تاريخ التسجيل: Oct 2009 المشاركات: 1 |
11-10-2009
| على مدى 147 عام قدمت اسرة محمد على باشا لمصر والمصريين العديد من الاعمال والاصلاحات الذى وضع المحروسة عى عداد الدولة الحديثة 00000 حيث ان انفتاح حكام هذه الاسرة على العالم الخارجى بدون انقطاع ورعايتهم واشرافهم على البعثات التعليمية لهذا العالم كان له ابلغ الاثر فى خلق كوادر علمية وادارية اصبحت فيما بعد مدارس عظيمة فى جميع دروب الحياة وتمتلك من الخبرات وفنون التنظيم الكثير واستفاد منها الوطن بصرف النظر عما واجهه هذا الوطن من مصاعب واهوال الا ان هذه المدارس كانت دائما تخفف من اثار هذه المصاعب والاهوال 000000 وكان الشرق سواء دول او تجمعات لايعرف مثل هذه المدارس الابعدنا بفترات كبيرة ولم يكن يملك اى مظهر من مظاهر الحداثة او من مقومات الحداثة مثل مصر التى عرفت مقومات الدولة الحديثة بفضل اعمال واصلاحات حكام الدولة السنية 0000000 بفضل الانفتاح على العالم الاخر فى شكل بعثات تعليمية وبشكل حضور واتصال بالغرب لجلب الخبرات الحياتية اصبحت لمصر المحروسة مدارس فى قمة التنظيم والرقى مها مدرسة القضاء مدرسة الدبلوماسية ومدرسة التعليم ومدرسة الرى العريقة ومدارس فى الزراعة وفى العلوم والفنون والسينما والمسرح وفى الطب والاذاعة والاعلام والجيش والشرطة وحياة برلمانية ودستور ووزارات ومجتمع مدنى ووحدة وطنية كل هذا ماكان له من وجود لولا اسرة محمد على باشا وميل حكامها للحداثة والتطوير فعلى الرغم من تواجد الازهر وشيوع التدين عند المصريين الا انهم لم يرفضو الحداثة والرقى وانفتحو على الغرب وعلومه وسمحو للغرب بالانفتاح على احوالهم وتجاربهم وحضارتهم وعلى ماهو موجود على ارضهم وفى وجدانهم وعل فنونهم وثقافتهم 0000000 مصر الحديثة كان من بناها المصريين بدعم من حكام هذه الاسرة العلية ورعايتهم للعديد من الاصلاحات وتشجيع للعلم والعلماء وبتولى محمد على باشا الحكم عام 1805 خفت قبضة الدولة العثمانية على مصر والتى كانت تعتبر من الولايات الهامة جدا للامبراطورية بحكم موقعها الهام وبفضل خزينتها العامرة بالاموال وبفضل خيراتها المميزة فكانت مصر شديدة الاهمية للباب العالى لدرجة انه يمكن استدعاء والى مصر للاستانة ليتقلد اعلى وظيفة فى البلاط العثمانى وهى الصدر الاعظم وعلى الرغم من هذه الاهمية لمصر فى كيان الدولة العثمانية الا ان هذه الامبراطورية لم تقدم لهذه الولاية الحلوب اى نوع من المساعدة المعرفية على الاطلاق ولم تهتم الا فى ترسيخ مبادىء شدة اتخاذ القرار والمركزية الشديدة فى اتخاذ القرار وهو من المبادئ والاستيراجيات المقدسة عند قيام الامبروطارية العثمانية شانها فى ذلك شان جميع الدول والامبروطيات التى استضافها الجنس البشرى على مضض 000000ان الفردية والمركزية فى السلطة يلازمها فساد وخوف ومؤمرات ودسائس وجهل وفقر مستمر لانظير له فما بالك بدولة مترامية الاطراف مثل الدولة العثمانية دولة لم تهتم بالتعليم ولاتعرف البحث العلمى دولة البذخ فمن المعروف عن هذه الدولة انها تصرف ثلث ميزانيتها على الحريم السلطانى دولة على المحك مع الدول والامبروطريات الاوروبية الاانها ابت ان تعى من ثقافة وعلوم هذه الدول ما هو جدير بالنقل والتنمية ونقلت عنهم ثقافات من ملامح حياتية تخص الماكل والملبس والسلوك البورتكولى ولم تحاول اقتباس المفيد من هذه الدول كالتنظيم الحديث والتشريعات وطرق التعليم والمناهج بل حاربت هذه المفاهيم تحت العديد من الدعاوى فغرقت فى بحور الجدل و الجهل واغرقت معها ولايتها ومنها مصر التى احتاجت الى اصلاحات ومشروعات هذه الاسرة الجادة والمخلصة لتنهض درة الشرق ومنارة للعلم والريادة والحرية000000000 0 مصر عرفت التعداد السكانى عام 1882 وهو من المشروعات البالغة الاهميةلدلالتها عن افكار واخلاص القائمين على الدولة وسعيهم لنشر الحداثة والتنمية فى ربوع الوطن عام 1882 وهو تارخ الاحتلال الانجليزى لمصر عقب ثورة عرابى عام 1882 وهو تاريخ انشاء اول مدرسة لتعليم البنات فى مصر والشرق وانتهت فى هذا التاريخ من معظم مشروعات تنظيم الرى والتوسع الزراعى المصرى ويكفى ان نعرف ان الخديوى اسماعيل انشئ واصلح اكثر من مائتى ترعة منها ترعة الابراهيمية من اسيوط لبنى سويف وترعة الاسماعيلية من شبرا مصر الى نفيشة ثم للسويس وبور سعيد وفى سنة الاحتلال 1882 كان مشروع قناة السويس يخدم الملاحة البحرية العالمية وكانت مصر تعرف المدن والموانى والتجارة والانتاج وبها وزارات وبرلمان وطرق ومواصلات وجيش ومدارس وافكار لانشاء جامعة مصرية 000000000000000 00 وقفت امام بعض الملحوظات منها ان الملكة نازلى والدة الملك فاروق والتى لعبت دور معتبر فى تدمير نفسية ابنها الملك بفعل تصرفاتها وعلاقتها برجال البلاط وانفتاحها الغير مبرر انعكس هذا التدمير النفسى على تصرفات الملك وضياع الملك منه بدون رصد مسبق لخلية الضباط الاحرار شديدة الحرية فى تكوينها وفى جميع تصرفاتها من اجتماعات واتصالات وخلافه 000 هذه الملكة نازلى هى حفيدة سليمان باشا الفرنساوى الضابط الفرنسى الذى فضل الاقامة بمصر الذى جاء اليها ضمن افراد الحملة الفرنسية00ساعد محمد على واستعان به محمد على لانشاء جيش منظم لمصر واسلم وتزوج ومات فى مصر 0000000000اقف ايضا عند المعلم غالى الذى استعان به محمد على باشا لتولى على راس ادارى شئون المالية والضرائب حفيده يوسف بطرس غالى يقوم بنفس العمل والدور عام 2009 000مات المعلم غالى برصاصة من ابراهيم باشا ابن محمد على باشا فى مدينة زفتى على اثر مشادة اعتبر ابراهيم باشا تصرف المعلم غير لائق فاطلق عليه النار 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000 اقف امام يوسف صديق اول من تحرك ليلة الثورة وساعد تحركه المبكر بقواته من نجاح الثورة بشكل اساسى000 يوسف صديق هو حفيد اسماعيل باشا صديق الملقب باسماعيل المفتش وزير مالية الخديوى اسماعيل وشقيقه فى الرضاعة وصديقه ومستشاره المالى وغاويه للاستدانة المستدامة وممثل للخديوىبالمصارف والبنوك الاجنبية حلال العقد المالية0000انهارت مصر بفعل ديونها الكبيرة وحوكم اسماعيل باشا المفتش وقتل فى اغلب الظن من قبل الخديوى اسماعيل قبل ان ينكشف المستور عن خبايا هذه القروض وفيما انفقت واسعار فائدتها الكبيرة الكريمة وعزل الخديوى ونفى مرفه للخارج للخديوى اسماعيل باشا وتدخل اجنبى لضمان السداد |