يالا فرحتكـ ٍ بنشوة العنــــــاد ....
ويالا أسفى على فؤاد تاق إليكــ ِ
وأرّقـــه وصل الــــــــــوداد ......!!!
ثورجى أنا فى دروب عشقى ....
فما لخطوتى من إتئـــــــــاد ....!!!!
فرفقا ً وترفّقا ً بعويشق ٍٍ ...
باتت وجنتاهـ تلتحف الأيـــــآد .....!!!
ولهيهنة الفؤاد ِ " شؤنا ً " ...
ولطريح الهوى إمتــــــــــــــداد .....!!!!
فإن عاد إليه " عصفورهــ " فمرحى ....
وإن لم يعد ترقرق بمقلتيه السهــــــاد .....!!!
فالفارس الأخير نقش أملا ً يعتريه ....
فربما لم يرق للفارس ِ صهيل الجواد ....!!!!
لا لا لا .....
لا هند ٌ ...ولا سلمى .....ولا سعـــــــاد ....!!!
لا تقولى ....لا ....لا .....لا ...
لا تنطقى حرفا ً فى كلمة " الإبتعـــــــاد " .....!!!
فقرائحنا أمست كالهشيم ِ ....
ومجذوب العشـــّاق أرهقته البـــــــلاد .....!!!!
فأنا المحترق ...وأنت ِ النـــــار ...
فهل رأيت ِ نارا ً تدمع لموت الرمـــــــــاد ....!!!!!
هل للطقوس بداية ٌ .....؟؟
وهل ترجع يوما ً حكاية الرمـــــــاد ......!!!!؟؟
عااااااااااااشق ٌ أنا ....مجنون ٌ ..مخبول ٌ ...
موشوم ٌ ....مجهول ُ ....مرجوم ٌ ...
ولكن عشقى لا يقبل الحيــــــــــاد ......!!!
عشقى لا يقبل الحيـــــــــــاد ......!!!!!!!!!!
" إرتجالات رجل مقتول " ......"1 "