| مصرى اصيل
| تاريخ التسجيل: Sep 2008 الدولة: http://egypt.com المشاركات: 1,370 |
15-09-2008
| تاريخ النشر-September 14, 2008, 1:30 pm
منذ عدة سنوات تثور تحذيرات من احتمالات غرق أرض الدلتا وبوار مساحات تقدر بملايين الأفدنة الخصبة.. هذه التحذيرات تصدر عن تقارير دولية ودراسات علمية وأحيانا تثيرها سيناريوهات سياسية تستهدف مياه النيل وعلاقات مصر بالدول الافريقية, ولكن السؤال الذي يطرح نفسه دائما هو: أين الحقيقة؟ وكيف تتصرف مصر في حالة تأثر أراضي الدلتا بالتغيرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحراري؟في محاولة للإجابة عن هذه التساؤلات يقدم الدكتور محمود عبدالحليم أبوزيد وزير الري والرئيس الشرفي الدائم للمجلس العالمي للمياه تعريفا لظاهرة الاحتباس الحراري بأن أشعة الشمس تدخل حاملة حرارتها للتدفئة الزجاجية ومن ثم لاتتسرب الحرارة خارجا بنفس المعدل فترتفع درجة الحرارة أو ترتفع درجة الحرارة تدريجيا في الطبقة السفلي القريبة من سطح الأرض أي من الغلاف الجوي المحيط بالأرض فتنبعث الغازات الضارة الساخنة أو الدفيئة وهي بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والميثان وثاني اكسيد النيتروز و الاوزون والكلوروفين كاربون فتعمل علي تبخير المياه وفقدها وانبعاث الاشعة تحت الحمراء. اضافة إلي ذلك تتسبب الغازات الضارة التي تبعث من ادخنة المصانع ومحطات تكرير البترول ومن عوادم السيارات في هذه الظاهرة مسببة ارتفاع درجة الحرارة للارض. ويكون تأثيرها علي مصر في عدة مظاهر هي ارتفاع الامواج وسطح البحر الابيض وتأثير الاحمر بشعابه المرجانية فتحدث بسببه خسائر فادحة. وغرق جزء من الدلتا والمناطق الساحلية فيهجر السكان.و بوار من12% إلي15% من الاراضي الخصبة بدلتا النيل. وكذلك نقص وشح الموارد المائية وزيادة استهلاك المياه مما يستتبع نقص المحاصيل الزراعية واختفاء بعضها. ويضيف أبوزيد أن هناك جهات دولية تحمل صفه العلمية من احد جوانبها تتبعنا بإطلاق مثل هذه التقارير من حين واخر لاسباب نعلمها ونحتسب لها الا أننا اخذنا بالاسباب واجرينا دراساتنا واخذنا من الاجراءات والاحتياطات الكفيلة بخروجنا الي بر الامان من هذه الدائرة بالتعاون مع كافة اجهزة الدولة التي قررت تنفيذ كل التزاماتنا الموقعة بالموافقة علي اتفاقية كيوتو العالمية, بالبدء في تنفيذ برامج بناء القدرات في مجال التغيرات المناخية وعدد من المشروعات الاسترشادية بتشجيع من القطاع الخاص علي الاستثمار في مشروعات مثل الطاقة النظيفة ومعالجة المخلفات وتوليد الطاقة الجديدة منها وانشاء ثمايات شجرية لتلطيف المناخ ويتم حاليا تنفيذ تقرير الابلاغ الوطني الثاني ليكون الاساس في تحديث خطة العمل الوطني للتغيرات المناخية والبدء الفوري في اعداد استراتيجية وطنية للتغيرات المناخية. وكان تقرير الابلاغ الاول قد صدر عام1999 وكذا الاستراتيجية الوطنية لآلية التنمية النظيفة2003 ــ2006 وانشاء اللجنة الوطنية لها عام2005 ويؤكد ابو زيد معلنا نتائج دراسات معهد بحوث الشواطيء بالاسكندرية التي اشرف عليها مع علماء المعهد رئيسة الدكتور ابراهيم الشناوي وجاء بها إن: الظاهرة تاريخية وليست وليده اليوم الظروف السائدة هي أن معدلات هبوط الدلتا لاتزيد عن5 مليمترات سنويا. معدلات ارتفاع البحيرات مجموع هبوط التربه+ ارتفاع منسوب البحر والمتوسط العالمي هو=1,3 ملليمتر سنويا. والمتوسط في الاسكندرية1,6 ملليمتر سنويا وفي البرلس2,3 مللم/سنويا. و5,3 مللم سنويا في بورسعيد حسب معدلات هبوط التربة. واوصت الدراسة كما يؤكد الدكتور محمود عبدالحليم ابوزيد وزير الموارد المائية والري والرئيس الشرفي الدائم للمجلس العالمي للمياه بالتالي: تفعيل دور اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة المناطق الساحلية والتي تتميز بديناميكية تتغير بالتغيرات المناخية. واختيار نظم تكنولوجية جديدة لحماية هذه المناطق مع انشاء نظم المراقبة ومتابعة تغيرات الظاهرة بإستمرار وكافة تأثيراتها. واعداد برامج التوعية العامة والمتخصصين لإجادة التعامل مع الظاهرة توحيد جهود ومؤسسات الدولة البحثية والعملية مع التأكيد علي الثقة في قدراتنا هذه القادرة علي مواجهة اثار هذه الظاهرة. كما أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالبحيرات الشمالية مع الاخذ بسياسة الادارة المتكاملة لحماية الشواطيء المصرية وحماية المحميات الطبيعية مثل الكثبان الرملية والبحيرات الشمالية واعداد تصميم الاجهة الشمالية للطريق الدولي للعمل كحائط حد بحري أو خط الدفاع الثاني بعد الكثبان الرملية والبحيرات الشمالية. ويشير الدكتور عصام خليفة مدير المكتب الفني لوزير الري إلي ان الحكومة البريطانية اصدرت تقريرا يؤكد ان انصهار الجليد في جرين لاند سيؤدي لإرتفاع مستوي البحار7 أمتار خلال السنوات القادمة. وبحلول عام2030 سيرتفع سطح البحر حوالي20 سنتيمترا. و655 سنتيمتر في نهاية القرن المقبل. مما سيؤدي إلي غرق بعض الجزر والمناطق الساحلية وتشريد ملايين البشر وخسائر اقتصادية واجتماعية فادحة. مستشار وزير الموارد المائية والري فيؤكد أن هناك فرقا بين التغيرات والاختلافات المناخية فالاختلاف بين فصل وآخر غير مؤكد. أما التغير المناخي فهو شيء مؤكد من واقع الارصاد علي مدي مئات الأعوام في السجلات الدولية والمتسبب فيها النفط والفحم واحتراقه وانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وكافة الغازات الملوثة الاخري. وإذا علمنا أن العالم يحرق حاليا90 مليون برميل يوميا فلنا أن ندرك حجم التلوث لذا لابد من وقف الانبعاثات التي لاتتوقف. لمصر أن تقوم بعدة أمور في مقدمتها: التأقلم مع الظروف الجديدة والتحسب للمستقبل بتقليل الاثار المدمرة. واتباع الوسائل التكنولوجية المناسبة لظروفنا من هذه الدول وتبادل المعلومات تحسبا للمتغيرات المؤكدة المصدر جريدة الأهرام http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=inve4.HTM | |
| |
| | |