[align=center][table1="width:100%;background-color:black;border:6px ridge limegreen;"][cell="filter:;"][align=center]
عبثاً أحاول أن أكون كما أنا
عبثاً أمني النفس
لكنني ..
ما عدت أدري كم أنا
وحدي هنا
قضيت العمر أتجرعُ نخب أحزاني
وعلي موانئ الأقمار نشرت أحلامي
ربيت نفسي علي حب المعالم والبيوت
ورسمتُ فوق جدارنا
بحارُ يُرسي مركباً لكنها منه تموت
ورفعت كل أعلام المدينة
علّني اهتدي إذا يوما أفوت
أنا يا كل أطفال المدينة
من رسمت فوق جدارنا
هذي حياتي ..
وهذا حقلنا
لله درك يا صبي
أتستبيحُ معالمي بعد الغياب
أنا رغم انف صبابتي
لا زلت احمل معطفي
في الليل يصلح بُردتي
وفي النهار يتلافى الكلاب
دع عنك ما يتقوّلون وحدثنا عن الكلاب
التف حولي كل أطفال المدينة في ارتياب
{ كان ياما كان .......... }
كان هناك تحت الرسمة طفلٌ يُدعي الشاطر حسن
كان يسابق كل الصبية
كان يحلق كالعصفور
كان يداعب نبت الشجرة
كان يقول القوله سيف
كان عطاءً كالصنبور
مثل الأسمر ذاك هناك
كبر الشاطر
عشق الشاطر
رحل الشاطر
عاد الشاطر
وعلي أبوب المدينة ِ وجد الحبيبة وحدها
تصرخ وتركض في العراء
القي بمعطفه المعطر واستل سيفاً
يدنو بقبضته فيضرب في الهواء
حيناً يبارز ضعفه ومراتٍ يقاتل في الخواء
سلبوا معالم وجهها وتدفقت منه الدماء
ماتت حبيبة قلبه
لم تستطع وحدها مقاومة العداء
وبهكذا تنتهي حكاية الشطار في زمن الغباء
بقلم : حسن سلامة
[/align]
[/cell][/table1][/align][/align]
__________________
[align=center][table1="width:100%;background-color:black;border:6px ridge limegreen;"][cell="filter:;"][align=center]
والله لا يخط قلمي حرف في المنتدي ولم تعد فيه
مني عز الدين
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها واكرم نزلها ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدنس
كنت هنا ..
وكانت مني عز الدين
[/align]
[/cell][/table1][/align][/align]