تاريخ التسجيل: Aug 2009 العمر: 37 المشاركات: 784 |
12-08-2009
| كلنا نعلم بأمر المدينة الفاضلة التى تساوى كلمة المدينة الخيالية ما رأيكم بان نلعب سويا ، ونطلق العنان بمخيلتنا ، ونبنى معا هذه المدينة بهذه المناقشة فقط ، اى تكون سجينة افكارنا واحلامنا ، والفائدة من هذه المناقشة وهذا الحلم وهذه اللعبة ، ان نحلم ونكتب ما نحلم به ان نوحد حلمنا سويا لعل وعسى نتواصل بأحلامنا ، مثل ما يقولون ياما فى الجراب يا حاوى ، لعل وعسى هذه المناقشة تخرج منكم الكلمات لنتواصل ، حيلة باتبعها لعل يصيب هذه الحيلة النجاح ويكتب غيرى لنجرب ما الذى نخسره .
شقق خالية مجانا بالمدينة الفاضلة :
كل ما تريد فيها ، مش مصدقنى ، أسأل احلامك تقولك ، أسأل خيالك يقولك عنوان المدينة الفاضلة .
بل نريد ان نضع معا كل شىء فيها : قوانينها - شروط السكن فيها - ما الذى سيكون فيها ، او كيف سيكون شكلها ، هل فيها سياسة ، هل فيها احزاب ، هل فيها شرطة لا اعتقد ، فهى المدينة الفاضلة ليس بها اشرار ، بذمتكم مش عايزين شقة بهذه المدينة وبالمجان ، يا بلاش
تعالوا نلعب سويا ونتخيل حياة افضل ، ونطرح سؤال هام جدا : هل اذا كان هناك بالفعل هذه المدينة هيكون هناك سعادة ام لابد من الشر بجانب الخير لتتواجد السعادة ؟
هل هيكون هناك ملل فيها ؟
هل هنشتاق للغلط ؟
هل هنفسد الحياة فيها كما افسدناها بحياتنا الدنيا ؟
ومتى هنقدر نجعلها تصمد كمدينة فاضلة وبعد ذلك تنهار بها المثل العليا ؟
هل هيكون فيها تلوث سمعى - بصرى - هوائى - اخلاقى - تلوث ضمائر ؟
ما شكل الحياة فيها ؟ أهراء هذا ( المدينة الفاضلة ) .
لم ولن توجد على الاطلاق
لم ولن تدوس قدمك ارضها ابدا
لماذا ؟
لانك انسان
الانسان منقسم لقسمين ، قسم ناصع البياض من الضعف متمثل فى الطفولة - البراءة
الخوف - طبيعة جسدك كانسان التى تجعلك ضعيفا لا يقوى على التحليق فوق الجنة او فوق جهنم ، فهو ثابت بالارض
القسم الاخر هو الظلمة التى بداخلك متمثلة فى شيطان نفسك الامارة بالسوء
وللاسف رغم هذا ، رغم انها قذرة وتقوى على فعل اى شىء لانها قطعة من جهنم
رغم هذا فهى تلميذ ، نعم تلميذ فى مدرسة ابليس ، تتلقى يا نفس الامارة بالسوء أوامرك من أستاذك أبليس .
تارة ينتصر القسم الناصع بالبياض عن القسم المظلم لكن سرعان ينتصر القسم الذى يهوى القوة ، قوة الشيطان ليرجعك لما كنت عليه ويهد كل ما بناه قسمك ناصع البياض ........ ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) .
صراع مشهور بين الخير وبين الشر لكن عند نصر الخير وللاسف تحس بالضعف
بل تحس بالملل ، اى لا تحس باللذة او النشوة ، متعة الشر .
سرعان نفسك تهوى ان ترتشف رشفة من كأس الضياع لتهوى الى اسفل السافلين الى القاع .
وقتها قسمك ناصع البياض ينهرك ، ويوبخك ليرجعك لطريق الصلاح وبالفعل تنساق اليه متأثرة به ، تأثيرا ضعيف لانك كل مرة تكون بطريق الصلاح لتهوى لطريق الندامة
فأنت تعودت على الندم لتتوب وترجع وتتوب وترجع وتتوب وترجع وتتوب وترجع ......
لمتى ؟
ليوم القيامة ، نعم هذا الصراع فى داخلك انت ليوم قيامتك ، وليوم القيامة الكبرى لجميع البشر .
لكن ما قصة المدينة الفاضلة هذا ؟
قصة بايخة ابتداعها العقل وهو ينهر نفسه الامارة بالسوء .
لماذا يهوى الانسان الى الحضيض وهو يعرف الخير والشر ، الصواب والخطأ ، الجنة والنار ......... ؟
اتدرون لماذا ؟
لان لذة الشر لا يضاهيها لذة ، رغم انها ذات عمر قصير جدا لا تتخيلوه وعقابه للابد خالد فى جهنم للابد ، غباء ... صح
تدفع ثمن لذة شر عمره قصير جدا لتكون خالدا فى جهنم للابد ، غباء العقل يقول كذلك ، ولما تفعله اذا ؟ تفعله غصبا عنك ، كيف هذا ؟ تفعله لانك انسان .
البعض يتغلب على هذا بالقرآن ، والصلاة ، والتسلح بجميع الاسلحة اطلاق اللحية لبس الجلباب ، لبس النقاب ، الجوانتى حتى الذهاب لغسل الذنوب وعمل حج
ثم ماذا تتوبون ، ترجعون ناصعين البياض ، يتركم قسم الظلمة الذى بداخلكم اذا
لينهزم كذلك بسهولة يسلم ، وهم .......... من قال نعم
ليوم الدين مضغة فى قلبك اسود ، او بقعة سوداء على قميصك الذى هو صحيفة اعمالك ، اتدرون لماذا ؟
لانك انسان نعم انسان
ولابد ان تحتاج لرحمة الله فى الاخرة لتتذلل له لكى يرحمك ، لابد ان تحتاج للمغفرة لمسح ذنوبك من صحيفة اعمالك ، نعم انت اذا انسان
أجنان هذا ؟ هل هو تخاريف ؟ ترى ام هى حقيقة لا تود الاعتراف بها ولا تود مواجهتها . هل انت معى ان ممكن نحاول ونصنع شبه مدينة فاضلة
مدينة فاضلة ارضية شبيهة بالمدينة الفاضلة اللى بالجنة .
كيف هذا ؟
ان نوجد الخير فقط من غير الشر ، كيف ؟
ان نصرنا الخير عن الشر وزيدنا من جولاته سنقرب منها ، ليست المدينة التى بالجنة اى المدينة الكاملة بل الشبه كاملة ان حاولنا ، ليست هى بل شبيهها .
ده اقتراح يمكن يقربنا للمدينة اللى بنحلم بها ، مكسبنا فى هذه الحالة اننا بعدنا عن المدينة الجهنمية وقربنا للمدينة الفاضلة حتى ان كان قرب طفيف لكننا بعدنا فى نفس الوقت عن الشر حتى ان كان بعد طفيف .
بالنهاية مجرد وجهة نظر
هل رغبتك فى اقامة مثل هذه المدينة أليس هذا سبب كافى لتواجدها بالفعل فى حياتنا
ان كان ايمانك بها شديد وتؤمن بالفعل ضرورة وجودها بحياتنا أليس هذا سبب كافى لتواجدها أطول فترة ممكنة
ان كنت بالفعل تحب الخير وتبغض الشر أليس هذا سبب كافى لبناء مثل هذه المدينة بحياتنا
ان كنت بالفعل من اصحاب المبادىء والقيم ، ان كنت عادلا ولست ظالما ، ان كنت صادقا ولست كاذبا أليس هذا سببا كافى لمشاركتك ببناء مثل هذه المدينة بحياتنا
ان كنت ابا ، ان كنتى اما ، أليس هذا سبب كافى لان تبنى مثل هذه المدينة لابنائك لينعموا بحياة افضل
ان كنت معلما تحمل العلم على عاتقك ، ان كنت كاتبا تتخذ الكلمة على مسئوليتك
ان كنت عالم جليل بعلوم الدين تحمل الاسلام وتجاهد لتوصله لقلوب الناس أليس هذا سببا كافى لضرورة وجود مثل هذه المدينة بعصرنا هذا
تجد ان الكثير منا يؤمن بها بل ويحتاج اليها ، بل ايضا هى ضرورة لبعضنا ........
لما لا تتواجد بيننا هذه المدينة ؟
لما لا نبنيها بداخلنا اولا لتتجسد امام أعيننا ثانيا ؟
لما لا نوحد الامل فى العيش فيها ؟
لما لا نشارك فى بناء سفينة النجاة التى ستنقذنا من شرور هذا الزمان ؟
من وجهة نظرى انا ، ان المدينة الفاضلة هذه بيننا بالفعل ...... فعلى الاقل بيننا فى قلوبنا ....... فى احلامنا ........ فى اشتياقنا لها ولتواجدها بيننا .
ننتظر ان تخرج من بين اضلاعنا لترى النور ، ويقام العدل ويظهر الحق والصدق فيها يكون كلمتها .............. فلنأمل اذا .
التعديل الأخير تم بواسطة : الاخوة بتاريخ 12-08-2009 الساعة 12:38 PM.
السبب: تصليح النص
|