| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,841 |
24-04-2009
| مبارك في كلمته بمناسبة الاحتفالات بالذكري27 لتحرير سيناء مبارك في كلمته بمناسبة الاحتفالات بالذكري27 لتحرير سيناء
سنكشف مؤامرات القوي المعادية ونرد كيدهم في نحورهم..
وعليهم أن يحذروا غضب مصر وشعبها
أقول للأصوات التي تشكك في معاهدة السلام:
ألا يكفيكم استعادة كل حبة رمل من سيناء؟ الإسماعيلية: محمد أمين المصري
شهد الرئيس حسني مبارك, رئيس الجمهورية, القائد الأعلي للقوات المسلحة, صباح أمس احتفالات القوات المسلحة بالذكري السابعة والعشرين لتحرير سيناء, حيث حضر اللقاء الموسع الذي نظمته القوات المسلحة بمقر قيادة الجيش الثاني الميداني بالإسماعيلية. وأكد الرئيس مبارك, في كلمته بمناسبة احتفالات القوات المسلحة بالذكري27 لتحرير سيناء, أن مصر ترفض أي تدخلات لقوي إقليمية تعادي السلام وان مصر واعية تماما لمخططات هذه القوي والتي تدفع المنطقة إلي حافة الهاوية. وقال ان مصر ستكشف مؤامرات تلك القوي وترد كيدهم في نحورهم.. وعليهم ان يحذروا غضب مصر وشعبها.. وأكد مبارك أن سيناء أرض مصرية, ولا مساس بشبر واحد من أرضنا, وقال موجها حديثه للاصوات التي تشكك في معاهدة السلام: ألا يكفيكم استعادة كل حبة رمل من سيناء, واننا ماضون في جهود السلام في القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين. وأعرب عن ثقته بلا حدود في قدرة الجيش المصري علي النهوض بمسئولياته علي أكمل وجه.
وقال الرئيس مبارك في كلمته:' أتابع يوما بيوم تحرك الحكومة لاحتواء انعكاسات الأزمة المالية العالمية'. مراسم الاحتفال
وقد حضر الاحتفال المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي, والفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة, وقادة الافرع الرئيسية للقوات المسلحة وكبار قادتها, وأبناء القوات المسلحة من القادة والضباط وضباط الصف والجنود من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين.. كما شهد اللقاء الذي عقد بمسرح النصر بقيادة الجيش الثاني الميداني كبار رجال الدولة والشخصيات السياسية وفي مقدمتهم رؤساء مجالس الوزراء والشعب والشوري, وعدد من الوزراء وشيخ الأزهر, ومحافظا الإسماعيلية والسويس والسيد جمال مبارك.
وكان الرئيس مبارك قد وصل الي مقر الاحتفال بقيادة الجيش الثاني الميداني في نحو الساعة العاشرة والنصف, وسط ترحيب كبير من الحضور.
وفي بداية اللقاء تحدث اللواء أركان حرب جمال إمبابي قائد الجيش الثاني الميداني, ورحب بالرئيس مبارك بين أبنائه من ضباط وصف وجنود القوات المسلحة, وجدد العهد للرئيس مبارك, قائد الحرب والسلام الذي يقود الأمة وسط ظروف وتداعيات الأحداث التي تموج بها المنطقة والعالم, مؤكدا أن رجال القوات المسلحة سيواصلون بذل كل الجهد من أجل تنفيذ مهامهم المقدسة في حماية الوطن وشرعيته الدستورية تحت القيادة الحكيمة للرئيس مبارك.
ووجه الشكر للرئيس مبارك الذي اختار أن يحتفل بتلك المناسبة الوطنية الجليلة بين أبنائه من رجال الجيش الثاني الميداني, ثم قدم هدية تذكارية للرئيس عبارة عن مجسم لشعار الجيش الثاني.
ثم ألقي الرئيس مبارك كلمته بهذه المناسبة, والتي قاطعها الحضور بتصفيق حاد أكثر من عشر مرات. وهنأ الرئيس مبارك في كلمته أبناء القوات المسلحة بهذه المناسبة الغالية, مؤكدا اعتزازه وتقديره لجهود رجال القوات المسلحة في حمل أمانة الحفاظ علي الوطن, وصون مقدساته والدفاع عن حق شعبه في الحياة الآمنة المستقرة.
كما استعرض أبعاد الموقف الراهن في المنطقة التي تمر بمنعطف تاريخي, والتداعيات السلبية علي أمنها واستقرارها, والجهود المصرية لتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة.
واستعرض الرئيس الموقف المصري من الأحداث الأخيرة التي شهدها قطاع غزة وموقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني وجهودها المستمرة للتقريب بين جميع الفصائل الفلسطينية, حفاظا علي القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وتحقيق السلام العادل في المنطقة ككل.
واكد الرئيس مبارك ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية بما يجنب المنطقة ظواهر العنف والإرهاب, مشيرا إلي أهمية تحقيق تسوية سلمية للصراعات التي تشهدها المنطقة وإيجاد الحلول لكل المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي تمثل اسبابا رئيسية للتوتر وعدم الاستقرار.
كما تطرق الرئيس مبارك خلال اللقاء إلي الوضع الاقتصادي الداخلي في ضوء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الحالية, والجهود المبذولة للحد من تداعيات هذه الازمة علي المواطن والاقتصاد المصريين.. وبذل كل الجهود للارتقاء بحياة المواطن وتخفيف العبء عن كاهله, وفتح آفاق جديدة للتنمية والرخاء والامن لهذا الشعب العظيم. وفيما يلي نص كلمة الرئيس:
يسعدني أن التقي بكم في الذكري السابعة والعشرين لتحرير سيناء.. وان اتحدث الي رجال الجيش الثاني الميداني في هذه المناسبة الوطنية..ومن خلالكم لقواتنا المسلحة الباسلة ولكل مصري ومصرية.
نحتفل معا بيوم مجيد من أيام مصر.. استعدنا فيه سيناء لسيادة الوطن..فاستعدنا معها كرامته وعزته وكبرياء أبنائه.. بعد خمسة عشر عاما من الاحتلال.
لقد حررت مصر سيناء بالحرب والسلام.. وقد اخترت ان يأتي احتفالنا بهذه المناسبة العزيزة علي قلوبنا هنا في الإسماعيلية وبين ابناء قواتنا المسلحة.. فلولا بطولاتهم وتضحياتهم في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر.. لما انفتح الطريق ـ أبدا ـ أمام السلام.
اننا نحتفل بتحرير سيناء, وقد مرت بنا الشهر الماضي الذكري العشرون لاستعادة( طابا).. نتوقف أمام هذه العلامات في تاريخنا المعاصر.. فنزداد ثقة في إرادة شعب عظيم.. رفض الهزيمة وتمسك باستعادة كل شبر من أرضه المحتلة.. ونزداد اعتزازا بالعسكرية المصرية العريقة.. وبرجال عبروا بمصر من الهزيمة إلي النصر.. رفعوا علم مصر فوق سيناء.. وضحوا بأرواحهم ودمائهم فداء للوطن.
الإخوة والأبناء الضباط والصف والجنود..
لقد جاء تحرير سيناء ليطوي المرحلة الحزينة التي أعقبت هزيمة عام1967, مرحلة ذاق مرارتها ومعاناتها من عاشها من أبناء الوطن, ويتعين أن تعي دروسها أجيال الحاضر والمستقبل.
شهدت هذه المرحلة صدمة الهزيمة, وضياع سيناء, ومهانة الاحتلال, واغلاق قناة السويس, وتدمير وتهجير أبنائها. كما شهدت تضحيات جيل عظيم من شعبنا, وقف إلي جانب قواته المسلحة من أجل استرداد أرضه المحتلة, واستعادة شرف الوطن وكرامته.
نعم..إن علينا أن ننسي.. وعلينا في ذكري تحرير سيناء أن نعي الأوضاع والملابسات التي ادت لاحتلالها.. وإنني بما أحمله من ثقة في رجال قواتنا المسلحة وقياداتها.. أقول إن هذه الصفحة من تاريخ الوطن.. ابدا لن تعود.
لقد مرت الشهر الماضي الذكري الثلاثون لمعاهدة السلام..فعادت بعض الأصوات لتشكك في السلام وجدواه..وأقول لهؤلاء.. ألا يكفيكم أننا استعدنا كل حبة رمل في سيناء؟ وماذا عساه ان يكون عليه حالنا الآن.. لو كان الاحتلال قد استمر إلي اليوم؟
اقول لهم..لقد تخففنا من أعباء الحروب وتكاليفها الباهظة.. أقمنا تجمعات عمرانية ومدنا صناعية وبنية أساسية جديدة..غيرت وجه الحياة في سيناء وعلي أرض مصر, حققنا إنجازات في تطوير هياكل اقتصادنا وقطاعاتنا الإنتاجية.. توسعنا في اتاحة ما يقدم لمواطنينا من خدمات.. ونمضي في الارتقاء بجودتها. نجحنا في ذلك.. برغم زيادة تعداد شعبنا من43 مليون نسمة وقت تحرير سيناء إلي ما يقارب ثمانين مليونا اليوم.. كما نجحنا في الحفاظ علي قوات مسلحة متطورة ورادعة.. وجيش قوي قادر يحمي السلام ويدحر العدوان.
فهل كان بمقدورنا أن نستوعب هذه الزيادة السكانية الضخمة, ونحقق ما حققناه.. في غياب السلام؟
لقد فتح نصر أكتوبر الطريق إلي السلام..ووضع نهاية لحروب استنزفت الكثير من أرواح أبنائنا وثرواتنا واتاح لنا توجيه مواردنا لخير مصر وأبنائها.
سيظل هذا السلام في حاجة مستمرة إلي درع تحميه.. وقواتنا المسلحة هي هذه الدرع.. وهي حصن الوطن وسيفه. سيظل الدفاع عن أرض مصر وأمنها القومي واجبها المقدس..تتحمل مسئوليته وامانته بشرف ويقظة وشجاعة..ورجال وهبوا انفسهم لهذا الوطن..ويضحون بارواحهم ـ عن طيب خاطر ـ تحت رايته. أبنائي الضباط والجنود..
اننا نعيش في منطقة صعبة تموج بالأزمات والتحديات والمخاطر..لا نملك الانعزال عن قضاياها.. أو تجاهل انعكاساتها علي الأمن القومي للوطن.
نعي ارتباط امن مصر القومي بامن واستقرار الشرق الاوسط, وبامن الخليج والبحر الاحمر ومنطقة المتوسط..والوضع في السودان ودول حوض النيل وافريقيا..ننحاز لهويتنا العربية.. ولا نسمح بتدخلات قوي اقليمية تعادي السلام وتدفع بالمنطقة الي حافة الهاوية. تسعي لبسط نفوذها واجندتها علي عالمنا العربي.. تغذي الخلافات علي الساحتين العربية والفلسطينية.. وتدفع بعملائها في المنطقة لتهديد امن مصر القومي.. واستباحة حدودها وزعزعة استقرارها.
واقول لهؤلاء.. اننا واعون تماما لمخططاتكم..سنكشف تآمركم ونرد كيدكم في نحوركم.. كفاكم تمسحا بالقضية الفلسطينية..واحذروا غضب مصر وشعبها.
ستبقي قضية فلسطين علي رأس اولوياتنا.. تتواصل جهودنا كي نأخذ بيد الفلسطينيين الي المصالحة فيما بينهم..فاذا نجحوا في ذلك واستطعنا ان نعيد اليهم وفاقهم الوطني وتماسكهم.. امكننا استعادة التأييد الدولي لقضيتهم.. ولحق شعبهم في اقامة دولته المستقلة.
اننا في مصر لن نفقد الامل في السلام العادل والشامل..نعبر عن مواقفنا بقوة ووضوح.. نعارض محاولات تكريس الانقسام بين الاراضي المحتلة في( الضفة الغربية) و(غزة).. نرفض محاولات الترويج لأفكار تبادل الأرض.. ونقول لمروجيها ان سيناء ارض مصرية..ولا مساس بشبر واحد من حدودها.. ندين الاستيطان والإجراءات الاسرائيلية لتهويد القدس..نقول ان تلك الاجراءات لن تضفي الشرعية علي الاحتلال..ولن تغير من حقيقة ان المستوطنات تقوم علي أراض فلسطينية محتلة.
نقول ان مصر ماضية في جهودها من أجل السلام وفق حل الدولتين..نمضي في ذلك دون انطباعات مسبقة عن الحكومة الاسرائيلية الجديدة.. ونقول ان الحكم ـ لها او عليها ـ سيكون بقدر التزامها بالسعي للسلام..والوفاء باستحقاقاته.
لقد تعاملت مصر مع حكومات إسرائيلية متعاقبة..ونحن ـ والمنطقة والعالم ـ نأمل ان تختار الحكومة الإسرائيلية الجديدة طريق السلام..نتطلع لان تلتزم بأفق سياسي يستأنف مفاوضات السلام من حيث انتهت.. دون تلكؤ أو ابطاء.. وصولا لسلام عادل يعيد الحقوق المشروعة لاصحابها... يضع نهاية للمواجهة المكلفة للجميع.. ولحلقات العنف والعنف المضاد..وازهاق الأرواح واراقة الدماء. الاخوة والابناء..
ان ابناء قواتنا المسلحة يشاركون حاليا في عمليتين لحفظ السلام بالسودان..ويحملون رسالة تضامن من شعب مصر في مواقع انتشارهم في الجنوب واقليم دارفور.
ان السودان يواجه حاليا تحديات صعبة.. فرضتها ازمة دارفور وتداعياتها..وقد جاء موقف المحكمة الجنائية الدولية ليزيد من تعقيد الوضع الراهن.
ان مصر تولي اهتماما فائقا لاستقرار السودان ووحدة ابنائه واراضيه..واهتماما مماثلا بأمن وضبط حدودها مع الجار الشقيق في جنوب الوادي..واقول لكل سوداني..اعتمدوا منطق الحوار وضعوا مصلحة السودان فوق أي مصلحة اخري. لقد آن الاوان لان تتحد كافة القوي السياسية لتحقيق السلام والامن والتنمية لوطنهم وشعبهم. واقول لاهل السودان..ان مصر تتطلع لمصالحة تتيح للسودان ان يكون وطنا لجميع ابنائه..يعتزون بانتمائهم اليه..ويسهمون جميعا في تنميته واستقراره ووحدته. الاخوة والابناء رجال القوات المسلحة..
يقترن ما نواجهه من تحديات في منطقتنا بتحديات عديدة يطرحها الوضع الدولي الراهن..ما بين مخاطر الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل..وصراعات تهدد السلم والامن الدولي..وافتقار العالم لنظام فعال للامن الجماعي..كما يشهد العالم اختلالات عديدة في النظام الاقتصادي والتجاري الدولي, والمؤسسات المالية الدولية القائمة..فضلا عن ازمة الركود الحالي للاقتصاد العالمي, وتداعياتها علي كافة الدول المتقدمة والنامية.
لقد اكدت منذ بداية الازمة ان هذه التداعيات آتية الينا شئنا ام ابينا.. وانني اتابع يوما بيوم تحرك الحكومة لاحتواء انعكاساتها علي السياحة والصادرات, وايرادات قناة السويس, وتحويلات العاملين بالخارج.. كما انني اولي اهمية خاصة لمواجهة تداعياتها علي مستوي التشغيل والعمالة وفرص العمل.. وعلي ابناء شعبنا من الفئات الاقل دخلا والاكثر احتياجا.
وكما اننا لانملك الانعزال عن منطقتنا باوضاعها وازماتها وقضاياها, فاننا لا نستطيع ان ننعزل عن العالم من حولنا, ويتعين ان نكون قادرين علي مواجهة تحدياته وأزماته ومخاطره, مثلما نتطلع للاستفادة من فرصه ومكاسبه.
ان هذا الوعي بما نواجهه من تحديات.. في الداخل المصري وعلي المستويين الاقليمي والدولي يمثل امرا ضروريا لنا جميعا لمصر وشعبها, ولرجال قواتها المسلحة باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من هذا الشعب.
علي قدر هذا الوعي يأتي الاستعداد لمواجهة هذه التحديات.. كي لا تعرقل مسيرتنا نحو المستقبل الأفضل الذي ننشده لمجتمعنا.. والغد الذي نصنعه يوما بعد يوم لمصر القوية الآمنة.. بجيشها واقتصادها ووحدة وتماسك ابنائها.
إننا ماضون في هذه المسيرة بعزم وثقة,موقنين بعون الله وتأييده, وبقدرة هذا الشعب وإمكانياته وإرادة ابنائه.. نعرف طريقنا إلي المستقبل, ولانلتفت لدعاوي التشكيك والإحباط, لانفرط في أمن مصر واستقرارها, لاننجرف لما يهدد مصالحها, ونثق بأننا علي الطريق الصحيح.
لقد سرنا علي هذا الطريق منذ ان حررنا سيناء بالحرب والسلام.. كنا نعلم ان طريقنا ليس مفروشا بالورود..وكنا مدركين لتحدياته وصعابه..دفعنا ضريبته في الحرب بدماء وارواح شهدائنا.. ولا نزال سائرين عليه دفاعا عن سلام تحميه القوة..وتحقيقا لتطلع شعبنا للنمو والتنمية والحياة الكريمة.
الاخوة والابناء رجال القوات المسلحة..
ستظل مصر وطنا عزيزا لابنائه..وسندا وذخرا لامتها..وستظل مصالحها ومقدرات شعبها فوق كل اعتبار..وسيظل جيشها قويا شامخا..بتسليحه وعتاده وشجاعة رجاله.
اقول لكم ونحن نحتفل بذكري تحرير سيناء..ان ثقتي دون حدود في قدرتكم علي النهوض بمسئولياتكم علي اكمل وجه..واعين لدروس التاريخ ولما نواجهه من تحديات.. مستعدين لبذل الارواح والدماء فداء للوطن.
تحية في ذكري التحرير لروح الرئيس السادات..صاحب قرار الحرب والسلام.
تحية لاوراح شهدائنا..وبطولات وتضحيات ابنائنا.
تحية لقوات مصر المسلحة..الحصن المنيع للوطن وارضه وسيادته
وتحية لشعب عريق..وقف دائما الي جانب قواته المسلحة.. يحمل لأبنائها كل التقدير والاعتزاز..يستعيد بطولاتهم من اجل تحرير سيناء كل عام..يباهي ببسالتهم ودورهم من اجل الوطن.. ويفخر بما يمثلونه من شرف العسكرية المصرية وبطولاتها. وكل عام وانتم بخير..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... | |