المراة المسلمه فهى متواضعة هينة لينة كريمة الأخلاق محبة للناس ساعية بكل خلق حسن تؤدى الفرائض فى أوقاتها بارة بوالديها قائمة بحق زوجها تالية لكتاب ربها , صائمة لشهرها على أكمل وجه تعمل الحسنات وتحرص على تحصيلها عن رغبة ومحبة وتجتنب السيئات عن كراهية وبغض لها وهى ملتزمة فى باطنها . بإصلاح نفسها وإصلاح قلبها تجعل باطنها موافقا لظاهرها قد صححت اعتقادها ونفت عنه كل شائبة توالى فى الله وتعادى فى الله تصبر على طاعة ربها وتصبر عن الأقدار يا ليت ان يكون فى الأمة أمثالها
__________________ __________________
عواقب الأمور
قال الشافعي رحمه الله:
صحة النظر في الأمور, نجاة من الغروروالعزم في الرأي, سلامة من التفريط والندم