وكيف للروح أن تنتشى إذا ما الحرف عنها يغيب ....؟
وكيف للجراح أن تندمل إذا لم يكن هناك طبيب ....؟
وكيف نتحسس أوطاننا إن نحيا فى ظل غريب ...؟
وكيف نحيا بالأمل ِ إن لم يكن هناك حبيب ....؟
وكيف للنفس أن تصفو إن لم يكن اللون حليب ....؟
وكيف للعيون أن تدمع ولها ً إن لم يكن لها ربيب ....؟
وكيف للآذان ِ أن تطرب بغير العندليب ....؟....!!!
شكرا ً أخى خالد على كلماتكــ الرائعة فى حق العندليب ربما فى تلك الفترة الوجيزة التى قضيتها بينكم إستنشقت ُ رحيق الإحترام من كلمات العندليب فهو يستحق الثناء ليس رياءا ً بل ككلمة حق لابد أن تقال من منطلق إحساسى الخاص ،،
تحياتى ،،،