في صمتك أُنشودة قدري
ياحبا سبب أحزاني
ياقدراً أشربُ مأساته
ياعمري الماضي والآتي
ياحلماً قد أصبح أملأ
مُغتالأ بين العادات
رجلٌ شرقيٌ لا يقوى
أن يهوى إمرأة الأهاااتي
أُنثى مخلوقةٌ من ألمٍ
تتربع فوق الشرفات
يانهراً غجرياً يجري
يزلزل قارعة الأزمان
ياروحاً أهلكها البُعد
ضاعت على خارطة الإنسان
ياشمساً تسرقُ بعض النور
من عيني ذاك الفتان
تتباهى الأحرف على شفتيك
وتخضع لأجلك بنات الجآن
ياكأس الحُزن أأشربهُ
فيرميني على تلك الشُطآن
شُطآن عاريةٌ من موج
يتخبط فيها المرجان
آه من حُبك سيدتى
يقتلنى دون إستئذان
صمتك مقبرة للحزن
فأصمت ياطير الأشجان
غرد بسكوتك على عرشي
فأنا أُحبك وهذا إعلان