عشرات الأقباط يتظاهرون ضد مبارك أمام البيت الأبيض .. و"إبراهيم"يعتبر أن تمرير السلطة لـ"جمال" أصبح معلناً
عشرات الأقباط يتظاهرون ضد مبارك أمام البيت الأبيض ..
و"إبراهيم"يعتبر أن تمرير السلطة لـ"جمال" أصبح معلناً
أمريكا إن أرابيك, عمرو بيومي
نظم عشرات من أقباط المهجر مظاهرة سلمية أمام البيت الأبيض أمس الثلاثاء، أثناء لقاء الرئيس مبارك بنظيره الأمريكي باراك أوباما، للاعتراض علي ما وصفوه بـ " إضطهاد الأقباط في مصر "، فيما اعتبر الدكتور "سعد الدين إبراهيم" مدير مركز ابن خلدون، أن تمرير السلطة لجمال مبارك أصبح معلناً الآن.
وأكد "مجدي خليل" مدير منتدى حريات الشرق الأوسط ومنظم المظاهرة، أن الحكومة المصرية فشلت مرتين في محاولتها تعطيل احتجاج الأقباط، الأولى عندما حجزت كل الأماكن لمنع الأقباط من التظاهر، والثانية حينما حاولت عبر أبواقها من "المتسلقين" أثناء الأقباط عن التظاهر بالادعاء بأن الإخوان المسلمين سيشاركون في المظاهرة.
وقال خليل في تصريحات له، إن السفارة حجزت عدة أماكن لأربعة آلاف فرد حول البيت الأبيض لتحرم الأقباط من التظاهر، لكن لم يظهر أي فرد من هؤلاء في الأماكن المحجوزة لهم.
وأضاف أن الذين رحبوا بالرئيس من طرف السفارة كانوا أفرادا قليلين في مدخل البيت الأبيض عند شارع 15، وليس في هذه الأماكن المحجوزة.
في سياق آخر انتقد الدكتور "سعد الدين إبراهيم"الناشط السياسي، في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الاستقبال الودي الذي حظي به الرئيس مبارك في الولايات المتحدة، معتبراً أن سياسة أوباما "تحبط شعار التغيير الذي رفعه في حملته الانتخابية".
وقال إبراهيم، في مقاله الذي نشرته الصحيفة أمس الثلاثاء، إن الرئيس أوباما تعهد خلال حملته الانتخابية بـ"عدم دعم الدكتاتوريين المقربين من الولايات المتحدة، لكنه رغم هذا الوعد يستقبل الرئيس المصري في البيت الأبيض ".
وأضاف إن "الود غير المعهود (من قبل أوباما) يبعث برسائل مختلطة إلى جميع الأمريكيين الذين عملوا على انتخاب السيد أوباما باعتباره بطل التغيير، كما أنه محبط لهؤلاء في مصر وأفريقيا والعالم العربي الذين رحبوا بهذا النصر التاريخي باعتباره أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية"..
ودعا إبراهيم الرئيس الأمريكي، أن يعطي ظهره إلى من وصفهم بالدكتاتوريين.
وقال: "إن مصر يمكن أن تكون لاعبا محوريا في السياسة الإقليمية، لكن السيد مبارك بدلاً من هذا بدد إمكانيات بلده في مقابل السيطرة على الشعب المصري، كما أن الخطط لتمرير السلطة إلى نجله جمال، أصبحت معلنة الآن."
وأضاف إبراهيم: "إن الجزء الأكثر تثبيطاً للهمة في كل هذا هو أن واشنطن في ظل الرئيس أوباما تسير على نفس السياسة الخارجية القديمة مع المستبدين العرب من ليبيا معمر القذافي إلى سوريا بشار الأسد.