تعهد إسرائيلي لأوباما بتجميد المستوطنات مقابل سياسات أكثر تشددا ضد إيران
تعهد إسرائيلي لأوباما بتجميد المستوطنات
مقابل سياسات أكثر تشددا ضد إيران
ساركوزي: قمة لـ الاتحاد من أجل المتوسط
بالاتفاق مع مصر فور وقف الاستيطان
لندن ـ من مراسل الأهرام ـ برلين ـ من مازن حسان:
كشفت مصادر سياسية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تمكن من الحصول علي تعهد إسرائيلي بتجميد أعمال البناء في المستوطنات مقابل تبني واشنطن سياسة أكثر تشددا تجاه البرنامج النووي الإيراني.
جاء ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء أمس استعداده لأن يدعو, بالاتفاق مع مصر والاتحاد الأوروبي, إلي قمة ثانية للاتحاد من أجل المتوسط إذا تعهدت إسرائيل بتجميد محدد وتام للاستيطان وباستئناف المفاوضات.
وفي الوقت نفسه, نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الموقع الإلكتروني لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشيل اتفقا علي ضرورة بدء مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, وذلك خلال لقائهما في لندن أمس.
ووصف بيان محادثات نيتانياهو وميتشيل بأنها جيدة, وأوضح أنه تم خلالها إحراز تقدم تبدأ في اطاره قريبا مفاوضات مهمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلي أن نيتانياهو وميتشل اتفقا أيضا علي أن يتوجه ممثلون لمكتب نيتانياهو إلي الولايات المتحدة في الأسبوع المقبل لعقد المزيد من الاجتماعات مع فريق ميتشيل.
وكان نيتانياهو قد تعهد في المؤتمر الصحفي ـ الذي عقده مع جوردون براون رئيس الوزراء البريطاني مساء أمس الأول بلندن ـ بعدم بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية مادامت تواصلت الجهود المبذولة للتوصل إلي اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
وقبيل ساعات من لقائها المرتقب برئيس الوزراء الإسرائيلي في برلين ظهر اليوم تكثفت الضغوط علي المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل لدفعها لاتخاذ موقف حاسم من سياسة الاستيطان الإسرائيلية, وعدم الإذعان لمطالب تل أبيب, بعدم التطرق لهذه السياسة خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.
فقد طالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم ميركل ببذل مزيد من الضعوط علي إسرائيل لدعم الجهود الأمريكية الهادفة لاستئناف عملية السلام.