| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,837 |
19-08-2009
| الرئيسان ناقشا جهود مصر والأفكار الأمريكية الجديدة لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قمة مبارك ـ أوباما تعزز العلاقات الثنائية
وتؤكد محورية الدور المصري بالمنطقة
الرئيسان ناقشا جهود مصر والأفكار الأمريكية الجديدة
لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين
المباحثات أعـادت تأكيد أن المصالح المشتركة
بين واشنطـن والقـاهرة أساس تحقيق الاستقرار واشنطن ـ من أسـامة سـرايا:
في ختام زيارته المهمة للولايات المتحدة, شهد البيت الأبيض مساء أمس لقاء القمة المهم بين الرئيس حسني مبارك, والرئيس الأمريكي باراك أوباما, وهي القمة الثالثة بين الرئيسين خلال عدة أسابيع, حيث كانت القمة الأولي في قصر القبة بالقاهرة في يونيو الماضي, والثانية في إيطاليا علي هامش قمة الثماني.
ركزت قمة الرئيسين مبارك وأوباما أمس علي القضايا السياسية المهمة, وعلي رأسها سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين, كما كان علي رأس المباحثات عملية السلام بما فيها الرؤيتان المصرية والأمريكية, وضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وتطرقت المحادثات أيضا إلي تطورات الأوضاع في العراق ولبنان, والملف النووي الإيراني, والقضايا الإفريقية, وتداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية, وأزمة إقليم دارفور السوداني, ومستقبل اتفاق السلام في الجنوب.
وفيما يتعلق بقضايا العلاقات الثنائية بين البلدين, أكد الرئيسان مبارك وأوباما أن العلاقة بين البلدين هي علاقة جوهرية وحيوية لكلا الطرفين, وضرورة تدعيم هذه العلاقة وتطويرها إلي الأفضل.
كما شدد الرئيسان, مبارك وأوباما, علي أن هناك مصالح مشتركة بين الولايات المتحدة ومصر تدفع باتجاه تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأكدت القمة أن السلام والاستقرار سيقومان أساسا علي محورية الدور المصري في المنطقة, وأهمية أن تكون مصر طرفا مؤثرا في نطاقها الإقليمي والدولي.
وحرص الرئيسان علي إيضاح أن الولايات المتحدة ومصر معا تستفيدان من هذا الثقل المصري.
وحظيت الجهود المشتركة الأمريكية ـ المصرية لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل باهتمام بالغ في قمة مبارك ـ أوباما.
وبحث الرئيسان سبل دفع المفاوضات بين الطرفين وفقا للرؤية الأمريكية التي تدعو إلي حل الدولتين.
وناقش الرئيسان الأفكار الجديدة التي من المتوقع أن يطرحها الرئيس أوباما قريبا لتحقيق السلام.
وأطلع الرئيس مبارك الرئيس أوباما علي جهود مصر لتحقيق الوفاق بين الفصائل الفلسطينية والمصالحة بين السلطة وحركة حماس بهدف توحيد الصف الفلسطيني للدخول في مفاوضات جادة مع إسرائيل.
وأكد الرئيس مبارك خلال القمة أن مصر لن تتخلي عن القضية الفلسطينية لأنها قضية العرب الأولي.
وأوضح الرئيس مبارك للرئيس الأمريكي الموقف المصري الثابت من قضية البرنامج النووي الإيراني, حيث أكد ضرورة حل هذه القضية بالطرق السلمية, وعدم أحقية أي طرف في اللجوء إلي القوة لحل هذه الأزمة.
وشدد الرئيس علي أن الشرق الأوسط ليس في حاجة إلي قدرات نووية, سواء من جانب إيران أو إسرائيل, وأن علي العالم أن يتعامل مع القدرات النووية لإسرائيل بتعامله نفسه مع إيران.
وطالب الرئيس مبارك إيران بعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية.
وفيما يتعلق بالقضية السودانية, حذر الرئيس مبارك من مخاطر التوجهات الانفصالية, والصراع القبلي في الجنوب. | |
| |
| | |