أخى الجوكر ربما المرأة كما قال نزار هى التى تسرق الجوكرات من تحت طاولة لعب الأوراق .....وربما معشوقتكــ ِ لم تكن واعية بالشكل المحنّـــك كى تسرق ( الجوكــــر ) فهى أنانية وتلك الأنانية جعلت منها إمرأة لا تجيد لعب الورق ولذا لم تحظى بالـــــ ( الجوكر ) أكثر ما أعجبنى فى تلك الخاطرة :
كنتِ حياتى وروحى وكل إقتناعى
كنت أتكور فيكِ
كنتُ أتمدد فيكِ
كنتُ أتلاشى فيكِ
أنتِ كنتِ لى كل نساء العالم
وأنا آدم الذى يشتهيكِ
تكوّرت َ وتمددت َ وتلاشيت َ فيها فى لحظة ربما تتجمّــــع فيها كل الأحاسيس الناعمة والمجنونة ولكن هى لا تعى ذلك أو ربما لم تكن على مستوى جنوناتكـــ َ التى تتجيّـــش داخل حناياكــ ،،،
أنتِ إمرأة .. أنانية
سوف أفتح مساماتى لتنزلقبن من تحت جلدى
سوف ألفظكِ من نبضى
سوف أذرفكِ من هدبى
بعدها سوف أنطلق هارباً منكِ
فأنا أعى جيداً
أن مابيننا مات
صار رفات .. !!
وجاءت النهاية قوية كالمعتاد وتلخّــــص ما سبق من كلمات ( أن ما بيننا مات ......صار رفات ) ......( أن ما بيننا مات .....صار رفاتا ً ) رفات خبر صار منصوب لأن صار من أخوات كان ولكن ليست مشكلة لأن غاية القافية تغنى عن وسيلة الإعراب وحينما نقع فى مأزق ٍ كهذا نقول ( أن ما بيننا مات .....وكأنه رفات ) لأن رفات هنا خبر كأن مرفوع لأن كأن من أخوات أن ّ وهى التى تنصب المبتدأ الذى تقديره هو وترفع الخبر الذى هو رفات ،،
خاطرة رائعة حقا ً ولقد جمّلت َ طعمها بتوابل َ نزارية رائعة ،،
تحياتى لكـــ،،
تقبّــــل مرورى ،،،