إخوتي الأعزاء
قصة عجيبة وغريبة سمعتها من أحد الشيوخ لا أعلم مدي صحتها بل أن البعض يري إنها
غير حقيقية ومستحيلة الحدوث . أنقلها لكم وأنتظر رأيكم .
القصة حدثت في عهد أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
ذهب رجل إلي سيدنا عمر وكان معه إبنه .. وكان الرجل وإبنه لا يوجد أي فرق بينهما .
فقال سيدنا عمر : " ما أعجب ما رأيت اليوم . ما رأيت أحدا أشبه بأحد مثلك أنت وإبنك
إلا كما يشبه الغراب غراب ! "
فقال الرجل : " يا امير المؤمنين ، ماذا لو علمت أن أمه ولدته وهي ميته ؟!!! "
وكان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحب الإستماع إلي القصص الغريبة .
فقال للرجل : " إخبرني "
قال الرجل : " كنت مسافرا يوما فمنعتني زوجتي وعندما وصلت إلي الباب قالت : كيف
تسافر وتتركني وأنا حامل ؟ .. فوضعت يدي علي بطنها وقلت " اللهم أني أستودعك
هذا الغلام " ثم سافرت وقضيت مدة في السفر ولما عدت وجدت الباب مغلقا وألتف حولي
أبناء عمومتي وقالوا لي " زوجتك ماتت " . فقلت : " والله لا أحد أعلم بها مني .
كانت صوامة .. قوامة .. لا تقر منكر وتأمر بالمعروف ولن يخزيها الله أبدا " .
ثم أصطحبوني إلي عشاء كانوا قد أعدوه لي .. وبينما أتناول العشاء رأيت دخانا يأتي
من المقابر . فقلت : " ما هذا الدخان ؟ " .. قالوا : " هذا الدخان يخرج من قبر زوجتك
كل يوم منذ أن دفناها !! " .
فذهبت إلي قبرها وهم معي وظللت أحفر حتي وصلت إليها ، فوجدتها جالسة في القبر وهي
ميته وهذا الغلام حي عند قدميها !!! وسمعت صوتا يقول : " يا من إستودعت وديعة عند
الله ، خذ وديعتك !!! " وهذا هو الغلام الذي يقف أمامك الآن ! " .
** يقول فضيلة الشيخ راوي هذه القصة أن العلماء علّقوا عليها فقالوا : أن الرجل عند
سفره قال " اللهم إني أستودعك هذا الغلام " .. الغلام فقط .. ولم يقل " الغلام وأمه "
ولو كان قد قال ذلك ، لوجدها بعد عودته !!! ".
** إخوتي الأعزاء .. ما رأيكم في هذه القصة ؟ هل يمكن أن تكون حقيقية أي حدثت بالفعل ؟
ولماذا ؟!!
أنتظر رأيكم ..
أخيكم / سيد إسماعيل