| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,841 |
22-07-2009
| قمة مبارك ـ ساركوزي تبحث تنشيط الاتحاد من أجل المتوسط والعلاقات الثنائية قمة مبارك ـ ساركوزي تبحث تنشيط الاتحاد
من أجل المتوسط والعلاقات الثنائية
الرئيس: مصر تسعي لتضييق الفجوة
وإزالة الخلافات بين فتح وحماس
كوشنير: استدعاء السفير الإسرائيلي
ومطالبته بوقف الاستيطان فورا باريس ـ من محمد أمين المصري ونجاة عبدالنعيم:
أعلن الرئيس حسني مبارك أن مباحثاته مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي شملت عددا كبيرا من القضايا علي رأسها القضية الفلسطينية التي استحوذت علي معظم الوقت, بالإضافة إلي بحث المشكلات في منطقة الخليج والعلاقات الثنائية.
وأضاف الرئيس مبارك ـ في تصريح له عقب مباحثاته مع ساركوزي التي جرت في قصر الإليزيه بباريس أمس ـ أن المباحثات تناولت سبل تنمية وتطوير الاتحاد من أجل المتوسط, بالإضافة إلي اتخاذ مبادرة من أجل تسوية الأوضاع في المنطقة. وأكد الرئيس أن مصر تسعي إلي تضييق الفجوة وتسوية الخلافات بين حركتي فتح وحماس, لكن الخلافات مازالت موجودة بين الجانبين, ولا أحد يستطيع التوقع في هذا الشأن.
وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة, قال الرئيس مبارك: إننا ننتظر اكتمال الصورة في هذا الشأن. من جانب آخر, صرح برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسية بأن موضوع الاتحاد من أجل المتوسط كان محور المحادثات بين الرئيسين مبارك وساركوزي. وأعلن الوزير الفرنسي عن عقد أربعة اجتماعات علي المستوي الوزاري في إطار الاتحاد من أجل المتوسط خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية, أكد كوشنير موقف فرنسا الداعي إلي وقف الاستيطان فورا. وأشار إلي أن وزارة الخارجية الفرنسية سوف تستدعي اليوم السفير الإسرائيلي لدي باريس للحديث معه بشأن ضرورة وقف الاستيطان, حيث سبق أن تحدثت فرنسا في هذا الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو, ووزير الدفاع إيهود باراك.
وأعرب كوشنير عن أمله في أن تنجح الجهود المصرية في الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, مشيرا إلي أنه لم يحدث تقدم حتي الآن, كما أن المحادثات بين فتح وحماس لم تتقدم بشكل كاف. وفيما يتعلق بزيارته الأخيرة للبنان وسوريا توقع وزير الخارجية الفرنسية أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان دون وجود الثلث المعطل, مما يشكل تقدما كبيرا, واستبعد استئناف مفاوضات السلام, سواء مباشرة أو بشكل غير مباشر بين سوريا وإسرائيل قريبا, وإن كان هناك حديث في هذا الأمر من جانب بعض الأطراف مثل فرنسا وتركيا.
وتعليقا علي ما دار في القمة المصرية ـ الفرنسية, صرح دانيال لورنس المتحدث باسم الإليزيه بأن الرئيسين اتفقا علي ضرورة توسيع مجموعة الثماني لتصبح مجموعة الأربع عشرة للاستفادة مما تم في قمة لاكويلا الأخيرة بمشاركة مصر, مشيرا إلي أن الرئيس ساركوزي اعتبر أن مجموعة الثماني قد ماتت.
وقد عكست القمة المصرية ـ الفرنسية بين الرئيسين حسني مبارك, ونيكولا ساركوزي التي استضافتها باريس أمس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وتناولت القمة ـ التي استغرقت ساعتين ـ العديد من القضايا المهمة, وعلي رأسها أزمة الشرق الأوسط, والوضع في دارفور والصومال, والاستعدادات لعقد قمة فرنسا ـ إفريقيا التي تستضيفها مصر العام المقبل, بالإضافة إلي مبادرة الاتحاد المتوسطي, وقضية البرنامج النووي الإيراني, والعلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا. وأكد الرئيس مبارك ـ خلال المباحثات ـ ضرورة التناول النزيه من جانب المجتمع الدولي لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين علي أساس حل الدولتين. | |
| |
| | |