بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرت تقارير يوم أمس الاثنين أن بورصة دبي للطاقة تعتزم استخدام كاميرا جديدة تعمل بالأشعة السينية ويمكنها الرؤية عبر الملابس وذلك لاكتشاف المتفجرات والمخدرات والأسلحة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن بورصة السلع و"كاناري وورف" في لندن كانتا من بين المشترين الأوائل للكاميرا المحمولة والمعروفة باسم "تي 5000 سيكيوريتي إميجينغ سيستيم".
وتم تطوير الكاميرا من قبل شركة "ثرو فيجن" البريطانية وستتم إزاحة الستار عنها في معرض "هوم أوفيس سيانتيفيك ديفيلوبمنت برانش" الذي سيقام في الفترة من 12 إلى 13 مارس/آذار.
وتستطيع "تي 5000" كشف المواد الخطيرة المعدنية وغير المعدنية الموضوعة تحت الثياب سواء على الأجسام الساكنة أو المتحركة ومن مسافة تصل إلى 25 متر.
وبالرغم من كون الكاميرا تستطيع الرؤية عبر الملابس، إلا أنها لا تكشف "تفاصيل الجسم".
وأخبر متحدث باسم ثرو فيجن الـ بي بي سي بما يلي : "أنت ترى صورة ظلية للشكل [الجسم] ولكنك لا ترى المظهر التشريحي السطحي".
وأشارت ثرو فيجن إلى أن الكاميرا تستخدم تقنية تم تطويرها أصلاً من قبل علماء الفلك لرؤية النجوم البعيدة.
وبيّنت الشركة أن الكاميرا تكشف الطاقة ذات المستوى المنخفض والمعروفة باسم "أشعة تيرا هرتز" أو "أشعة تي" والتي يتم إطلاقها بشكل طبيعي من جميع المواد بما فيها الصخور والنباتات والحيوانات والبشر.
وأضافت الشركة أن تي 5000 تجمع أشعة تي بشكل سلبي وتعالجها لتشكيل الصور التي تكشف الأشياء المخبأة تحت ثياب الأشخاص.
وقالت ثرو فيجن أن الكاميرا لا تعرّض الناس لأية إشعاعات مؤذية لها علاقة بنظام فحص الأشعة السينية الأمني التقليدي.
(التحقيق من اربين بزنس)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته