وكأن بالشاعر قال للجوكر
هُـــز ّ إليكــ َ بجذع ِ الشعــر ِ وارتقب
وأحيى المشاعر فى الألواح ِ والكتب
خاطرة تتميّــز باسترسالية رقيقة الملامح وبإسلوب تقريرى كما عهدناه من شعراء عدّه كنزار قبانى صاحب مدرسة الشعر التقريرى .......الأسترسال نوعيــْن إسترسال يجعل القارىء يمل ّ ويكل ّ وإسترسال يجعل القارىء يندمج فى الكلمات حتى يشعر بأن هذى الكلمات تعبّر عنه شخصيا ً وإسترسالكــ َ حتما ً من النوع الثــــان ِ،،
دائما ً ما أتمحّـــــص النهايات وجاءت نهاية الخاطرة لديك قوية حقا :
فأنا إنسان رجعىّ فى الحب
أهوى الإستيلاء .. دون إستعلاء .. !
وحتى أخرج منتصراً من معركتكِ .. ؟
لابد أن أعتقلكِ
وبعد أن أستولى عليكِ
ساُقدم لكِ قبلة ..وبسمة إعتذار .. !!
جاءت النهاية تلخّــــص فلسفة الحب الذى تؤمن به وتمشى بين دروبه نهاية عبقرية حقا ً محتل ّ للقلوب ومستعمر جديد من نوعه فحينما يستولى على دويلة العشق داخل مكنونات ِ معشوقته يقدّم إليها قبلة وبسمة إعتذار ،،،
تحياتى لكــــ ،،
تقبّــــل مرورى ،،،