اخوتي لو كنتم دخلتم الي هنا تنتظرون ان تتلذذون بمثل حرف المنفلوطي اوفلسفة الجاحظ...اوإيماءات العقاد ..
فعفواً.. خانتكم الطريق!!
هنا فقط مشاعر تحترق وأخرى تنصهر..
وثالثة ملبدة بالدموع..
ومحاولات يائسة للتعبير عن مكنونات قلب
:
:
ذات يومٍ مارست الهروب كعادتي فهروبي كان لفضاءآت حالمه أو ربما كان هروب حلمٍ شارد وكلاهما في نهاية المطاف هروب ولكنني لا أعلم لماذا جدار الواقع يسقطني في كل مره ويعيدني للوراء اميال !!
:
من أجلك سيدتي قررت أن أمارس الجنون !!
اركض فوق مساحات الأمل ارفع صوتي بالضحك فقد يصلك بعضٌ من قهقهاتي
او تهفو فوق فراشك عبراتي
من أجلك سيدتي ..
سألعب كالأطفال
أرقب الغيوم
أسابق الخيال التقط حبات المطر وانظر الى قوس قزح الهث خلفه لأمسك به لتمتزج أحاسيسي ببعض ألوانه فلونه المشرق يثيرني
..ولكن..
الواقع لازال يمارس طقوسه الغريبة في تعذيبي وإسقاطي ..!!
:
لم اقدر على قتل احزاني بقلب غيرك !
فلا الحياة بعدك حياة !
ولا ( الأماكن ) تختلف !
فعبثاً احاول خيانة الماضي !
علّي اجد عالم النسيان ولا اجده !
وعبثاً اقنع نفسي بـِ اُنس الأمكنة
لكنها لا تلبث أن تعود حزينة ..
مع أول طيف لك !
وعبثاً أقرأ ( لا تحزن )
ابحث عن نافذة لـِ إشراقة جديدة بلا حُزن !
وعن خيارات بديلة للحزن ( عليكِ ) !
اجدني بعد آخر صفحة فيه ..
احزن لكِ
هنا فقط حزِنَ الواقع لحُزني ..
لم يمارس عبثه
ولم يحاول إيذائي..
لأني على يقين أنه يحبني ويحب الحزن كماأحبه بل وأكــــــثر