ولأنكِ تجتاحيننى دائماً منذ بزوغ نجمكِ فى سمائى .. !
كنت أبقى صامت .. واجم .. لاأملك أمامكِ إلاّ أن أنزوى
وأتدثرفى دقات قلبى المتلاحقة لعلّى أهدأ
.. أو لعلّى أغفو قليلاً
لذلك .. دعينى فى أحضان قلبكِ أستكين
ودعينى أحتفظ بِكِ داخلى فى عمق الأعماق
لاتقذفى بى إلى أطراف الرحيل
دعينى منقوش على جدارقلبكِ ( كحرف )
إكتبينى كما أنا .. لا كما ترين أنتِ
كونى كالسماء تحتفظ بلونها السماوى
ولا تكونى كالورق .. ذاكرتها دائماً تنتهى بمجرد أن تتمزق
أو تسقط عليها قطرات ماء .. !
أنتِ حكاية ورواية قمت بحياكة فصولها ذات مساء
وكادت أن تبلغ النهاية .. قبل أن تبتدى
فى قصتى أنتِ سراب يتراءى لى ولا أستطيع الوصول إليه
سأظل وستظلين حكاية خالدة تتشبث فى الذاكرة .. !
فأنا اُحبكِ ..
مهما كان الإسم .. أو الرسم .. أو الجسم
اُحبكِ ياسر عذابى ..وزهو شبابى
ياكل هوايا .. وطعامى وشرابى .. !!
أخى : الجوكـــر .....كما هو معروف بأن الجوكر هو الورقة الرابحة التى تنتصر على الجميع ربما تستحق أن تكون الجوكر ......خاطرة لا نملك إلا أن نرفع قبّاعاتنا إحتراما ً وإعجابا ً بتلك الكلمات رائعة الإتســـــــــاق ......أرى أمامى ألفاظا ً رائعة الحضور فهناكــ َ ألفاظا ً تمتلك روحا ً رائقة المعانى وجميلة الحضور ....وذكية البوّح .....وتطرب لها الروّح ......
هناك تعبير أعجبنى حقا ً وهو ( سأظل وستظلين حكاية خالدة تشبثت فى الذاكرة ) رائعة كلمة ( تشبّثت ) أى أنها تتمسك بتلك الذاكرة وهو نوع من الوفاء رائع جدا ً ....أتت الخاطرة تدريجية المعانى وتدريجية فى علو موسيقاها من الأهدأ إلى الصخب الموسيقى إلى أن نصل إلى النهاية بسلام وبرضا شعورى نقنع به .......ولكـــن لدى تعليق بسيط فقط عن خطأ نحوى فى تلك الجملة (كنت أبقى صامت .. واجم ) والأصح هنا ( كنت أبقى صامتا ً ..واجما ً ) لأن كنت هنا تنصب الخبر وترفع المبتدأ وأساس الجملة هنا ( كنت أبقى أنا صامتا ً ) صامتا ً هنا هى خبر كنت ُ منصوبة بالفتحة وكذلك واجما ً .......هى مجرد ملاحظة بسيطة جدا قد تكن سقطت سهوا ً من شاعرنا الرائع حقا ً،،،
تحياتى لكـــ ،،
تقبّــــل مرورى ،،،