| مصرى جديد
| تاريخ التسجيل: Sep 2009 الدولة: في شهاب الذكريات المشاركات: 23 |
06-10-2009
| على مسافة بيننا تقودنا الريح نركض معها والوقت تقاسمنا احساسنا بالغربة و تعلن موعد الرحيل تواكبنا الى المجهول و ترفع نرجسنا على احتمال الشمس تؤكد بقيتها في الفتات , فوق اكتافنا و تنشرنا حكايات على الشرفات و تبدأ حالة النرجس تسمو بذواتنا الى الغريب الذي فينا نمحو طفولة ربع قرن مضت فينا و نتأكد من جاهزيتنا للهروب منا (ما ارق اغتيالي للكلمات التي سلبتني حتى معصمي) فراح القيد رفيقي وهز السلاسل راح الوقت يعاودنا مرة اخرى كي يتأكد من سرعة الريح فيه كي يفهم خروجه عن اطار قلوبنا الى مضمار الصفير !!! ندية جدا حواف الشوق في روحي , تخبرني عن كرنفال تلألأت فيه حبات اللؤلؤ المنثور فيها , حينما اشتقت روحها من مقام الروعة في اطلالتها التي تسير بالقرب منها دوما كوكبة ملائكية التكوين, و همهمات لدعوات . . . . . و الآمين في قلبي ( حذار يا قلب من فسيفساء روحها , فما زلت في الهوى شوقا ) اغرق بالبدء مع صباح لا تخونه شمسها أبدا في الندى بحباته الكرستاليه , أجدني مترقبا حولها لحالة ( أنا ) تنطق باللحنـ في جوقة انشاد لا تسعها حدود سمائنا ( ما أشد حمى المكان )!!! صباح يحمل احساسي اليها فترشق اطراف الدنيا بلؤلؤ عينيها , و تغزو عقولنا رائحة العطر المرسومة في خطوط يديها و انا معلق على نبض قلبها كالتعويذه كي تصبح الدنيا أرق ما اجمل الطفولة في مقلتيك ما اجملني فيكِ . . و ما أبعدني عنك !!! على ضفاف ذلك الوادي المكتسي ببذخ الربيع السندسي , و غيماته التي تقطر كالشهد المسال من قرط عسل , تتجلى أميرة من حسان الأرض صاغتها في التفاف المعاني كومات من الرجاءات لاستعداد آخر لنسج انسانية تشبه الروح في مريم, و تشبه وضوح الصوت في الوحي !!! ( ما أعمق المعاني التي لا يمكن وصفها أبدا بمفردات لغة لا تحملها معجزة ) بهدوء عاصف كانت تحمل المكان , و تأملات لا تعرفها الاشياء التي تنظر اليها , و اختيار صعب لما ستحاوره مشاعرها , و اشتراك اناملها في احتمال تقليدها و خيوط الليل في شعرها تلفني سحرا و التفاف حول عنقها تتبعه اغماضة عين . . . ها أنا أتأرجح كتعويذه ! على اثري اعود لاهثا اعود ابحث عني افهم النسرين في ارتقاء نرجسة اقرأ طوق الحمامة اشم بقيتي في لغة الشمس اعرف معجزة اللغة في منتصف عينيها لا أدري كيف يمكن لبقيتي ان تبقى ان لم تباركها يداها نور يختبيء في صمتها تمنعه من الهرب رحمة فينا نور مذاب في سائل صوتها الرقراق جنون يهذي به كي يصبح مزيج حتف محقق و رقه تحمله على امتداد اللانهايات ذكاء عينيها ارهق جهل اناملي في تحليليها و اغرقني في تساؤلات العزيز عن شبهة يوسف وامرأته خيال , سراب , حكاية أكتبها مجرد حكايه , دخان . . . دخان ما اخشاه ان تكوني !
__________________ أنوم المقابر اشهى ؟
أم الصحو أبهى ؟
وقد عادت الروح هانئةً
نحو منبعها
بعد ان خلعت نفسها
من زمان النفاق المجفف
في الأعين الخادعة | |
| |
| | |