| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,819 |
07-10-2009
| توجيهات من الرئيس للخارجية والأجهزة المعنية بسرعة التدخل لتهدئة الأوضاع في المسجد الأقصي توجيهات من الرئيس للخارجية والأجهزة المعنية
بسرعة التدخل لتهدئة الأوضاع في المسجد الأقصي
مفتي القدس يشكر مبارك علي جهوده العاجلة لإنقاذ المواقف
أبوالغيط: مصر علمت بتأجيل التصويت
علي تقرير جولدستون بعد حدوثه
عباس غاضب من مستشاريه
.. ويعتزم عرض التقرير علي مجلس الأمن أصدر الرئيس حسني مبارك توجيهاته إلي وزارة الخارجية والأجهزة المعنية بسرعة التدخل لتدارك الأوضاع, وتهدئة الموقف في القدس بعد المواجهات والاضطرابات التي شهدها المسجد الأقصي بين المتطرفين اليهود والمصلين الفلسطينيين. وذكرت مصادر وزارة الخارجية أن الاتصالات اللازمة جرت علي أعلي المستويات, مما أدي إلي التجاوب مع المطالبة المصرية, واحتواء وتهدئة الأوضاع في مدينة القدس, وتوالي مصر اتصالاتها ونتائج الموقف أولا بأول.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس مبارك كان قد تلقي استغاثة من مفتي القدس والقيادات الإسلامية هناك من أجل التدخل العاجل لإنقاذ الموقف.
وقد وجه مفتي القدس محمد أحمد حسين, الشكر إلي الرئيس مبارك علي تدخله لاحتواء وتهدئة الأوضاع, وقال: إن هذا موقف غير مستغرب من مصر ورئيسها, فكل مواقف مصر داعمة للقضية الفلسطينية, ولحقوق الفلسطينيين
يأتي ذلك في الوقت الذي تزايدت فيه داخل الأوساط الفلسطينية حدة الأزمة الناتجة عن تأجيل التصويت علي تقرير جولدستون في المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ومن جانبه, أكد السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أن مصر لم تعلم بقرار تأجيل التصويت علي التقرير إلا بعد اتخاذ القرار.
وشدد أبوالغيط ـ في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأردنية عمان ـ علي أن العرب لم يفقدوا أي شيء, حيث إن التقرير مازال موجودا, وهو ليس ملكا للفلسطينيين وحدهم, وباستطاعة أي دولة طرح التقرير للتصويت في أي وقت, سواء في الجمعية العامة للأمم المتحدة, أو بمجلس الأمن. ومن رام الله ـ كتب خالد الأصمعي مراسل الأهرام:
أكدت مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يشعر بغضب شديد بسبب ردود الأفعال التي صاحبت عملية التأجيل, خاصة أن أطرافا فلسطينية كانت قد اتهمت السلطة بأنها طلبت التأجيل بناء علي نصيحة أمريكية.
وأرجعت المصادر غضب أبومازن إلي أن بعض مستشاريه أبلغوه معلومات مضللة بأنه ليس هناك إجماع بين أعضاء مجلس حقوق الإنسان لتأييد التقرير الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب ضد الأطفال الفلسطينيين في غزة.
وأشارت المصادر إلي أن أبومازن ينوي إقالة عدد من هؤلاء المستشارين الذين تسببوا في حدوث أزمة كبيرة في الساحة الفلسطينية. وأكدت المصادر أن موقف مصر في مجلس حقوق الإنسان ـ الذي رفض بشدة سحب التقرير أو تأجيله, وموقف عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية الذي أدان تصرف السلطة بشدة ـ أصاب القيادة الفلسطينية بالذهول. ومن جانبه, هدد صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات بمنظمة التحرير بالإعلان عن أسماء الدول التي ضغطت علي القيادة الفلسطينية لتأجيل التصويت, وأعلن عريقات أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرس بجدية أن يطلب من المجموعة العربية والإسلامية رفع تقرير جولدستون بشكل رسمي الي المحافل الدولية, بما فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وقال عريقات ـ في اتصال من عمان ـ إننا مصممون علي دراسة قرار التوجه إلي المحافل الدولية, ونرجو أن نلقي دعما من المجموعة العربية والإسلامية, للوقوف إلي جانب شعبنا. وقال عريقات: إن تأجيل زيارة أبومازن لدمشق جاء لانشغال سوريا بزيارة العاهل السعودي. وذكر أن أبومازن يعتزم التوجه إلي مجلس الأمن لمناقشة التقرير أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن, وأنه سيعقد اجتماعا للقيادة فور عودته من زيارة إيطاليا والفاتيكان لاتخاذ قرار بهذا الصدد. وقال: إن جميع الخيارات مفتوحة, وإن لعبة إلقاء اللوم علي السلطة ورئيسها يقوم بها من يحاول التنصل من المسئولية الوطنية لضرب جهود المصالحة التي تقوم بها القيادة الفلسطينية.
ويذكر أن صحيفة معاريف الإسرائيلية كانت قد ذكرت أن أبومازن وافق علي تأجيل التصويت علي تقرير جولدستون بعد أن هددته تل أبيب بالكشف عن أشرطة سجلتها له وهو يحاول إقناع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بضرورة مواصلة الحرب علي حماس في غزة. | |
| |
| | |