أهلا بالهلوسات يا باقيات
نصيحه لو هلوستك دايما هتكون كده هلوسى علطول
السعاده
أكيد أن كلنا نسعى لأن نكون سعداء
نقضى حياتنا بحثا عنها
أكيد أننا كلنا نتعرض لما قصصتى هنا
كلما مر بنا حال قلنا ربما القادم افضل
و يأتى القادم و لا يكون افضل من وجهة نظرنا
و لكنه بميزان خالقنا و بارئنا هو الأفضل
لأن الله عزوجل لا يقدر لنا سوء أبدا
و أى سيئه فى حياتنا هى من أنفسنا
و إذا أردت تلخيص وجهة نظرى التى أحببت أن أشارك معك بها هنا
فإن السعاده تتلخص عندى فى كلمه واحده و هى
الحمد لله
إنه الرضا عزيزتى
الرضا هو النور الذى يمحى ظلمة الحياة و الأقدار
فى حياتنا مشاهد كثيره تثبت ذلك
دعينا نتجول فيها
إمرأه عندها ستة أطفال و طول النهار صراخ و تذمر منهم
رجل فاحش الغنى لا ينام أبدا و يعانى من أرق شديد
بنت فى العشرين من عمرها فائقة الجمال تكره النظر لنفسها فى المرآه
و على الجانب الأخر
إمرأه لم يشأ الله لها بنعمة البنون و هى داعيه اللى الله عزوجل تجوب أرجاء الأرض بحثا وراء من تدعوه
رجل فقير معدم ربى طبيب و مهندس و مدرس و يرفع رأسه بهم
بنت فى الثلاثين من عمرها لا تتمتع بقدر من الجمال رزقها الله زوج صالح حول حياتها نعيم
ياه ما هذا التناقض
ذلك بالمثل المصرى العقيم
يدى الحلق للى بلا ودان
ولود تعيسه و عقيم سعيده !
غنى تعيس و فقير سعيد!
جميله تعيسه و دميمه سعيده !
تعرفى الفبصل هنا هو ماذا
الرضا
رضيت العقيم بقضاء ربها فأبدلها الله خيرا
و رضى الفقير بحاله فأبدله الله خيرا
و رضيت الدميمه بحالها فأبدلها الله خيرا
من عرف الرضا طريق قلبه عرف السعاده الحقيقيه الدائمه
أسأل الله أن يرزقنا الرضا و العفاف و الغنى
و اساله لك من خيرى الدنيا و الأخره
و دمتى بكل خير
تحياتى
دوما الك الحمد