بسم الله الرحمن الرحيم
بطبيعة الحال فإن المرأة تتعرض للدورة الشهرية كل شهر.
ولا يمكن التخلص منها إلا بعملية استئصال أو تغير هرموني أو بلوغ سن اليأس.
وهذه فطرة الله وحكمته في خلقه.
وما رأيناه وما عانيناه هو معانات أمنا الأمة الإسلامية من دورتها السنوية مع الصهاينة تارة في غزة وتارة في القدس وما يحدث من اضطهاد لإخواننا بل لديننا وقيمنا هناك.
فهل ما يحدث كل عام هو دورة سنوية محتومة لهذه الأم ؟
إذاً متى تبلغ أمنا سن اليأس لتتخلص من تلك الدورة السنوية ؟
حقيقة نحن سئمنا من ظلم أمنا وأهانتها كل عام.
ولم نعد نطيق ذلك الظلم بدورته السنوية.
وإن كان ولابد من تقبل الظلم فلا نريد أن نبقى على حال واحد.
بل نريد أن يحدث تغيير في هرمون هذه الأمة
حتى لو أدى ذلك إلى عملية جراحية واستئصال.
لكي نتخلص بعد ذلك من روتين تارة ظلم وتارة أخرى ظلم.
وما أردت إيصاله للقراء الكرام هو إن الحوار لم يعد يجدي في مثل هذه الحالات لتجربتنا هذه الوسيلة التي عادة ما تنعكس سلباً علينا وكأننا خلقنا لغرض التلقي من أعدائينا وليس التلقي من الله.
ولم يفرض الله على الخلق الحوار فحسب.
بل فرض أيضاً القتال من باب الدفاع فخير وسيلة للدفاع هو الهجوم.
ونحن لا نهدف في موضوعنا إلى دق طبول الحرب الهمجية كما يصنع الغير بنا.
ولكن لنبين إن ما أوصلنا إلى هذه الحالة المزرية هو انقسام هذه الأمة إلى طوائف وأحزاب وكأن دين الإسلام لم يكتمل
وما زلنا في انتظار رسولاً أخر.
ولعلمي أننا قد اجتزنا زمن تحولنا إلى غثاء منذ عهد مضى
لذلك سأورد بعض الأسئلة لعلي أجد فيها إجابة لما يؤرق.
ما هو القتال من المنظور الإسلامي ؟
وما هو القتال من المنظر العرفي ؟
ماذا تعني الحرب في الإسلام وما علاقتها به ؟
وهل الحرب في ديننا الإسلامي هجوم أم دفاع ؟
وهل الهدف لما يحدث حالياً لهذه الأمة هو تجربتها ومدى قوتها لغرض استدراجها لمعركة لم تحسب لها حساب ؟
انتهى
علمنى ابى ان لااخاف الا الله
وعلمنى استاذى
ان لاحياء فى العلم