مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين بعد إغلاق المسجد الأقصى
مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين بعد إغلاق المسجد الأقصى
وكالات
أكد «عدنان الحسيني» محافظ مدينة القدس اليوم الأحد، أن السلطات الإسرائيلية تفرض حصارا شاملا على المسجد الأقصى وتمنع أي احد من الدخول إليه بما فيهم موظفي الأوقاف، وأطلقت الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع في حين ألقى عشرات الفلسطينيين الحجارة والزجاجات احتجاجا على هذا الحصار.
وقال مسئولون طبيون فلسطينيون أن تسعة أشخاص تلقوا علاجا من جراح طفيفة، ونتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع أثناء المواجهات خارج أسوار المسجد الأقصى. وأضاف المسئولون أن سبعة مصابين بجراح طفيفة نقلوا إلى مستشفى المقاصد، ونقل اثنان أصيبا بجراح متوسطة إلى مستشفى الهلال الأحمر، وقالت إسرائيل إن شرطيا أصيب بحجر.
وعززت قوات الأمن الإسرائيلية الإجراءات الأمنية اليوم الأحد في المنطقة حيث حضر يهود صلوات عند حائط البراق،
وقال «عدنان الحسيني» محافظ مدينة القدس، إن السلطات الإسرائيلية تفرض حصارا شاملا على المسجد الأقصى وتمنع أي احد من الدخول إليه بما يشمل موظفي الأوقاف، وقال الحسيني في اتصال هاتفي مع رويترز "بعض الشباب تواجدوا منذ الأمس في المسجد (الأقصى) وبقوا فيه، لان هناك تهديدات من المتطرفين اليهود والمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى .. الجماعة (الشرطة الإسرائيلية) لم يعجبهم ذلك وطلبوا منهم مغادرة المسجد لكنهم (الشباب المصلين) رفضوا".
من جانبه أعلن « ميكي روزنفيلد» المتحدث بإسم الشرطة الإسرائيلية، أن إسرائيل اعتقلت صباح اليوم الأحد مسئول ملف القدس في حركة فتح «حاتم عبد القادر» للاشتباه في انه حاول إثارة مظاهرات في ساحة المسجد الاقصى.