بسم الله الرحمن الرحيم
[line]-[/line]
من عادتي إن لما أفكر في موضوع أو في قضية معينة إني بحاول أجيب الهدف منها ، فالهدف هو ما يوصلني للب الموضوع
وكنت منذ فترة أفكر في الزكاة كركن من أركان الإسلام وفرض من فروضه
وبالتالي وعن طريق استخدامي لعادتي التي حدثتكم عنها
وصلت للآتي :
أولا مستويات العيشة في النظام الإسلامي 3 هم :
1 - حد الكفاف : وده أقل مستوى ويمثله بالبلدي اللي مش بيقدروا يكملوا الشهر ، ومن هم أفقر
2 - حد الكفاية : وده طبعا ومن اسمه واضح انهم اللي عايشين عيشة كويسة بدون اسراف ، والدخل بيكفي المصاريف لكن مش بيتبقى منه او بيتبقى منه قليل
3 - حد الكفاءة : ودول اللي معاهم اللي يكفيهم ويكفي الأجيال اللي بعديهم
والهدف من فرضية نظام الزكاة في الإسلام هو ايصال من هم في حد الكفاف والكفاية الي حد الكفاءة ، ولا أعتقد على الاطلاق ان الزكاة فرضت لاطعام الفقير مع بقاءه في فقره ولكنها -وهذا في رأيي المتواضع- فرضت ليصل الفقير ومن في حكمه (الفئات المستحقة للزكاة) لحد المعيشة الطيبة .
طيب تعالوا بقى نطبق الكلام ده على أرض الواقع
أولا في الظروف اللي بلدنا فيها الوصول لحد الكفاءة صعب جدا جدا بالطرق الشريفة
طيب خلونا نوصل لحد الكفاية بس
وبعد ما فكرت وحسبت الحسبة علشان أحدد هو حد الكفاية ده يطلع كام جنيه للفرد ؟؟؟؟؟؟؟
وصلت -والله أعلم- ان ممكن 500 جنيه للفرد تكفيه وسط أسرته (لو عايش لوحده طبعا مستحيل)
بمعني ان لو اسرة مكونة من 4 أفراد يكون دخلها الشهري 2000 جنيه
كدة المفروض الأسرة الفقيرة المكونة من 4 أفراد نشوف دخلها كام ونكمله لحد ال2000 جنيه شهريا من فلوس الزكاة اللي هانعمل لها جهة مخصوصة لجمعها بما يرضي الله من الناس لوضعها في المكان الصحيح
طيب دي فكرة كويسة ، صح ؟؟؟؟؟؟
لكن أنا عندي فكرة تانية
احنا ممكن ندّي الأسرة عن عمر رب الأسرة كاملا
بمعني : هانقول مثلا ان متوسط عمر الانسان 60 سنة ، أو ان النبي صلى الله عليه وسلم مات عنده 63 سنة
يبقى لو أسرة مكونة من 4 أفراد المفروض تاخد زكاة المال مرة واحدة حوالي
2000 جنيه * 12 شهر * 60 سنة = 1440000 جنيه (مليون وربعمائة واربعون الفا)
أو
2000 جنيه * 12 شهر * 63 سنة = 1512000 جنيه (مليون وخمسمائة واثنا عشر ألفا)
طيب كله هايقول ده مبلغ كبير قوي
وكبر المبلغ هايكون ليه ضررين
الأول : ان احنا هانديه لمحدث نعمة فممكن يسئ التصرف فيه أو يصرف منه في أوجه الخطأ
ودي حلها سهل
ماتديلوش المال فلوس
مثلا مثلا
ابنيلو بيها عمارة ، العمارة دي هايسكن فيها وهايأجر الشقق الباقية ويفتح المحلات اللي تحت
بكدة يوصل الفقير لدرجة الغنى فيبتدي هو نفسه يطلع زكاة وبالتالي دايرة المزكين هاتوسع ودايرة المستحقين هاتقل لأننا في كل مرة هانطبق فيها المسألة هانخرج أسرة من حيز المستحقين الي الأبد ، مش بس كدة ده احنا هانضمها لحيز دافعي الزكاة .
الضرر التاني : هاتقولولي هانجيب اصلا الفلوس دي منين ، وانا بقسملكم بالله ان الفلوس اللي موجودة في البلد لو النظام ده اطبق هاتكفي ودي بحسبة بسيطة
لو احنا عندنا في مصر 50 ملياردير بس (وهما أكتر) ، وباعتبار ان كلمة ملياردير يعني عنده مليار واحدة
طيب زكاة المليار كام
1000000000 (مليار) * 2.5% (ربع العشر) =25000000
يعني بالعربي خمسة وعشرين مليون
في الخمسين ملياردير = 1250000000
يعني مليااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااار
وميتين وخمسين مليون
لما تدي للاسرة مليون ونص يبقى في السنة هاترفع 833 أسرة من حد الفقر لحد الغنى وهايبتدو يطلعو هما بردو زكاة
دول المليارديرات بس أمال المليونيرات واللي أقل
احسب بقى؟؟؟؟
وبكدة وبعد فترة مش طويلة مش هانلاقي فقرا يستحقوا الزكاة
وده اللي حصل في عصر سيدنا عمر بن عبد العزيز لدرجة انهم كانوا بيدوها لفقراء اليهود والنصارى
بصراحة يا جماعة
ايه رأيكم في النظام ده ؟؟؟؟؟؟؟؟
اللي ليه رأي ياريت يقولهولي
واللي مش فاهم حاجة في الحسابات اللي فاتت يقوللي وانا أوضحها تاني
وياريت محدش يبخل عليا بتعليقاته علشان أنا بجد تعبت في الموضوع ده
وانتظروني في شطحات أخرى
اللهم إني أسألك العفو والعافية
محمد العدوي