| | |