أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تاريخ مصر الحديث من عصر الاحتلال و مابعد الخلافة الى الان

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: تاريخ مصر الحديث ,الموضوع الحالي: اول انقلاب عسكرى فى مصر!!! , المنتدى الرئيسي: تاريخ مصر, نبذة من الموضوع: وصفت الحياة السياسية في مصر قبل حركة يوليو 1952 بأنها كرسي مكون من ثلاثة أرجل: الإنجليز والقصر والوفد؛ فإذا اختفى ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=4046


رد

اول انقلاب عسكرى فى مصر!!!

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية medo2000

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: in my closed heart
العمر: 21
المشاركات: 1,712
14-08-2007
 
وصفت الحياة السياسية في مصر قبل حركة يوليو 1952 بأنها كرسي مكون من ثلاثة أرجل: الإنجليز والقصر والوفد؛ فإذا اختفى إحداها يصبح الكرسي غير مستقر، وغير متزن.

وفي هذا الإطار الثلاثي كانت تدور الحياة السياسية في مصر، صراعا، وتوافقا، رغم وجود عدد من السياسيين وأحزاب الأقلية التي حاولت النفاذ للحياة السياسية في ظل وجود الفجوات الكبيرة بين الثلاثة.

وتأتي حادثة (4 فبراير) التي وقعت في (18 من المحرم 1361هـ = 4 من فبراير 1942م) لتكشف الستار عن كثير من الممارسات السياسية في تلك الفترة، وإن كان من الضروري وضع هذه الحادثة في إطارها الدولي والداخلي حتى يمكن فهمها وتفسيرها، وعدم الاكتفاء باستعراض الأحداث فقط.

وملخص الحادثة أن قوات الاحتلال البريطانية قامت بمحاصرة الملك فاروق وأرغمه السفير البريطاني في القاهرة مايلز لامبسون على التوقيع على قرار باستدعاء مصطفى النحاس باشا، زعيم حزب الوفد لتشكيل الحكومة بمفرده، وقبل النحاس زعيم أكبر حزب شعبي في مصر أن يأتي إلى الحكم بهذا الأسلوب الذي وصفه البعض بأنه جاء إلى الوزارة على أسنة الحراب البريطانية، وهو ما طعن في شعبية الوفد بعد ذلك، وجعل الفروق بينه وبين خصومه من الأحزاب الأخرى تبدو لكثيرين فروقا في الدرجة، وليست فروقا في نوع الموقف السياسي، على حد تعبير المفكر طارق البشري.

ويؤكد الكاتب السياسي حسنين هيكل أن هذه الحادثة عبرت عن مآزق وطنية، ومآزق شرعية، ومآزق سلطة ترتبت عليها نتائج خطيرة فيما جرى بعدها؛ إذ إن الدبابات التي حاصرت قصر عابدين -مقر الملك فاروق- لم تترك لأحد فرصة للشك في أن الإنجليز هم المصدر الأعلى للقرار السياسي في مصر، وكان قبول الوفد بهذه الطريقة في الصعود للسلطة اعترافا بشرعية هذا المصدر الأعلى للقرار، ثم تأكد ذلك عندما قام قادة المظاهرات الوفدية التي حملت النحاس إلى مقر الوزارة بحمل مايلز لامبسون الرجل الضخم الجثة الذي كان فاروق يسميه جاموس باشا، فوق الأعناق، وهو ذاهب إلى مقر الوزارة لتهنئة النحاس بعودته للسلطة.

السياق الدولي لحادثة 4 فبراير

ارتبطت حادثة 4 فبراير بسياق دولي جعل الإنجليز يلجئون إلى التدخل بشكل سافر في السياسة المصرية، ويرغمون فاروق على إسناد الوزارة إلى حزب الوفد صاحب النفوذ الشعبي الكبير، وكان هذا السياق مرتبطا بظروف وتطورات الحرب العالمية الثانية إذ استطاعت ألمانيا أن تحقق عددا من الانتصارات في بداية الحرب، فاحتلت بولندا في 17 يوما فقط، ثم استطاعت الجيوش الألمانية في بدايات عام (1360هـ=1941م) السيطرة على عدد من بلدن شمال أوربا بسهولة كبيرة، مثل بلجيكا ولوكسمبورج، وهولندا، ثم تدفق الألمان إلى باريس وسيطروا على فرنسا، ولم يبق أمام هتلر من قوة تتحداه في أوربا سوى بريطانيا تلك الإمبراطورية المترامية الأطراف، ووجد هتلر أن غزو بريطانيا يكلفه أكثر مما يستحق؛ لذا اتفق مع حلفائه الإيطاليين في الحرب، على أن يهاجم الإمبراطورية البريطانية على ضفاف البحر المتوسط؛ وهو ما سيؤدي إلى أن يفك البريطانيون قبضتهم على هذه الشواطئ الهامة، ولذا اتجه جيش ألماني قوي بقيادة القائد الشهير أروين روميل، بهدف دخول مصر واجتيازها إلى قناة السويس، والتقدم من سيناء إلى سوريا نحو الشمال والشرق لتحقيق هدف آخر وهو تكوين كماشة على الاتحاد السوفيتي، تطبق عليه بالتزامن مع هجوم ألماني من أوربا ينطلق من بولندا.

وانطلق روميل بطائرته التي هبطت في طرابلس الليبية في (16 من المحرم 1360هـ =12 من فبراير 1941م) لتحقيق هذا الهدف الألماني الكبير.

كانت مصر محورا هاما في هذا الصراع الدولي، وقد ازدادت أهمية القاهرة والخوف منها، مع تأثر بعض النخبة السياسية في مصر بالانتصارات الألمانية، خاصة فاروق، بل إن البعض رأى في الألمان منقذا لمصر من الاحتلال البريطاني، عن طريق التنسيق مع الألمان ضد بريطانيا مقابل حصول مصر على استقلالها.

وأمام هذا التحدي الكبير، قسمت الإمبراطورية البريطانية قيادتها إلى 3 جبهات رئيسية، تبعا لضرورات الصراع، الأولى: قيادة عامة، ومقرها لندن يتولاها رئيس الوزراء، وهي مكلفة بوضع الإستراتيجيات العليا للحرب، وهي مسئولة عن المسرح الأوربي، والثانية: قيادة رئيسية في مصر ومقرها القاهرة، ويتولاها وزير مفوض ومعه السفير البريطاني في القاهرة والقائد العام لقوات الشرق الأوسط، ولها التصرف وفق ما تقتضيه الضرورة دون الرجوع إلى لندن، ولكن في إطار الإستراتيجية العليا، والثالثة: قيادة رئيسية في الهند، ومقرها دلهي.

السياق الداخلي لحادثة 4 فبراير


النحاس والسفير البريطاني

صعد فاروق إلى عرش مصر سنة (1355 هـ=1937م)، وكان ما يزال صغير السن، وسط دعاية مركزة تحاول تبييض صورة القصر في عيون الشعب المصري، حتى يتمكن الملك من الحصول على أكبر قدر من السلطات في مواجهة البرلمان، بحيث يملك ويحكم في ذات الوقت، وساعده على ذلك اهتزاز شعبية الوفد بعد توقيعه على معاهدة 1936م.

ورسمت سياسة القصر على أن يظهر فاروق بأنه قريب من العامل والفلاح ويساند القضايا الإسلامية، وبلغ الصراع السياسي بين الملك والوفد أقصاه، وانتهى بإقالة وزارة النحاس باشا في (27 من شوال 1356 هـ=30 من ديسمبر 1937م) نظرا لمطالبة حكومة النحاس أن يمتد نفوذ الوزارة إلى القصر بحيث يتم تعيين وزير للقصر يكون خاضعا للحكومة والبرلمان وليس للقصر، وكان النحاس في تلك الفترة حديث عهد بالزواج، حيث تزوج للمرة الأولى في حياته وعمره (56) عاما.

وقد أدار الملك معركته السياسية لتوسيع سلطاته على حساب البرلمان، على أساس أن تتولى الحكومة وزارة من أحزاب الأقلية، بحيث تخضع له، وتنفذ ما يريد، وتكون معبرة عن الطبقات التي تمثلها، على أن يحل البرلمان الوفدي، وتجرى انتخابات جديدة تصطنع نتيجتها بما يكفل تمثيل أحزاب الأقلية التي تشكل الوزارة في البرلمان، بحيث لا يكون لأي حزب أغلبية مطلقة، وكان القصد من ذلك الاستعداد لفترة ما بعد الحرب، والتصدي للحركة الشعبية المتوقعة، ومحاربة الوفد، وأن تكون السلطة الحقيقية بيد الملك، وبقدر ما يزداد عدد الأحزاب في الوزارة والبرلمان يصعب على أي حزب منها منافسة سلطة القصر.

وقد ألف الوزارة محمد محمود رئيس حزب الأحرار الدستوريين، وقد مثلت جميع الأحزاب ما عدا حزب الوفد، حتى يضمن قوة سياسية يستطيع من خلالها مواجهة نفوذ النحاس. وفي اليوم التالي لتشكيل الوزارة التقى محمد محمود مع السفير البريطاني لامبسون، وأوضح له أنه على استعداد لأن يوقف الملك عند حده إذا تبين أنه تجاوز سلطاته الدستورية، لكنه أكد للإنجليز أنه من السهل التعامل مع فاروق.

حاول الملك والوزارة الجديدة التقارب من بعضهما، لكن ذلك لم يمنع من حدوث بعض الأزمات، إلا أن لامبسون ألقى اللوم على رئيس الوزارة في أنه يعامل الملك على أنه شخص ناضج، والواجب أن يعامله على أنه طفل في دور التربية.

وأبدى فاروق استهانة كبيرة بالحكومة، فاستقالت الوزارة، وصدر الأمر الملكي في (3 من رجب 1358 هـ=18 من أغسطس 1939م) لـ علي ماهر بتأليف الوزارة، فشكلها من المستقلين وحزب السعديين، وبالتالي أصبح اعتماده على القصر.

كانت وزارة علي ماهر مترددة في الدخول إلى الحرب، وتتبنى سياسة تجنيب مصر ويلات الحرب، وساندها في ذلك شيخ الأزهر مصطفى المراغي الذي دعا دعوته المشهورة أن يجنب مصر الحرب التي لا ناقة لها فيها ولا جمل.

ومضى عام على نشوب الحرب العالمية الثانية، عاشت فيه مصر بعيدا عن ويلاتها حتى إن القائد العام للقوات البريطانية "أرشيبالد ويفل" كان يقضي كثيرا من وقته بين الحدائق بالملابس المدنية.

وعندما بدأت الحرب تقترب من مصر، تغيرت الأحوال، إذ أثر تطور الصراع الدولي بين الطرفين المتحاربين، وموقف بريطانيا العسكري من هذا التطور على الخطوات والإجراءات التي اتبعتها السياسة البريطانية لمواجهة آثار الانتصارات الألمانية والإيطالية، فحرصت بريطانيا على الحصول على أكبر تأييد لها من الحكومة المصرية، وضمان قيام هذه الحكومة بتقديم كافة التسهيلات للقوات البريطانية، كما أن السياسة البريطانية كانت تخشى من ظهور حركة وطنية على غرار حركة رشيد عالي الكيلاني في العراق تتصل بالألمان وتضغط على بريطانيا في المكان والوقت غير المناسبين، وكانت السياسة البريطانية تضع في حسبانها ردود فعل القوى السياسية المختلفة المؤيدة للفلسطينيين في صراعهم ضد الصهيونية، ونشاط الجمعيات الدينية التي بدأت تظهر على الساحة السياسية المصرية مثل حركة الإخوان المسلمين التي بدأت خوض السياسة قبل نشوب الحرب العالمية الثانية بوقت قصير، كما تصاعدت شكوك الإنجليز ضد الملك، من وجود قنوات اتصال بينه وبين ألمانيا وحلفائها.

وتدخلت بريطانيا مباشرة لإقالة حكومة علي ماهر لعدم تعاونه في اعتقال الألمان في مصر، وعدم قيامه بمصادرة أموال الشركات الإيطالية في مصر، ووجهت أمرا إلى فاروق في (12 من جمادى الأولى 1359 هـ=17 من يونيو 1940م) بتغيير الحكومة القائمة، وحذرته من استمرار تلك الحكومة على عرشه، وطالبته بتعيين حكومة متعاونة مع بريطانيا تتوافر فيها الشروط التي تناسب المصالح البريطانية؛ وهي: أن تكون حكومة قوية، وممثلة للشعب، وتستطيع أن تنفذ بنود معاهدة 1936 نصا وروحا، وباختصار حكومة يوافق عليها النحاس، على حد تعبير القائد البريطاني ويفيل.

وقد رضخ الملك لمطالب الإنجليز، وشكلت حكومة برئاسة حسين صبري القريب من الإنجليز، ثم وزارة حسين سري، وكلها كانت وزارات أقلية، لم تطمئن إليها السياسة البريطانية، وعندما لمس لامبسون إعجابا من فاروق بألمانيا، قال له: "معنا ستعوم مصر أو تغرق، مصير مصر مرتبط ببريطانيا".

الوفد خارج السلطة

أحس الوفد وهو خارج السلطة بأن له القدرة على ممارسة السياسة، بدرجة لا تقل عن تشكيله للحكومة، فخاض لعبة السياسة مع الإنجليز والقصر ومنافسيه، فأرسل مذكرة إلى الحكومة البريطانية تضمنت عدة مطالب؛ منها: انسحاب القوات البريطانية بعد انتهاء الحرب، مع بقاء معاهدة 1936، أو المطالبة باشتراك مصر في التسوية النهائية للحرب، أو الدخول في مفاوضات مع بريطانيا بعد انتهاء الحرب للاعتراف بحقوق مصر في السودان.

وأيدت القوى السياسية المختلفة مطالب الوفد، وأثارت هذه المعارضة الوفدية السياسة البريطانية، لأسباب؛ منها أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها طرح انسحاب القوات البريطانية من مصر، وليس انسحابها إلى منطقة القناة، والوفد هو الذي فجر هذه المطالب، كما أن هذه المعارضة وتوقيتها في غير صالح بريطانيا، فموضوعها يجسد الأماني القومية، وتوقيتها حرج، نظرا للمصاعب الاقتصادية التي تجعل الشعب يحتشد خلفها.

وأقنعت خطوة الوفد وهو خارج السلطة البريطانيين بخطورة الاعتماد على أحزاب الأقلية في مصر، وبنت السياسة البريطانية تحركها على ضرورة أن يأتي الوفد إلى السلطة بعيدا عن طريق الانتخابات؛ لأن وصول الوفد إلى الحكومة استنادا إلى إرادة شعبية يقوي مركزه في مواجهة الإنجليز ويدفعه إلى تبني مواقف صلبة، قد تسبب متاعب كبيرة لبريطانيا.

وأدركت بريطانيا بخبرتها الاستعمارية الطويلة أن طريقة وصول الحكومة إلى السلطة، والأساس الذي تستند إليه في ممارسة هذه السلطة له أثر كبير في مدى تعاون تلك الحكومة مع المستعمر؛ لذا بدأت تخطط لحادثة 4 فبراير، لتجريد الملك من نفوذه بإرغامه على تعيين حكومة لا يريدها وبذلك يفقد السيطرة عليها، ويضعف في ذات الوقت الحكومة التي صعدت لكرسي الحكم على الدبابات البريطانية.

الطريق إلى 4 فبراير

قامت أزمة سياسية في مصر بسبب قطع العلاقات بين مصر وحكومة فيشي في فرنسا، وتقديم حكومة حسين سري استقالتها في (16 من المحرم 1361 هـ=2 من فبراير 1942م)، وشكل ذلك التوقيت عقبة للإنجليز بعد تراجع قوات الحلفاء أمام المحور في الصحراء الغربية، وخروج مظاهرات صاخبة في مصر تهتف: "يحيا روميل، يحيا الملك، يسقط الإنجليز"، وخرجت هذه المظاهرات من الأزهر وجامعة القاهرة، وتردد أن القصر كان وراء هذه المظاهرات التي استمرت يومين، فالتقى السفير البريطاني لامبسون بالملك، وطلب منه عدم تعيين حكومة تعادي الإنجليز، ثم طلب منه استدعاء النحاس لتكوين الوزارة، واعتبار الملك مسئولا مسئولية مباشرة عن أية اضطرابات تحدث في البلاد.

وقد أجرى الإنجليز اتصالات سرية مع النحاس حتى يتأكدوا من أنه سيقبل بالوزارة التي سيقدمها له الإنجليز عن طريق القوة بعيدا عن الطريق التقليدي وهو الانتخابات، وكان الوسيط الذي أجرى هذه الاتصالات أمين عثمان الذي قال لـلامبسون: "إن النحاس الذي عمل بولاء معنا في وقت السلم سيكون متعاونا معنا أكثر عشر مرات في وقت الحرب، ولكن لتحقيق ذلك يجب أن تكون له يد حرة، خاصة في مواجهة القصر".

وبعد هذا التأكد الإنجليزي من موافقة النحاس على قبول الوزارة أرسل لامبسون إلى فاروق برسالة قال فيها: "إذا لم أعلم قبل السادسة مساء أن النحاس قد دعي لتأليف الوزارة، فإن الملك فاروق يجب أن يتحمل تبعات ما يحدث".

ورفض فاروق هذا الإنذار؛ ولذا قرر لامبسون أن ينتزع موافقة الملك بالقوة، فأمر القوات البريطانية بمحاصرة قصر عابدين، ثم اقتحم على الملك قصره بمرافقة قائد القوات البريطانية، وخيره بين التوقيع على التنازل عن العرش واستدعاء النحاس لتشكيل الوزارة، فوافق الملك على العرض الثاني، واعتبر لامبسون ذلك استسلاما كاملا للإنجليز دون شروط، وكان يقول: "إن فاروق ولد جبان ويجب إخافته بين الحين والآخر".

رأى فاروق في وزارة 4 فبراير تحديا سافرا لسلطته، فقرر اللجوء للخط الإسلامي، فأطلق لحيته التي كانت تستفز لامبسون، وأخذ يصلي الجمعة وسط الجماهير، وزار المصانع، وكثف من اهتمامه بالقضايا الإسلامية، ولم يسترح حتى طرد هذه الحكومة في (21 من شوال 1363 هـ=8 من أكتوبر 1944م) ولم يعترض الإنجليز على طردها بهذه الصورة؛ لأن الغرض منها قد استنفد ولم يعد هناك حاجة لبقائها، وتعرض الوفد لصراعات عدة، كان أهمها خروج الزعيم القبطي الكبير مكرم عبيد من الوفد، وتأليفه "الكتاب الأسود" ضد حكومة النحاس، كذلك نمت حركة الإخوان المسلمين بدرجة كبيرة مقابل تراجع شرعية الوفد وشعبيته.‏‏
__________________
ذو العقل يسعى في النعيم بعقله
واخو الجهاله في الشقاوة ينعم
اذا رايت نيوب الليث بارزة
فلا تظنن ان الليث يبتسم

 
 
 
 
Admin
الصورة الرمزية Feeling Angel

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 20,186
14-08-2007
 
شكرا يا ميدو على المعلومات القيمة
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصرى صاحب مكان
الصورة الرمزية ABOORA

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: in love island
العمر: 17
المشاركات: 13,399
14-08-2007
 
شكرا ياميدو على موضوعك الجميل
__________________
The hardest thing to do .. is to be near to someone
you know you will not have ..

with all my love

ABOORA

 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
14-08-2007
 
معلومات قيمة وموضوع رائع

تقبل مروري
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية medo2000

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: in my closed heart
العمر: 21
المشاركات: 1,712
14-08-2007
 
شكرا للجميع على المرور
__________________
ذو العقل يسعى في النعيم بعقله
واخو الجهاله في الشقاوة ينعم
اذا رايت نيوب الليث بارزة
فلا تظنن ان الليث يبتسم

 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=4046



مواقع النشر

العبارات الدلالية
انقلاب, اول, عسكرى, مصر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064