أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تاريخ مصر الحديث من عصر الاحتلال و مابعد الخلافة الى الان

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: تاريخ مصر الحديث ,الموضوع الحالي: ( دعوة لحوار جاد حول الملك السابق والأخير لمصر " فاروق " )لإعادة الوعي وتصحيحه , المنتدى الرئيسي: تاريخ مصر, نبذة من الموضوع: الأخوات والأخوة في هذا المنتدى ( منتدى مصر ) مصر العظيمة الكريمة الكبيرة . تشرفت بالتسجيل في المنتدى - وهذه ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=8267


رد

( دعوة لحوار جاد حول الملك السابق والأخير لمصر " فاروق " )لإعادة الوعي وتصحيحه

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى جديد
الصورة الرمزية المغلوب

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: السعودية - جدة ( سعودي )
المشاركات: 15
17-10-2007
 
الأخوات والأخوة في هذا المنتدى ( منتدى مصر ) مصر العظيمة الكريمة الكبيرة .
تشرفت بالتسجيل في المنتدى - وهذه أول مشاركة - بعنوان ( حوار حول الملكالسابق والأخير لمصر " فاروق " ) ومناسبة المقالة هذه " مسلسل الملك فاروق " الذيعرض في شهر رمضان - أما مثير هذا الموضوع بالنسبة لي :
- 1 -إن المنتدى " منتدىمصر يضم (تاريخ مصر ) وتحديدا " تاريخ مصر الحديث " في جوهر الموضوع
- 2 - الجدل الذي أثاره المسلسل في الصحافةسياسيا واجتماعيا ، وعبر عنه بمقالات كثيرة وبأقلام لها وزنها.
- 3 - إن مصر تشكل - محور جوهري وأساسي مشترك للعالم العربي - تؤثر فيه وتتأثر به سلبا وإيجابا سواءبتاريخها.. السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي - ناهيكم عن " الثقافي والفني "
- 4 - إننا أبناء - هذا الجيل - ربما معظمنا لم يعش فترة الملكية في مصر ، لكنليس بالضرورة أن نهتم بها ونتحاور عنها لأننا عشناها .. بل لأنها جزء من التاريخالمترابط العربي المؤثر في أوضاعنا المعاصرة وباعتبار ( أن الماضي خبرة الحاضروكلاهما الضوء الذي يضئ المستقبل )

* - وللتوضيح فقط

فأنا مواطن سعودي " عادي " جدا لا ارتبط بأي رابط إيديولوجي سياسي، ولا علاقة ( حتى وظيفيا بالحكومة ) وبمعنى أن ليس لي هدف – معين - سوى الهدف العام لكل عربي مهتم بتاريخه العربي الشامل الكبير في الوطن العربي الكبير.. أقول ذلك لأن هناك شبهات أثيرت بأن التمويل لمسلسل كان سعودي من خلال قناة " mbc " الممولة سعوديا..الخ وهذا بالنسبة لي لا يمثل اهتماما ، سيما وأن من كتبت المسلسل " د. لميس جابر " مصرية وكتبته منذ عشر سنوات " وهي غنية عن التعريف " وعلينا ( بالمناسبة ) أن نذكر أن الملك فاروق كتب عنه الكثير من المقالات كما كتب عن ثورة يوليو – مؤلفات متناقضة " مع و ضد " وهكذا – رغبت التنويه والتوضيح منعا للالتباس لا أكثر.


* - وجهة نظري التي سأطرحها هنا ( كبداية للحوار ) تنطلق من:

- مصر قبل الثورة كانت عامرة بنخب أسرية متخصصة في مختلف مجالات شؤون الحكم.. من سياسة واقتصاد وقضاء " قانون " وصناعة وتجارة ..الخ وعندما قامت الثورة ( ثورة يوليو ) وبعد إلغاء الملكية ( وهذا أمر طبيعي ) للأسف جاء ضباط الثورة وهم شباب لا خبرة لديهم ( ولو بحسن نية وصدق توجه ) فالغوا كثير من المنجزات السابقة ، وابعدوا الخبرات العظيمة ، وتولوا هم زمام أمور الحكم – دون خبرة – ودون أن يضعوا الخبرات السابقة بجوارهم على الأقل ( كمستشارين ) والغوا الأحزاب وعطلوا الحراك السياسي الديمقراطي

- وعلى سبيل المثال - وفي حوار مع - رفعت السعيد – قال:

( أن تحول مصر من نظام التعددية في العصر الملكي إلي نظام الحزب الواحد ما بعد الثورة أمر أدي إلي الديكتاتورية. كان التحول من نظام التعددية في العصر الملكي إلي نظام الحزب الواحد بعد الثورة أمرا ضروريا أو بالا حرى منطقيا يلتصق مع طبيعة العصر الذي حدثت فيه وان أدي في النهاية إلي الديكتاتورية ولم يقتصر الأمر علي مصر فقط بل شمل معظم دول العالم الثالث عدا الهند التي خرجت من الاستعمار البريطاني وعرفت التجربة الليبرالية والتي استمرت بها حتى الآن وقد أدت كذلك التحولات ألكبري في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وظهور الاتحاد السوفيتي إلي رفع فكرة الحزب الواحد والذي تزامن مع التوجه نحو التطور الاشتراكي في العالم لذا لم يكن من المصادفة أن تتشابه إلي حد كبير ملامح غالبية الحالات في العالم الثالث مثلما حدث في مصر والعراق والجزائر وغيرها وإذا كان هذا متفقا مع ظروف وطبيعة العصر فانة من الناحية العملية أدي إلي تكريس النظم السلطوية وحرمان هذه البلاد من كوادرها الديمقراطية. ) { جريدة (الزمان) --- العدد 2322 --- 2 / 2 / 2006 }
وفي صحيفة " المصري اليوم " كتب - مينا ملاك عازر – تحت عنوان (من فات قديمه تاه.. ومن شاف مسلسل فاروق صعبت عليه مصر الآن! )

الأخوات والأخوة الأفاضل

ومن المنطق والعدل ( ونحن نناقش تاريخا عربيا – بعقلانية بعيدا عن العاطفة والتحيز ، أو التأثر بحالنا وتداعياته الحالية المؤلمة ) أن للثورة المصرية ( يوليو ) سلبياتها ولها إيجابيات عظيمة ، وكلاهما ( السلبيات والايجابيات ) كان لهما تداعيات لازلنا نعيش تفاعلاتها ، لذلك لن أطيل( أكثر ) وسأحدد مرة أخري الهدف من هذه المقالة التي أطرحها هنا ( أن نقرا التاريخ ونفهمه لنعرف الحقيقة )
* لست داعيا للملكية
* ولست محاميا للجمهورية
* ولست كارها لهما معا
* أنا معكم نبحث عن حقيقة تاريخنا، من أجل واقع أفضل لنعيشه، ومستقبلا أجمل للأجيال القادمة

- أنا هنا مجرد مواطن عربي.. فقط أريد أن نتناقش لنعرف لنفهم تاريخنا (بمساوئه ومحاسنه ) المرتبط بالضرورة بحاضرنا ومستقبلنا .. بعيدا عن المسلسل " كعمل فني " والغوص في المكتوب من التاريخ.. فكافة الوسائل متاحة " الصحف، والكتاب و ألنت " ونتحاور بكل أخلاق الحوار البناء واحترام الرأي الآخر . بغية محاولة تنقية ذلك التاريخ بكل إنصاف بقدر استطاعتنا. فهو تراكم ثقافي يحق لنا أن نفخر به وندرسه ونعيده للحياة.. ومن المؤسف أن التاريخ الذي يكتب في أي دولة عربية يصبغ بلون نظام الحكم الذي كتب في ظله ، ويولد مشوها لا يعبر عن الواقع – حدث هذا دائما وأبدا في عالمنا العربي – ولذلك فإن تاريخنا المعاصر – بحق – لا يمثل الحقيقة – ولذلك فعالمنا العربي – لشديد الأسف – بلا تاريخ أو في أحسن حالاته – بتاريخ مزيف – أو تاريخ – مسروق – وفي كلا الحالتين " تزييف وسرقة لوعي الأمة . فالحاكم العربي في تاريخنا المعاصر يريد أن يمحو كل ما قبله من تاريخ ليبدأ التاريخ منه ؟!! أو يشوه تاريخ ما قبله ليجمل نفسه ونظامه !

و للدكتور - عبد القادر سعد – مقولة - ختم بها مقالة عن تزييف تاريخ الآثار ومتاحفها في سوريا يقول فيها:

( ماذا بعد؟؟ لم يبق شيء ليقال، فقط أفسحوا المجال للكثير من حسن الظن... لفرضيات النسيان والخطأ والسماح بقبول الرأي الآخر.. وارفعوا القبعات لمندوبي سفارات الاستعمار القديم والجديد وهم يعيدون تدقيق وتنقيح شجرة نسبنا، وكتابة تاريخنا القديم بأسلوب جديد. ولا تنسوا أن تحجزوا لكم أجنحة في" فنادق محو الذاكرة" )


واعتقد أنها مقولة مناسبة لأنهي بها هذه المقالة.. ونفتح بها باب الحوار .

تحياتي
__________________


عبدك - المغلوب والمنتصر برحمتك
 
 
 
 
مصرى جديد
الصورة الرمزية المغلوب

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: السعودية - جدة ( سعودي )
المشاركات: 15
18-10-2007
 
كما أشرت من الضوري متابعة الموضوع ، وإثراء معلوماته .
وهذه إضافة جديدة
_______________________________

فاروق الأول ملك مصر والسودان
د. يوسف نور عوض


18/10/2007
 Egypt.Com - منتديات مصر
ربما كانت الحالة التي وصلت إليها الشعوب العربية هي التي استقطبت الاهتمام الكبير بمسلسل الملك فاروق خلال شهر رمضان، وليس ذلك بسبب النوستالجيا والرغبة في تقليب الأوراق القديمة، بل بسبب الرغبة في معرفة ما كان حقيقة وما حدث بعد ذلك.
وكما نعرف جميعا لم تكن هناك صعوبة في تمرير خطاب الثورة المصرية إلي الجماهير العربية بسبب حالة التخلف والفقر التي كان يعيش فيها العرب بصفة عامة والمصريون بصفة خاصة، إذ كان يكفي أن تقول للناس إن ثروتهم تمتلكها حفنة من الباشاوات تتآمر مع الاستعمار وأن الذي يسوسهم ملك ضحي بكل القيم الأخلاقية ليصدقوك، كما كان يكفي أن تقول لهم إن الثورة جاءت لتحرر الشعب من حكم هؤلاء الباشاوات وتوزيع الأراضي للفقراء ولها طموحات في تحرير فلسطين لتجد الجماهير تندفع وراءك بكل طموحاتها وأحلامها، ولكن بعد أكثر من خمسين عاما يعود الشعب المصري من جديد ومن خلفه الشعوب العربية يتساءلون ما إذا كان خطاب الثورة حقيقيا؟ وعلي الرغم من أن الحقائق كلها لم تكشف بعد فإن الناس بكل تأكيد يعرفون أنهم لم يمتلكوا أقدارهم بأنفسهم وأن الطبقات المستغلة الجديدة هي أخطر من طبقة الباشاوات القديمة، وأن الحكم يتجه نحو التوريث كما كان شأن الملكية ويعلمون أن السجون والمعتقلات تمتلئ بالشرفاء وأن الحكام الجدد لا يعدمون التبريرات لمواقفهم المتراجعة أمام الحريات العامة وحقوق الشعب ويعلمون أن الشعارات الكبيرة التي رفعت لم يتحقق منها شيء وأن فلسطين هي اليوم في أسوا حالاتها وليس هناك دولة عربية واحدة من الدول التي ادعت أنها تناصر قضيتها تقف معها، بل وجدنا دولة عربية مثل سورية احتلت اسرائيل أراضيها في الجولان منذ أربعين عاما ولا تطلق طلقة واحدة، ومع ذلك تقول للشعوب العربية إنها الدولة الوحيدة الصامدة والتي تتمترس خلف المصالح العربية والرغبة الأكيدة في تحرير الأرض.
كل ذلك جعل الناس ينجذبون إلي مسلسل الملك فاروق رغبة منهم في معرفة ما جري، وما إذا كان الانقلاب المصري في عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين مبررا من حيث منطلقاته السياسية والاجتماعية، ولكنهم لا يريدون معرفة ذلك من أجل العودة إلي القديم لأنه لا سبيل إلي ذلك بعد ما حدث وإنما يريدون المعرفة لرفع مستوي الوعي القومي وإيقاظ الضمير الذي سكت علي ظلم وقع علي أسرة محمد علي التي لعبت دورا مهما في إدخال منطقة الشرق الأوسط كلها إلي العصر الحديث وجعلت مصر علي وجه الخصوص قبلة الدول الطامحة إلي التقدم في هذه المنطقة، فإذا بها تنتهي هذه النهاية المرة بتهم ملفقة أو علي الأقل ليس هناك ما يدعمها أو يؤكدها وفي الوقت ذاته تشوه صورة الملك الذي عاش حياة الشقاء بين أفراد أسرته وأثبت في أوقات الشدائد أنه الوطني الغيور علي مصالح شعبه وأمته كما كان موقفه في حرب فلسطين، ولكن أعداءه شاؤوا أن يصوروه مرتبطا بالأسلحة الفاسدة التي جعلوها سببا من أسباب الهزيمة.
وفي البداية نريد أن نوضح للأجيال الجديدة من هو الملك فاروق الذي عاد من جديد إلي قلوب المصريين وطالب الكثيرون بإنصاف أسرته وإعادة حقوقها إليها كما طالبوا بتنقية اسم هذا الملك مما ألصق به زورا وبهتانا.
فاروق الأول ملك مصر والسودان هو ابن الملك فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي باشا مؤسس الدولة المصرية الحديثة، ولد في عام ألف وتسعمئة وعشرين وكان الذكر الوحيد بين خمس من البنات، وقد لقبه والده منذ سن مبكرة بأمير الصعيد، وقد تولي فاروق العرش بعد وفاة والده وهو في سن السادسة عشرة وكان الوصي علي العرش ابن عمه الأمير محمد علي بن الخديوي توفيق، وكانت والدة الملك فاروق الملكة نازلي لا تثق في ولي العهد وتخشي أن يتآمر علي ابنها للاستيلاء علي الملك، وبالتالي فقد أقنعت الشيخ المراغي شيخ الأزهر أن يحسب عمره بالتاريخ الهجري وذلك ما مكنه من الجلوس علي العرش في وقت مبكر. واستمر محمد علي وليا للعهد حتي مولد الأمير احمد فؤاد. وكما هو معلوم فإن ملكية الملك فاروق استمرت حتي قيام ثورة يوليو في عام اثنين وخمسين. وقد تزوج الملك مرتين الأولي من صافيناز ذو الفقار التي أصبح اسمها الملكة فريدة والتي أنجب منها بناته فادية وفوزية وفريال وقد حظيت الملكة فريدة بشعبية كبيرة لم تستغلها لصالح ملك زوجها بل استخدمتها لتكثيف الضغط عليه وتنكيد حياته التي كانت منكدة أصلا بسبب تصرفات والدته غير المسؤولة والتي لم تراع أنها والدة ملك وتفرض عليها الظروف مسؤوليات خاصة، وقد اضطر الملك فاروق في نهاية الأمر إلي تطليق زوجته الملكة فريدة ليتزوج فتاة صغيرة في السادسة عشرة من عمرها هي ناريمان صادق التي أنجبت له ابنه الوحيد أحمد فؤاد الذي تنازل له عن العرش بعد قيام ثورة يوليو وهو تنازل لم يستمر فترة طويلة بعد أن أعلن من أطلقوا علي أنفسهم اسم الضباط الأحرار، الجمهورية وإلغاء الملكية في مصر. ولم يعترض الملك علي التنازل أو مغادرة مصر إلي إيطاليا وكانت مطالبه متواضعة ومنها أن يودع وداعا رسميا وحاول جمال سالم خلال لحظة الوداع أن يسيء إليه ولكن اللواء محمد نجيب منعه من ذلك. وفي المنفي عاش فاروق حياة التمزق وهو يتذكر وطنه، وكان ذلك في وقت كانت الصحف المصرية تصور حياته بأنها كانت حياة الترف والخمر والنساء والقمار، ولكن الملكة فريدة سخرت من كل ذلك وقالت إن الملك لم يكن يملك الكثير حين خرج من مصر وأن صناديق الذهب التي قالوا إنه حملها معه وهي حق شرعي لأسرته لم يكن لها وجود، بل إن كل ثرواته وممتلكاته سرقها اللصوص الذين اعتدوا علي القصور الملكية. كما قالت إنه لم يشرب الخمر في حياته مطلقا وإن ابنه أحمد فؤاد عاش في أول أمره تحت رعاية أمير موناكو. ونفت الملكة فريدة كل الصور المستهترة التي رسمت للملك، ولكن لم يحدث نفي للعبه القمار وذلك شيء يمكن أن يفسر من خلال ظروفه الخاصة والمأساة التي عاشها، وذهبت الملكة فريدة التي نكدت حياته إلي وصفه بأنه كان طيب القلب حنونا ويتميز ببراءة الأطفال وأن كل ما روي عنه مع العشيقات والممثلات كان من نسج الخيال، كما كان متواضعا بدرجة كبيرة إذ كان يقود سيارته بنفسه وينزل إلي المقاهي والمطاعم العامة، وكان يستقطب حب الشعب في مصر والسودان بدرجة كبيرة. وهناك شكوك حول ظروف موته في عام ألف وتسعمئة وخمسة وستين عن عمر يناهز الخامسة والأربعين إذ يقال إنه قتل بالسم في أحد مطاعم ايطاليا وكان قد أوصي بدفنه في مصر ورفض الرئيس عبد الناصر ذلك إلا أن الرئيس السادات قد أحضر جثمانه حيث دفن في مسجد الرفاعي خفاء.
ولا شك أن من أهم الأمور التي يجب أن يتوقف عندها المؤرخون موقفه من قضية فلسطين، ذلك أن الملك فاروق كان من أهم المهتمين بتخليص فلسطين من أيدي العصابات الصهيونية وأرسل في عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين جيشا قوامه مئة وستة وثلاثين ألف جندي وقد حذر من أنه سيتعرض إلي خيانة من بعض حكام العرب، وخاصة ملك الأردن الذي قيل إنه كان يطمح في ضم الضفة الغربية إلي شرق الأردن ولكنه لم يستمع إلي هذه التحذيرات وقال إن مشاركة ملك الأردن في الحرب سيجعله يؤمن بالمبادئ التي انطلقت منها، ولكن الملك فاروق أدرك من خلال الأسلحة الفاسدة وحصار الفالوجة أنه كان يتعرض إلي مؤامرة كبيرة ومع ذلك لم يتراجع، وقد حاول خصومه وحتي الضباط الأحرار في ما بعد أن يعزو حصار الفالوجة إلي أسلحة فاسدة احضرها هو علي الرغم من أنه قال إنه كان ضحية كغيره وليس هناك ما يؤكد عدم صدقية ما ذهب إليه.
وكان الملك إلي جانب ذلك من أكثر المؤمنين بوحدة وادي النيل وذلك شأن جده وأعمامه لإيمانه بالمصير الواحد الذي يربط مصر والسودان وهو مصير لم تهتم به ثورة يوليو التي تخلت عن السودان جريا وراء إرسال العمالة إلي دول النفط العربية، دون أن تقدر أن تفكك السودان الذي بدت معالمه الآن سيكون تأثيره علي مصر اكبر من تأثيره علي السودان.
وعلي الرغم من هذا التاريخ الحافل والوطنية العالية فإن أسرة الملك فاروق عاشت حياة الفقر من بعده ولم تجد منصفا يرفع صوته لإحقاق العدل لملك أحب وطنه وبادله الوطن حبا بجفاء، ولكن التاريخ يستيقظ الآن ليذكر الناس بحرية مصر وديمقراطيتها في عهد الملكية حين كان القانون هو سيد الموقف وكان الباشاوات هم الذين يبدأون المشاريع التي يعيش عليها الفقراء ولا يهربون أموالهم لتخرج من دورة البلاد الاقتصادية. لترتفع الأصوات إنصافا لهذا الملك الذي أحب بلاده وليقدم الإنصاف لأعضاء أسرته من بعده.
( صحيفة القدس العربي - لندن - 18 - 10 2007 )
________________________________________
__________________


عبدك - المغلوب والمنتصر برحمتك
 
 
 
 
مراقب القسم التاريخي
الصورة الرمزية محسن سعيد السيد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: قلوب احبائى
المشاركات: 2,021
19-10-2007
 
التاريخ يستيقظ الآن ليذكر الناس بحرية مصر وديمقراطيتها في عهد الملكية حين كان القانون هو سيد الموقف وكان الباشاوات هم الذين يبدأون المشاريع التي يعيش عليها الفقراء ولا يهربون أموالهم لتخرج من دورة البلاد الاقتصادية.
الاخ الفاضل
بعد تحية الاسلام انه من دواع سرورى ان يفتح حوار حول شخصيات اصبحت فى ذمة التاريخ واعمال تلك الشخصيات هى التى تحكم .
والرؤية الفنية او الحبكة الدرامية تختلف عن الواقع الذى كانت الاحداث فيه انذاك بل احيانا رؤية الفنان تفرض امور لم تكن موجودة بالمرة. فمثلا جميع الافلام الامريكية صورت الانسان الهندى صاحب الارض الحقيقى محبا للدماء وهمجيا وبررت ان وجود الاوروربى ضرورى من اجل النهوض بالبلاد بل بررت ابادته للهنود الحمر بل تمشت على مبدأ ضربنى وبكى سبقنى واشتكى.
ومسألة وجود ديمقراطية او عدم وجودها قياسا على الوضع الحالى قياسا ضعيفا لان لا ديقراطية فى ظل استعمار رابضا على ارض مصر منذ 1882 .
بل انه يمكن ان نقول حاليا توجد مساحة للديمقراطية لم تكن من قبل دليلا على ذلك انه يمكن ان تتناول اى موضوع للمناقشة بالرغم من وجود محاذير
وللموضوع بقية ان شاء الله
واهلا بك ايها الاخ الكريم فى الحوار الشيق
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية jovedal

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: فى كوكب تانى
العمر: 22
المشاركات: 1,577
19-10-2007
 
موضوع عن جد امتعنى و انا من اكثر المعجبين بشخصية الملك فاروق
 
 
 
 
مصرى جديد
الصورة الرمزية المغلوب

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: السعودية - جدة ( سعودي )
المشاركات: 15
19-10-2007
 
الأستاذة الأخت - Jovedal
الأستاذ الأخ - محسن سعيد السيد
مع أطيب تحياتي وتقديري واحترامي

شكرا للمشاركة .. والتفاعل مع الموضوع ، وأنتما في موقع الإشراف .. لي اقتراح لإثراء الحوار وليكون هدفه محدد وواضح ( بلا أي لبس ) هو الوقوف على الحقيقة بسلبياتها وإيجابياتها – هنا وهناك – وبكل حيادية، وعلينا أن نبدأ الموضوع وفق خطة عمل ( إن وافقتما ومن سيشارك معنا في هذا الموضوع )
1 – أن نبدأ بجمع المعلومات منتهزين فرصة التفاعل الذي أحدثه المسلسل في فكر كثر من معاصري تلك المرحلة " مرحلة الملكية حتى الآن..شاملة مرحلة الثورة بطبيعة الحال " وما كتبوه وسيكتبونه.
2 – أن نستعين بمطالعاتنا الخاصة " كتب ومذكرات " مرجعية متوفرة لدينا أو نحصل عليها ( من ناحيتي لدي بعض هذه المراجع ولكن ليست متكاملة ( ولذا سأنتهز أول زيارة لمصر بإذن الله لشراء مجموعة من المراجع )
3 – سنقسم برنامج العمل – أتولي بدوري دور الجامع لما كتب من جانب الملكية، فيما يتولى الأستاذ محسن سعيد السيد جمع ما كتب من جانب ثورة يوليو ، وللفاضلة – Jovedal - أن تختار جانبا من جانبي – جمع المعلومات –
4 – قد يكون هذا العمل مرهقا.. لكن ليس بالضرورة أن يتم في فترة محددة ( لا نريد سندوتش للحقيقة نريده وجبة متكاملة العناصر للحقيقة ) ولذلك سيظل هذا الموضوع مفتوحا للمعلومات وللحوار المستخلص من المعلومات.


- اتفق تماما مع الأستاذ – محسن – بان (لا ديمقراطية في ظل استعمار رابضا على ارض مصر منذ 1882 .
بل انه يمكن أن نقول حاليا توجد مساحة للديمقراطية لم تكن من قبل دليلا على ذلك انه يمكن أن تتناول اي موضوع للمناقشة بالرغم من وجود محاذير ) ..
غير ان لي ملاحظة هي :
أن الثورة التي تهدف إلى التحرر من الاستعمار غالبا ما تكون مبنية على إيديولوجية فكرية ومنهجية وتخطيط معلن وواضح ( والأمثلة كثيرة لمثل هذه الثورات ) التي كان يمهد لها عمالقة فكر – سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.. الخ - فالثورة " السليمة " كما يقول أصحاب الفكر المتخصص :

-
اقتباس:
يقول د. عصمت سيف الدولة في مقالة بعنوان " تطور مفهوم الديمقراطية من الثورة الى عبدالناصر الى الناصرية "

(ان تعبير " السليمة " يتضمن نقدأ للديمقراطية كما كانت مطروحة، في الفكر او في التطبيق او فيهما معأ، قبل الثورة. ولكنه لا يفصح بداية عن بيان محدد لأوجه النقد تلك. كما ان تعبير " السليمة " المضاف الى الديمقراطية ينطوي على وعدين متلازمين اعلنت الثورة التزامها بتحقيقهما. الاول، الابقاء على الديمقراطية بما يعني اجتناب ما يناقضها من النظم الاستبدادية. والثاني، ان تكون مطهرة من اوجه النقد الموجهة، ضمنأ، الى ديمقراطية ما قبل الثورة. ولكن الوعدين كليهما جاءا مجردين من اي بيان يحددهما على المستوى الفكري او التطبيقي او عليهما معأ. فجاء شعار " الديمقراطية السليمة " معبرأ عن رؤية نقدية وبناءة ولكن غائمة وبالغة التجريد والغموض. 2- يرجع هذا الى ما هومسلم به من ان ثورة 23 يوليو 1952 قد قامت في زمانها تحت ضغط الحاجة الاجتماعية الملحة الى تغييرنظام واضح الفساد قبل ان تكتمل لها رؤية فكرية (نظرية) للنظام البديل ، وبالتالي لم يكن ممكنأ، حين قيامها، ولا هو ممكن الآن، الرجوع الى نظرية الثورة لمعرفة المضمون الفكري او التطبيقي لشعار " الديمقراطية السليمة " الذي رفعته عنوانآ لأحد اهدافها الستة . ولقد أقر قائد الثورة ، الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ؛ بذلك القصور الفكري واشار الى اسبابه حين قال يوم 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 1961: "ناس كثيربيقولوا ما عندناش نظرية. بدنا والله تقول لنا نظرية. فين النظرية اللي إحنا ماشيين عليها ؟ بنقول اشتراكية ديمقراطية تعاونية ، ايه هي النظرية ، ايه هي حدود النظرية ؟ انا باسأل، ايه هي اهداف النظرية ؟ انا بأقول إني ماكنتش مطلوب مني ابدأ في يوم 23 يوليو اني اطلع يوم 23 يوليو معايا كتاب مطبوع واقول ان هذا الكتاب هو النظرية. مستحيل. لو كنا قعدنا نعمل الكتاب ده قبل 23 يوليو ماكناش عملنا 23 يوليو لأن ماكناش نقدر نعمل العمليتين مع بعض ". ان عبد الناصر لم يعبر بهذا القول عن القصور النظري في ثورة 23 يوليو فحسب ، بل كشف عن اسبابه التاريخية. خلاصة تلك الاسباب ان الظروف الاجتماعية والسياسية التي سادت مصر ما قبل ثورة 1952 كانت قد وفرت الشروط الموضوعية للثورة ولكنها لم تسمح باكتمال نضج الشروط الذاتية . كان لا بد ، موضوعيأ ، من الثورة في اوانها كمحصلة لمرحلة تاريخية سابقة. ولكن من خصائص تلك الظروف الموضوعية ذاتها، ومن دواعي الثورة عليها ايضأ، انها لم تكن تسمح بوجود ونمو حزب ثوري مسلح بنظرية متكاملة. فكان لابد من الثورة بالممكن اذ لم تكن الظروف الاجتماعية والسياسية ومعدل سرعة تدنيها تسمح بانتظار ما يجب ان يكون . إن تلك الاسباب التاريخية التي تفسرلماذا قامت الثورة قبل ان تكتمل لها نظرية ثورية هي ذاتها التي تفسر قيام الثورة بتنظيم وتدبير وفعل مجموعة من ضباط القوات المسلحة (الضباط الاحرار) وليس بتنظيم وتدبير وفعل حزب جماهيري ثوري. ذلك لأنها لم تكن تسمح ايضأ للممارسة الديمقراطية بأن تتعمق شعبيأ وتنمو ثوريأ الى الحد الذي يمكن الجماهير من خلق اداة الثورة . وهكذا جاءت ثورة 23 يوليو 1952 وهي تحمل من سمات القصور الفكري والتنظيمي ما يثبت انها الوليد الشرعي لمجتمع ما قبل الثورة . 9جاءت مضادة له في الاتجاه ولكن كما يضاد رد الفعل الفعل بدون ان يفقد الصلة به. بل يمكن ان يقال ان ثورة 33 يوليو 1952 كانت " رد فعل ثوري " على مجتمع ما قبل 1952، ولم تكن " فعلأ ثوريآ " ضده إن صح هذا التعبير. 3- ايأ ما كان الامر فإن القصور الفكري في ثورة 23 يوليو 1952 لم يكن مقصورأ على النظرية (الرؤية الفكرية الكاملة للمجتمع المستهدف) بل شمل، وربما من باب اولى " المنهج العلمي " (معرفة واستخدام القوانين الموضوعية لحركة التطور الاجتماعي). ولما كان تحديد خصائص الاهداف الاستراتيجية من ناحية، وتوقعها من ناحية اخرى، مستحيلين بدون الرجوع الى منهج علمي ، فإن ثورة 23 يوليو لم تكن قادرة ، حين قيامها ، على ان تحدد شكل او مضمون الديمقراطية السليمة التي وعدت بها ، ولو على المدى الاستراتيجي. كما لم يكن ممكنأ للشعب اولغير القائمين على الثورة ان يتوقعوا ما ستكون عليه ( الديمقراطية شكلآ ومضمونأ )

الفاضلة – Jovedal
الفاضل - - محسن سعيد السيد
وهذه جرعة تصب في المعلومات من حيث جزئية ( اهمية قيام الثورة على نظرية واستراتيجية واضحة الأهداف وليست مجرد ردود فعل ) وتذكرا أن هدفنا ( البحث عن الحقيقة ) من أجل ان نفهم نحن ابناء هذا الجيل بالضبط – ماذا حصل ؟ واين الخطأ والصواب فيه ؟ وما موقفنا ودورنا لنصحح مسيرتنا بشكل سليم ؟
- وأعود إلى السياق
قرأت اليوم موضوعا في صحيفة إيلاف الإلكترونيةالعدد 2341 الجمعة 19 أكتوبر 2007 - يقول :



اقتباس:
(يوليو واخواتها السبعة
GMT 5:15:00 2007 الجمعة 19 أكتوبر
مجدي خليل

اسعدنا وابكانا مسلسل الملك فاروق فى رمضان ومن قبله الحديث العفوى الذى تحدثت به الاميرة فريال لمحطة ال ام بى سى. لقد نسجت حركة يوليو جبل من الاكاذيب حول العصر الليبرالى فى مصر واطلقوا عليه " العصر البائد"،فهل يمكن أن يكون العصر الوحيد الذى بنيت فيه مصر الحديثة وتمتع الشعب بتجربة ديموقراطية معقولة وانتجت فيه مصر اغلب اعلامها فى الثقافة والفكر وبرزت فيه الوطنية المصرية بجلاء والتحمت وازدهرت الوحدة الوطنية فى مصر عصرا بائدا؟. فماذا يمكن ان نطلق على عصر الفاشية المصرية والفساد والنهب والتطرف والشعارات الذى نعيشه بعد هذه الثورةالمدمرة؟. إنه عصر "الرعاع". لقد حكمنا الرعاع الذين افسدوا كل شئ فى مصر وامتلئت الكتب بجبال من الاكاذيب بداية من الاسلحة الفاسدة فى فلسطين والتى كانت محض خيال صحفى إلى صناديق الذهب والمجوهرات التى حملها فاروق معه إلى الخارج إلى حياة العربدة والسكر التى كان يعيشها فاروق رغم إنه كان ينفر من الخمر حسب وصف اقرب الناس اليه وهى طليقته الملكة فريدة.
وبرع محمد حسنيين هيكل فى التشنيع على العصر البائد وصنع لنا شخصية اسطورية من محض خياله وهى شخصية عبد الناصر. عبد الناصر الذىيعرفه الشارع العربى هو من صنع خيال هيكل اما عبد الناصر الحقيقى فهو الذى كان يشتم الملوك العرب بامهاتهم فى خطب عامة ويصف رئيس وزراء بريطانيا بالخرع ويقول طظ فى امريكا ويستخدم فى خطبه اسلوب فتوات الحارة وسلم جيش مصر لاحد اصدقائه من الحشاشيين وملأ سجونه بالمثقفين وتحالف مع الاخوان فى خراب القاهرة وحرقها واقسم على المصحف والسيف فى غرفة مظلمة امام قائد التنظيم السرى الارهابى للاخوان المسلمين وذلك حسب شهادة خالد محيى الدين لقناة الجزيرة. يقول عبد المنعم عبد الرءوف احد الضباط الاحرار " انه كون اول خلية لضباط الاخوان المسلمين فى اكتوبر عام 1942 من كل من جمال عبد الناصر، الذى كان برتبة نقيب، والملازم اول حسين حمودة وخالد محيى الدين".
تشتت العائلة الملكية فى ارجاء العالم، فعاش فاروق فى ايطاليا وعاش ابنه الطفل فى موناكو على حساب الامير رينيه وعاشت بناته فى سويسرا بمساعدة الاسرة المالكة السعودية وسكنت الملكة فريدة فى باريس فى شقة اهداها لها شاه ايران واضطرت الى بيعها تحت ضغط الحاجة وباعت ملابسها ايضا،وعمل ابناء فاروق فى مهن عادية فى المدارس والفنادق، فاين هى صناديق المجوهرات التى تحدث عنها اعلام عصر الرعاع؟.
احتكر رجال الثورة الحديث باسم الشعب من اول بيان وانذار لهم وجه الى الملك فاروق فقال البيان "عريظة موجهة للملك تحمل مطلبين على لسان الشعب". من اول يوم احتكروا الحديث باسم الشعب ومارسوا الجرائم باسم الشعب ودمروا استقلال القضاء باسم الشعب وصادروا الحريات باسم الشعب واحتكروا تفسير الوطنية باسم الشعب، وباسم الشعب ايضا زجوا بحلفائهم من الاخوان فى السجون واذاقوهم كؤوس المرارة والعذاب.
عندما كان النحاس يقول باسم الشعب وقعت معاهدة 36 وباسم الشعب الغيها كان يحق له هذا، فقد كان زعيما للاغلبية فى انتخابات نزيهة اما محترفى الشعارات وتزوير الانتخابات فلا يحق لهم اطلاقا ذكر كلمة شعب على السنتهم، باسم الشلة نعم، باسم الرعاع والعوام نعم ولكن ليس باسم الشعب.
السادات الذى كان تباعا وقاتلا ومتعصبا يعيش ابناءه فى قصور فى مصر والغرب، وابناء عبد الناصر ينعمون فى الملايين والفساد حتى ان خالد عبد الناصر حصل على اعلى كوبون من الطاغية صدام، وزوج ابنته اشرف مروان كان متورطا مع المافيا وتجار السلاح والارتزاق من الحركات الارهابية المسلحة ومتهما بالجاسوسية،وفاق حسنى مبارك الجميع، فى حين عاش ابناء الملوك فى حياة بسيطة وشظف العيش.
فى عصر الرعاع كل شئ جائز الاغتيالات والقتل ودس السم والتشهير بالناس، وصل الامر الى تصوير الناس فى اوضاع جنسية والتشهير بهم فى الشوارع كما حدث مع حسام ابو الفتوح ومن قبله مع الرجل القوى وزير الدفاع الاسبق ابو غزالة واتهامه فى قضية لوسى ارتين لخلافات على عمولات السلاح ومن قبلهم ابتزاز الممثلات والفنانات جنسيا على ايدى صلاح نصر وعصابته.
فى عصر الرعاع سمعنا اقذر العبارات والشتائم، اما العصر البائد فيصفه انيس منصور بقوله" كان مستوى الحوار رفيعا.وانا ادعى اننى عرفت كل بنات الملك فاروق وعرفت الملكة فريدة عشر سنوات والملكة نازلى وسمعت ورايت وشاركت. لم اجد كلمة نابية واحدة ولا عبارة منحطة".
ولم يقتصر تاثير ثورة يوليو على مصر فحسب وانما امتد وجهها الكالح الى كل المنطقة العربية الى اخواتها السبعة من الحكام المستبدين الفسدة مدمنوا الشعارات فى العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان والجزائر ومنظمة التحرير.واستضاف رجال يوليو البلطجية على ارض مصر ومنهم البلطجى المجرم صدام حسين ومفجر الخراب فى السودان جعفر النميرى خليفة الله السابق فى الارض والمعتوه حاكم ليبيا الحالى الذى يصف نفسه بانه الابن البار ليوليو ولعبد الناصر ونعم الوصف.
لم يعد قادرا على ازاحة الرعاع من على كراسيهم الا رعاع مثلهم وهذا هو جوهر الصراع الدائر الان فى الشرق الاوسط بين الرعاع ورعاع الرعاع، او الرعاع الجدد وهم الاسلاميون. الصراع دائر بين اخوة فى الرضاعة، بين حلفاء الامس، بين الذين احتكروا الوطنية وقسموا الناس حسب اهوائهم بين وطنى وخائن وبين الرعاع الجدد الذين قسموا الناس بين مؤمن وكافر، بين محتكرى الوطنية ومحتكرى الحقيقة المطلقة،بين الذين يزعمون انهم يتحدثون باسم الشعب والذين يزعمون انهم يتحدثون باسم الله.
فالف لعنة كما يقول سعد الدين ابراهيم على المستبدين الحاليين ومليون لعنة على الرعاع الجدد المتربصين بالمنطقة.... من القاعدة الى الاخوان المسلمين.

(تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)
وطبعا وبكل تأكيد وإصرار فأنا وانتم وكل محايدلا نقبل هذه الألفاظ – المبتذلة – في المقال فقط رغبت أن أقول ( من خلال هذا النقل لهذا الموضوع ) أننا ونحن نعمل – بحثا عن الحقيقة – سنواجه ( من كلا الجانبين ) من يكتب بقلم – حبره الحقد والكراهية على هذا أو ذاك – وعلينا أن نتحلى بروح الصبر بروح البحث العلمي ونضع كل ذلك في " منخل الحقيقة " وسندرك أن ليس يبقى في - المنخل - سوي الحقيقة العلمية الصادقة التوجه

ولي عودة بإذن الله فالحديث في البحث هذا ذو شجون ويحتاج إلى صبر و طول نفس هادئ رزين .

تحياتي

__________________


عبدك - المغلوب والمنتصر برحمتك
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=8267



مواقع النشر

العبارات الدلالية
السابق, الملك, الوعي, جاد, حول, دعوة, فاروق, لإعادة, لحوار, لمصر, والأخير, وتصحيحه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065