| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,841 |
24-10-2009
| استثمارات مصرية في الصحة ومحطات الكهرباء الإثيوبية استثمارات مصرية في الصحة ومحطات الكهرباء الإثيوبية
وزيرة التعاون الدولي في حديث لـالأهرام بعد زيارة لأديس أبابا:
بحثنا إنشاء أول منطقة صناعية إفريقية
علي مساحة مليوني متر مربع أديس أبابا ـ أمل سرور:
في إطار سعي الحكومة المصرية لتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول حوض النيل, أعلنت فايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي في حديث لـالأهرام أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وإثيوبيا, ستشهد تطورا كبيرا خلال المرحلة المقبلة, في جميع المجالات, وقالت إن هناك استثمارات مصرية جديدة لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء بقيمة150 مليون دولار, ومحطة أخري لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح, واستثمارات أخري في مجالات المقاولات والطاقة والدواء والصحة,
وأوضحت الوزيرة أنها تقدمت بطلب للحكومة الإثيوبية لإنشاء أول منطقة صناعية إفريقية في أديس أبابا, بعد الصين وتركيا والهند, علي مساحة مليوني متر مربع, وقالت إن زيارتها لإثيوبيا أسهمت في إزالة الكثير من العقبات التي كانت تعوق استيراد اللحوم الإثيوبية للسوق المصرية, منذ فتح باب الاستيراد عام2004, التي كان أكبرها تدخل أصحاب المصالح من المستوردين من دول أمريكا اللاتينية.
وكانت وزيرة التعاون الدولي قد قامت الأسبوع الماضي بزيارة لإثيوبيا, وصفتها بالصعبة, ولكنها حققت نتائج إيجابية, وقد اصطحبت معها وفدا رفيع المستوي, ضم رؤساء البنوك الوطنية والشركات العاملة في الزراعة والاستصلاح الزراعي, والكهرباء والطاقة, والموارد المائية, والأدوية, للتباحث مع الجانب الإثيوبي حول فتح أسواق للاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين, وقالت إن المستثمر المصري أدرك أن الاستثمار في إفريقيا مضمون برغم مخاطره, مقارنة بالخسائر التي لحقت بالمستثمرين المصريين في الأسواق الأوروبية, بسبب الأزمة المالية.
وقللت وزيرة التعاون الدولي من الخطر الإسرائيلي الاقتصادي في إثيوبيا أو في منطقة حوض النيل, بسبب ما عرضه أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلية من مشروعات, في زيارته الأخيرة, وقالت إن الأرقام لا تكذب, مشيرة إلي أن استثمارات شركة مصرية واحدة في مجال الكهرباء, وهي مصنع السويدي, تبلغ150 مليون دولار, وهي أكبر من إجمالي الاستثمارات الإسرائيلية في إثيوبيا, التي وصلت إلي120 مليون دولار فقط, وذلك بخلاف محطة كهرباء أخري تبلغ تكلفتها120 مليون دولار, ومصنع لمواسير المياه استثماراته120 مليون دولار.
وركزت الوزيرة علي أن العلاقات مع دول حوض النيل, يجب أن يكون فيها أخذ وعطاء ومصالح مشتركة, وليس من المنطقي أن تكون إثيوبيا والسودان ثاني وثالث أكبر دولتين من حيث الثروة الحيوانية, ونستورد لحوما مجمدة من أمريكا اللاتينية وأستراليا, وقالت إن استيراد اللحوم الإثيوبية لاقي رواجا كبيرا عند فتح باب الاستيراد عام2004, حيث كان يباع بسعر15 جنيها للكيلوجرام في المجمعات, لمحدودي الدخل, ولكن مصالح المستوردين من دول أمريكا اللاتينية أعاقت عملية الاستيراد.
وأوضحت أنه تم خلال الزيارة الاتفاق علي إزالة الكثير من العقبات, منها تطوير المجازر في إثيوبيا, وافتتاح مجزر مبني بأحدث الوسائل في ميكالا شمال إثيوبيا, وإرسال بعثات بيطرية مقيمة في أديس أبابا.
من ناحية أخري, تنظم وزارة التجارة والصناعة مع الاتحاد العام للغرف التجارية, الدورة الثالثة لملتقي الأعمال الدولي الصيني ـ الإفريقي يومي7 و8 نوفمبر المقبل في شرم الشيخ, ويشارك فيه ألفا شركة مصرية وصينية وإفريقية, في عدد من القطاعات ذات الأولوية للجانبين. | |