اذا شفت النار فى دار جارك حضر الميه لدارك
مرات الاب خدها يارب
مرات ابوك بتحبك قال تبقى اتجننت
............
زوجه اب تكوى بالمكواه يدى طفل وتحرق الاخرى بالشمع
وتحبس اخته فى غرفه حتى لاتستنجد باحد
.....
لقرون عديده عرفت زوجات الاباء بقسوتهن وكراهيتهن لابناء ازواجهن
فالقصص والروايات عديدة فى هذا المجال كلها تبوء بالضحايا لهؤلاء النسوة
التى تجردوا من كل المشاعر وخلقوا مرض خطير فى نفوس هؤلاء الاطفال
يكبر معهم ومنهم من يخرج من تحت ايديهم بنصيب الاسد من حمل مشاعر الكراهيه للمجتمع ككل
يقتل .. يغتصب .. يدمن
يرتكب ابشع الجرائم ..فاذا هذا النوع يستحق العقاب . فان هناك مجرم حقيقى ساهم فى خلقهم ليكونا هكذا .. تحولو من ضحايا يستحقون الرعايه والحمايه الى مجرمون يقفون امام منصه القضاء وينتظرون حكم الاعدام فى جميع الاحوال
فان هناك العديد من اللوغاريتمات التى تحتاج الى فك شفراتها كى تعرف كيف تحولت هذه المرأة من رومانسيه تتدفق بمشاعر رقيقه ومحمله بأرقى انواع الحنان والعطف الى شيطان مترسب فى القاع .. فبالطبع هنا المفترض ان يستحق الاعدام الذى حول الاطفال الى هذا الحد
لقد رضيت عن اقتناع منها ان تكون زوجه اب . فلما تحمل مشاعر الكره والحقد لاطفال لايعرفون ربهم . واين المكسب لها من جراء ذالك .. فهل تدخلها كزوجه اب ينتابها شىء من الزعر والخوف من المستقبل معهم ولسان حالها يقول . هؤلاء عندما يكبروا سيزيقوننى العذاب بأشكاله والوانه
فلهذا لن ادعهم يهنؤا يوما قط سأذيقهم الامريين .سأحول حياتهم الى جحيم ينتظرهم ولن اقبل بذلك بديلا .. هل هذا حالها
فلنتطرق سويا الى السبب الحقيقى لهذه العدوانيه التى ادمنتها زوجه الاب
تجاه اطفال بريئه
دمتم جميعا بكل الخير